بعد واقعة مدرسة سيدز.. مصطفى بكري يعلن تجهيز مشروع قانون لتغليظ عقوبة الاعتداء على الصغار
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن ما حدث في مدرسة سيدز الدولية بالسلام يمثل «جريمة صادمة في حق الأطفال» لا يمكن السكوت عليها، مشيرًا إلى أن الدولة تحركت بسرعة، من خلال قرارات وزارة التربية والتعليم.
وأضاف بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد» أنه سيتقدم في مجلس النواب القادم، بالاشتراك مع عدد من النواب، بمشروع قانون لتغليظ العقوبات في جرائم التحرش وهتك العرض المرتكبة بحق الأطفال، موضحًا أن الهدف هو ردع كل من تسوّل له نفسه المساس بطفل أو تهديد أمنه النفسي والجسدي.
وتوقف بكري متسائلا: «هل تخضع هذه المدارس لاختبارات دقيقة للعاملين فيها كما تفعل مع أولياء الأمور، وهل يجري تحليل مخدرات دوري للعاملين، مع توفير إخصائي نفسي واجتماعي لمتابعة التغيرات السلوكية لدى الأطفال».
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: الشعب عارف مين اللص المتآمر اللي بياخد تعليمات من برا ومهرب فلوسه| فيديو
روان أبو العينين: الداخلية كثفت جهودها لمواجهة محاولات التلاعب في الأصوات الانتخابية
مصطفى بكري: المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب تمت بنزاهة وشفافية شديدة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإعلامي مصطفى بكري التحرش التحرش بالأطفال المدارس الدولية مدرسة سيدز الدولية مصطفى بكري مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
النيابة العسكرية تطلب ملف قضية هتك عرض أطــ.ـفال مدرسة سيدز
أعلن مصدر قضائي أن النيابة العسكرية طلبت القضية الخاصة بتحقيقات وقائع هتك عرض عدد من أطفال مدرسة «سيدز»، وذلك لاستكمال التحقيقات في الواقعة.
أجرت النيابة العامة عرضاً قانونياً للمتهمين تعرف المجني عليهم خلاله على ثلاثة منهم ووثقت ذلك بمقاطع مصورة، وأخطرت خط نجدة الطفل وتم ندب أحد المختصين والتي أودعت تقريرها الذي أكد تعرض الأطفال للتعدي الجنسي المشار إليه.
كما أن اعترافاً تفصيلياً من اثنين من المتهمين العاملين بالمدرسة تطابق في مجرياته مع ما أدلى به الأطفال وذويهم بالتحقيقات إذ أقرا بأنهما والآخرين منذ ما يربو على العام – نظراً لهوسهم بالعلاقة غير المشروعة مع الأطفال – دأبوا على استدراج أطفال "تلاميذ بمرحلة رياض الأطفال" من بينهم المعنيون بالبلاغ بعيداً عن الإشراف وآلات المراقبة وهتكوا عرضهم مستغلين صغر سنهم وبراءتهم وخوفهم من التهديد بالإيذاء.
النيابة تعاين مسرح الواقعةكما أجرى فريق من أعضاء النيابة العامة معاينةً لمسرح الواقعة – موثقة بمقاطع مصورة - بإرشاد الأطفال المجني عليهم - ضبطت خلالها السكين المستخدم في التهديد بالإيذاء وبعض الآثار المادية التي يشتبه أن تكون قد تخلفت عن بعضٍ من الوقائع محل التحقيق، فضلاً عن إرشاد أحد المتهمين المعترفين عن كيفية ارتكاب الواقعة ومكانها ووثقت ذلك بمقطع مصور.
وأمرت النيابة العامة بضبط الهواتف النقالة الخاصة بالمتهمين وحصلت أدلة رقمية تمثلت في محتويات هاتفين نقالين خاصين باثنين من المتهمين التي انطوت على ما يؤكد شغفهم بمثل تلك الانحرافات الجنسـ.ـية، كما استمعت لأقوال طاقم العمل بالمدرسة للوقوف على الاختصاصات الوظيفية ومنظومة العمل والإشراف على الأطفال بها.
حبس المتهمين في واقعة مدرسة سيدز الدولية احتياطيًافي هذا الصدد تنوه أنها قد أفردت تحقيقاً مستقلاً عن وقائع تعريض أطفال للخطر جارٍ استكمال إجراءاته، وأمرت النيابة العامة بحبس المتهمين احتياطياً على ذمة التحقيقات، كما أمرت بإرسال الآثار المادية المضبوطة من مسرح الواقعة والمتهمين والمجني عليهم لمصلحة الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي الشرعي عليهم جميعاً وإعداد تقرير فني بمؤدى ذلك.
وأيضًا أمرت بإرسال الهواتف النقالة الخاصة بالمتهمين وأجهزة التسجيل لآلات المراقبة وإرسالها إلى إدارة المساعدات الفنية للفحص الفني واسترجاع ما تم حذفه من بيانات وإعداد تقرير فني بمؤدى ذلك الفحص وما عسى أن يكون له صلة بالواقعة.