صراحة نيوز- رعت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الخميس، فعاليات اختتام مشروع “دعم الاستراتيجية الوطنية لبدائل الإيواء للأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن”، الممول من الاتحاد الأوروبي ونفذته منظمة الإنسانية والإدماج، بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

‏ ‏وقالت بني مصطفى في كلمتها خلال الفعالية، إن الأردن شهد توسعاً ملحوظاً في منظومة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى الأثر الكبير للإنجازات التي تحققت على هذا الصعيد، بدعم وتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني، مما يعكس التزام الأردن بتطوير منظومة حماية اجتماعية عصرية دامجة تقوم على الحقوق والعدل والكرامة الإنسانية.

وبينت أهمية الدور الكبير الذي يقوم به المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة برئاسة سمو الأمير مرعد بن رعد.‏

‏وأشارت بني مصطفى إلى أهمية هذا المشروع الذي تم تنفيذه في عدد من محافظات المملكة، وأن مركز الطفيلة للرعاية والتأهيل كان محور هذا المشروع ونقطة انطلاقه، إذ جرى العمل على بناء نموذج كامل للتحول نحو الرعاية النهارية والدمج الأسري وتوفير بديل أكثر إنسانية وأقرب للأسرة والمجتمع.

وأشارت إلى أنه تم في هذا المركز دعم 11 أسرة بديلة وأسرة بيولوجية واحدة ليصل مجموع الحالات إلى 12 حالة خضعت جميعها لبرامج تقييم ومتابعة ودعم مالي وإرشاد اجتماعي ومجتمعي، ليشكل النموذج في الطفيلة القاعدة التي يتم العمل على تعميمها في باقي المحافظات.

‏ ‏واستعرضت وزيرة التنمية، أبرز الإنجازات التي تحققت في إطار المشروع، موضحة أنه تم تقديم دعم مالي لـ11 منتفعة من مركز الطفيلة للرعاية والتأهيل و60 طالب خدمة من المسجلين على قوائم الانتظار، كما تم تقييم 103 منتفعات من المركز وأسرهن والبيئات المحيطة بهن، بالإضافة إلى تقييم 150 شخصاً من الأشخاص ذوي الإعاقة من المسجلين على قوائم الانتظار.

‏ ‏ولفتت بني مصطفى إلى أنه تم تنفيذ دورات تدريبية لـ84 موظفاً من العاملين في المراكز الإيوائية والنهارية، مبينة أنه تم تقديم خدمات تدخل مبكر لـ 350 طفلاً في محافظة الزرقاء من خلال فريق متطوع من المنظمة، وتوفير معينات حركية وسمعية وبصرية وأطرافاً اصطناعية لمنتفعين من الأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة الزرقاء، وتم تنفيذ جلسات توعوية حول بدائل الإيواء وأهمية الدمج المجتمعي الذي استفاد منها 1600 شخص في مختلف محافظات المملكة.

‏ وأوضحت، أن الوزارة بالشراكة مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة عملت على توسعة نطاق الدمج في عدد من المراكز والأسر وقوائم الانتظار، حيث جرى دمج عشرات الأسر في محافظات الجنوب والوسط والشمال من خلال دعم الأسر البديلة والبيولوجية وتقديم خدمات متابعة وتقييم وتمكين وتعزيز بيئات الرعاية الأسرية، كما تم دمج (523) منتفعاً من المراكز الحكومية الايوائية وقوائم الانتظار ضمن أسرهم البيولوجية والبديلة، وتقديم المساعدات المادية والعينية والأجهزة المساندة.

‏ ‏وبينت، أنه إلى جانب الخدمات المساندة شهدت المملكة توسعاً ملحوظاً في التدخل المبكر، حيث بلغ عدد وحدات التدخل المبكر (34) وحدة تدخل مبكر ثابتة و(3) وحدات تدخل مبكر متنقلة وقدمت هذه الوحدات خدماتها لأكثر من (1400) طفل وأسرة، كما شهدت خدمات المراكز النهارية الدامجة تطوراً لافتاً، حيث بلغ عدده المراكز النهارية الدامجة (30) مركزاً استفاد من خدماتها أكثر من (1620) منتفعاً وشملت هذه المراكز خدمات جديدة مثل التدخل المبكر والخدمات المساندة والإرشاد الفردي والأسري والتأهيل المجتمعي وخدمات التوحد والدعم التماثلي.

‏ ‏ وذكرت بني مصطفى، أن هذه الانجازات ليست أرقاماً وبيانات وحسب، بل هي قصص حياة تغيرت وأسر استعادت قدرتها على احتضان أبنائها وأطفال بدأوا طريقاً جديداً نحو الدمج والمستقبل، ودليل على انتقال حقيقي نحو نموذج أكثر إنصافاً وإنسانية يوفر الرعاية داخل الأسرة والمجتمع ويعزز قدرات الأسر ويمنح الأشخاص ذوي الإعاقة فرصاً متكافئة في التعلم والنمو والمشاركة

‏ ‏وأشادت بالجهود التي بذلت من الجهات كافة ذات العلاقة والتي كانت شريكاً أساسياً في هذا التحول.

‏ ‏وأكدت بني مصطفى، أن الوزارة ماضية في استكمال مسار بدائل الإيواء وتوسيع خدمات الدمج والتدخل المبكر والرعاية النهارية وتعزيز منظومة الدعم الأسري وصولاً إلى مجتمع أكثر شمولاً وعدالة للجميع.

‏ ‏وتحدث خلال فعاليات اختتام المشروع، كل من سفير الاتحاد الأوروبي في عمان بيير كريستوف، ومديرة منظمة الإنسانية والادماج آن لور، ومديرة مديرية العيش المستقل في المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رشا العدوان، ومديرة المشروع مروى مبارك، استعرضوا في كلماتهم أهمية ما تم إنجازه في هذا المشروع، وأهمية الشراكة التي تمت بين كافة الشركاء، للوصول إلى ما تحقق من انجازات، بالإضافة إلى عرض قصص نجاح وتجارب ناجحة لعدد من أسر الأشخاص ذوي الإعاقة الذين أشاروا إلى الأثر المهم لهذا المشروع على أبنائهم وأسرهم.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال الأعلى لحقوق الأشخاص ذوی الإعاقة هذا المشروع بنی مصطفى أنه تم

إقرأ أيضاً:

احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس

احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك ضمن بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لنشر ثقافة التواصل الشامل وتعزيز مشاركة ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع.

شهد الاحتفالية نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.

وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت وسيلة فعالة لتعزيز التواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الاندماج والمشاركة في مختلف مجالات الحياة.

من جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لخدمة الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الذي قامت به جامعة عين شمس في دعم المشروع وتوسيع نطاقه داخل عدد من الجامعات المصرية.

وأكدت الدكتورة حنان السعيد أن التعاون بين الجامعة والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل مفاهيم الدمج إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.

كما أعلنت إطلاق مبادرة «أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة» بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني، بهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية والإعلام الرقمي وصناعة المحتوى والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج المجتمعي ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.

وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين الجامعة والمركز في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.

اقرأ أيضاًندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية

وزير التعليم: إصلاح المنظومة أصبح واقعًا ملموسًا واستراتيجية وطنية واضحة

مقالات مشابهة

  • مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
  • بعد رفض جوارديولا.. النصر يبحث عن بدائل ومستقبل المدرب الإسباني يثير التساؤلات
  • احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
  • وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
  • وزير الصناعة والتجارة يؤكد على الانضباط الوظيفي ومكافحة الفساد وينفذ نزولا ميدانيًا على المراكز التجارية بعدن
  • محافظ كفرالشيخ يتفقد أعمال مبادرة «جميلة يا بلدي» بفوّه ويؤكد استمرارها بجميع المراكز والمدن
  • الوزراء يستعرض الاستراتيجيات الدولية الرائدة الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • مشروع جديد لـ«طلعت مصطفى» في العراق يرفع محفظة أراضي المجموعة إلى 128 مليون متر مربع
  • صابرين النجيلي لـ صدى البلد: الأغنيات الدرامية تجذبني.. ولعبة القلوب عمل إنساني
  • إعلام إيراني: طهران لديها 9 بدائل استراتيجية تقلل فعالية أي حصار بحري محتمل