الصين تدعو إلى تحالف بين الدول النامية في المعادن النادرة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
دعا رئيس وزراء الصين لي تشيانغ إلى تحالف دولي لتطوير المعادن النادرة، في الوقت الذي تُصعّد فيه بكين منافستها واشنطن للسيطرة على سلسلة توريد المعادن الحيوية.
وتهيمن الصين على إنتاج المعادن النادرة، التي تُعدّ أساسية لسلاسل توريد معظم التقنيات الحديثة، في حين شكّل وصول الشركات الغربية إلى هذه المعادن نقطة توتر رئيسية في الحرب التجارية بين القوتين العظميين، وتحرص بكين على بناء علاقات بالدول الغنية بالموارد لتعزيز نفوذها.
وفي خطاب ألقاه في قمة قادة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا، أطلق لي، ثاني أكبر مسؤول في بكين بعد الرئيس شي جين بينغ، ما سماه "مبادرة التعاون الاقتصادي والتجاري الدولي بشأن المعادن الخضراء".
من المقرر حسبما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، أن تشارك في هذا التحالف 19 دولة على الأقل، بما في ذلك كمبوديا ونيجيريا وميانمار وزيمبابوي، إلى جانب منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية.
مشاركة فعالةقال رئيس الوزراء إنه يرحب "بالمشاركة الفعالة من جميع الأطراف"، لكنه لم يُقدّم أي رقم مالي أو تفاصيل أخرى تُذكر في مبادرة تأتي في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى بناء تحالفاتها الخاصة لتأمين سلاسل توريد المعادن الحيوية لمنافسة الصين.
وقال لي، إن بكين دعمت "توزيع منافع" سلسلة توريد المعادن الأرضية النادرة و"حماية مصالح الدول النامية بشكل أفضل، مع توخي الحذر في استخدامها للأغراض العسكرية وغيرها من الأغراض لمنع المخاطر الأمنية".
وقاومت بكين الولايات المتحدة حتى جمدت الحرب التجارية بإصدار تراخيص تصدير مع ضوابط صارمة على المعادن الأرضية النادرة.
وتدفع الولايات المتحدة أنه في إطار الهدنة الأخيرة، وافقت بكين على إصدار تراخيص عامة تسمح للشركات باستيراد المعادن الأرضية النادرة بحرّية، ولا يزال الجانبان يتفاوضان على التفاصيل.
إعلانولم يُسهب لي في شرح معنى مبادرة المعادن الخضراء عمليًا، وأصدرت وزارة التجارة الصينية وثيقة مرفقة لم تُقدم سوى القليل من التفاصيل، باستثناء القول، إن تطوير الصناعات المعدنية الحيوية يجب أن يتوافق مع قواعد منظمة التجارة العالمية.
لكن صحيفة ستادي تايمز التابعة للحزب الشيوعي عرضت في مايو/أيار الماضي رؤية الصين للتحالفات الدولية للمعادن الأرضية النادرة.
وذكرت المقالة، التي كتبها رئيس مركز أبحاث تابع لوزارة البيئة، هو جون أن شي، اقترح في السنوات الأخيرة مرارًا وتكرارًا التعاون الدولي في مجال المعادن الخضراء -مثل الليثيوم والغرافيت والمعادن الأرضية النادرة- في القمم الدولية.
وكتب هو: "تسعى الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إلى إعادة تشكيل سلسلة توريد الموارد المعدنية الخضراء العالمية للحد من واردات الصين من هذه الموارد".
وأضاف أن هذه التحالفات المعدنية الغربية توسعت تدريجيًا لتشمل دولًا أفريقية، مثل زامبيا وأنغولا.
وقال هو: "مع اشتداد المنافسة بين القوى الكبرى، ينبغي على الصين تعزيز التعاون الدولي في مجال المعادن الخضراء". وعلى وجه الخصوص، ينبغي عليها "توسيع نطاق التعاون مع الدول النامية".
وأضاف أن احتياطيات الصين المحلية من الموارد المعدنية الأولية، مثل الكوبالت والنيكل والنحاس والمنغنيز، تُمثل أقل من 5% من الإجمالي العالمي، مما يعني أنها مضطرة لاستيراد معظم احتياجاتها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات المعادن الأرضیة النادرة الولایات المتحدة المعادن الخضراء
إقرأ أيضاً:
تحالف استراتيجي بين ميتسوبيشي ونيسان لإطلاق شاحنة جديدة
كشفت شركة ميتسوبيشي اليابانية رسميًّا عن خطة استراتيجية طموحة تهدف إلى إحداث تحول جذري في خطوط إنتاجها، حيث أكد الرئيس التنفيذي للشركة، تاكاو كاتو، الدخول مجددًا إلى فئة شاحنات بيك آب متوسطة الحجم ذات الهيكل على إطار (Body-on-Frame).
تأتي الخطوة بعد غياب طويل للعلامة عن هذا القطاع منذ إيقاف طراز "رايدر" في عام 2009.
بدلاً من تطوير شاحنة مستقلة بالكامل، ستعتمد ميتسوبيشي على شراكتها المتينة ضمن تحالف "رينو-نيسان-ميتسوبيشي". الشاحنة الجديدة كليًّا ستُبنى على منصة الجيل القادم من شاحنة نيسان فرونتير.
ومن المقرر إنتاج الشاحنة داخل أحد مصانع نيسان في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدًا في مصنع "كانتون" بولاية مسيسيبي، وهي ميزة ذكية تسمح لـ ميتسوبيشي بتفادي الرسوم الجمركية والضرائب المرتفعة المفروضة على السيارات المستوردة في السوق الأمريكية.
وتتزامن هذه الخطوة مع استعداد نيسان لإطلاق المنصة الجديدة المحدثة لشاحناتها بحلول عام 2028.
المواصفات الفنية الميكانيكية المتوقعة للشاحنةرغم عدم الكشف عن التفاصيل النهائية للتصميم أو الاسم التجاري الذي قد يعيد إحياء اسم "رايدر"، إلا أن التقارير الهندسية تؤكد الاعتماد على المواصفات الأساسية لمنظومة نيسان.
ستزود الشاحنة بمحرك مكون من 6 أسطوانات V6 قوي يعمل بالتنفس الطبيعي أو التيربو، متصل بناقل حركة أوتوماتيكي متطور من 9 سرعات، ليوفر قوة حصانية تتراوح بين 300 إلى 315 حصانًا.
ستدعم الشاحنة نظام دفع رباعي ميكانيكي متطور مخصص للمهام الشاقة والطرق الوعرة، مع قدرة سحب جبارة تتخطى حاجز 6500 رطل، ومقصورة رقمية حديثة تدعم أحدث أنظمة الأمان والاتصال الذكي لمنافسة تويوتا تاكوما وفورد رينجر.
مفاجأة باجيرو الأسطورية واحتمالات السعربالتوازي مع مشروع الشاحنة، فجرت ميتسوبيشي مفاجأة أخرى بإعلان عودة سيارة الدفع الرباعي الأسطورية باجيرو (التي عُرفت في بعض الأسواق باسم مونتيرو).
الجيل الجديد من باجيرو سيعتمد على هيكل شاحنة ميتسوبيشي تريتون المخصصة للأسواق العالمية.
وسيجري تصنيع باجيرو في تايلاند لخدمة الأسواق الدولية، مع دراسة جادة لإمكانية طرحها في السوق الأمريكية لاحقًا.
أما من حيث التكلفة، فيتوقع الخبراء أن تحافظ ميتسوبيشي على سياستها التنافسية؛ إذ يُقدر السعر التقديري المبدئي للشاحنة المشتركة الجديدة ليبدأ من حوالي 32.000 دولار أمريكي للفئات الأساسية، ويرتفع ليصل إلى 45.000 دولار أمريكي للفئات الأعلى المجهزة للحلبات والطرق الوعرة، بينما قد يبدأ سعر باجيرو الجديدة عند طرحها عالميًّا من حوالي 48.000 دولار أمريكي لتنافس تويوتا لاند كروزر بأسعار مدروسة.