أيهما أفضل.. تناول حبات الرمان أم شرب عصيرها؟
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
يحتوي الرمان كغيره من الفواكه، على كربوهيدرات تتحول إلى جلوكوز (سكر) يستخدمه الجسم كمصدر للطاقة.
ووفقاً لما نشره موقع "فيري ويل هيلث" Very Well Health، يزعم بعض خبراء الصحة أن تناول الرمان على معدة فارغة يُعطي دفعة من الطاقة دون ارتفاع حاد في سكر الدم.
تناول الرمان على معدة خاوية
وعادة ما يروج خبراء الصحة لفكرة أن تناول الفاكهة على معدة فارغة يُقدّم فوائد صحية خاصة، ولكن لا يوجد دليل على أن هذه الممارسة تُساعد على الهضم أو امتصاص العناصر الغذائية.
تقول كارولين سوزي، أخصائية تغذية ومتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم التغذية في دالاس، إنه للحصول على فوائد صحة القلب ومضادات الأكسدة، يجب التركيز على إدراج الرمان في النظام الغذائي بانتظام، مضيفة أن "الانتظام في تناول الرمان أهم من تناوله على معدة فارغة".
عصير الرمان وسكر الدم
ويمكن الحصول على العناصر الغذائية من بذور الرمان وعصيرها، لكن البذور فقط هي التي توفر الألياف. يحتوي كوب واحد من البذور على 19 غراماً من السكر و6 غرامات من الألياف، بينما يحتوي كوب واحد من العصير على 34 غراماً من السكر ولا يحتوي على ألياف.
ونظراً لافتقار العصير إلى الألياف، فإن شربه على معدة فارغة يمكن أن يرفع نسبة السكر في الدم بشكل أسرع من تناول البذور. تساعد الألياف على إبطاء عملية الهضم وتمنع ارتفاع نسبة السكر في الدم بشكل مفاجئ. وللبروتين تأثير مماثل من خلال إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.
"إذا كنت قلقاً بشأن ارتفاع نسبة السكر في الدم، فاختر البذور بدلاً من العصير، وقم بإقرانها بالبروتينات، مثل الزبادي اليوناني"، كما قالت سوزي.
وتضيف سوزي: "يُقدم الرمان قيمة غذائية هائلة. لا يهم وقت تناوله أو طريقة تناوله، سواء يتم إضافته على الزبادي أو دقيق الشوفان، أو يُضاف إلى السلطة، أو حتى تناوله عند الاستيقاظ صباحاً، فإن هناك العديد من الفوائد الغذائية"، كما يلي:
1- مضادات الأكسدة
يُطلق على الرمان غالباً اسم "الطعام الخارق"، فهو يحتوي على مضادات الأكسدة، مثل البوليفينول، التي تُساعد في الحماية من السرطان وأمراض القلب. يحتوي الرمان على ثلاثة أضعاف مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر، وهو مصدر شائع لمضادات الأكسدة.
وأظهرت نتائج تجربة عشوائية حديثة أن مستخلص الرمان ساعد في خفض الالتهابات وضغط الدم، ويعود ذلك جزئياً إلى محتوى الفاكهة من مضادات الأكسدة.
2- خفض الالتهابات
ترتبط الشيخوخة بزيادة الالتهابات، والتي يُمكن أن تلعب أيضاً دوراً في الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض العصبية التنكسية. يُمكن أن يوفر الرمان طريقة منخفضة التكلفة لتقليل الالتهابات المرتبطة بالشيخوخة غير الصحية.
وأظهرت دراسات أخرى أن تأثير الرمان المضاد للالتهابات يمكن أن يساعد الأشخاص في إدارة التهاب المفاصل الروماتويدي، وهو مرض مناعي ذاتي يمكن أن يسبب التهاباً في جميع أنحاء الجسم.
3- تعزيز الطاقة
يمكن للسكريات الموجودة في الرمان أن توفر دفعة سريعة من الطاقة حتى لو لم يتم تناول الفاكهة على معدة فارغة.
4- دعم صحة القلب
يساعد تناول الرمان في خفض ضغط الدم. ويمكن أن يزيد تناول بذور الرمان من تناول الألياف، مما يساعد أيضاً في الوقاية من أمراض القلب.
وأضافت سوزي أن تناول الرمان يساعد في تحسين بعض عوامل الخطر القلبية الوعائية، مثل مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي ومستوى الكوليسترول الجيد
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعزيز الطاقة ضغط الدم الالتهابات الرمان الأمراض العصبية التنكسية القلب الشيخوخة صحة خفض ضغط الدم الألياف أمراض القلب الالتهاب مضادات الأکسدة على معدة فارغة تناول الرمان
إقرأ أيضاً:
أفضل الأنواع.. الأسماك الدهنية حائط صد ذهبي للكوليسترول والجلطات القلبية
تُعد الأسماك الدهنية، من أغنى الأطعمة بالعناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم، إذ تحتوي على نسب مرتفعة من الأحماض الدهنية أوميجا 3، إلى جانب البروتينات عالية الجودة، والمعادن المهمة مثل السيلينيوم واليود والزنك، وقد أظهرت الأبحاث الطبية الحديثة أن تناول الأسماك الدهنية بانتظام يساعد في الوقاية من أمراض القلب والدماغ، ويُعزز الصحة العامة بطرق متعددة.
تُعد الأحماض الدهنية أوميجا 3 الموجودة في الأسماك الدهنية مثل السلمون، والماكريل، والسردين، والتونة من أهم العناصر التي تحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية، إذ تساعد على:
ـ خفض مستوى الدهون الثلاثية الضارة في الدم.
ـ تقليل الالتهابات التي تساهم في تصلب الشرايين.
ـ تحسين مرونة الأوعية الدموية وتنظيم ضغط الدم.
ـ الوقاية من الجلطات القلبية والسكتات الدماغية عند تناولها بانتظام.
وقد أكدت الدراسات أن تناول وجبتين من الأسماك الدهنية أسبوعيًا يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 30%.
تُعتبر الأسماك الدهنية غذاءً مثاليًا للمخ، إذ تسهم أوميجا 3 في بناء الخلايا العصبية وتحسين التواصل بين خلايا الدماغ، ما يساعد على تقوية الذاكرة والتركيز.
كما تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأسماك الدهنية بانتظام أقل عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر والاكتئاب والقلق.
تحتوي الأسماك الدهنية على مضادات أكسدة قوية، وفيتامينات مثل D وE وB12، ما يجعلها مفيدة لـ:
ـ ترطيب البشرة وتقليل التجاعيد.
ـ دعم جهاز المناعة.
ـ تحسين صحة الشعر والأظافر.
ـ مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم وتقوية العظام.
رغم فوائدها الكبيرة، إلا أن الإفراط في تناول بعض أنواع الأسماك الدهنية قد يكون له آثار سلبية بسبب تراكم الزئبق والمعادن الثقيلة في بعض الأنواع، خاصة التونة الكبيرة والماكريل الملكي.
لذلك يُنصح بتناولها باعتدال ـ بمعدل مرتين أسبوعيًا ـ مع التنويع بين الأنواع المختلفة.
الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين تحتوي على نسبة عالية من أوميجا 3 ودهون صحية، بينما الأسماك البيضاء مثل البلطي تحتوي على دهون أقل وبروتينات أكثر.
ويفضل تناول الأسماك الدهنية مرتين أسبوعيًا لتجنب تراكم الزئبق، خاصة للأطفال والحوامل، مع اختيار الأنواع الآمنة مثل السلمون والسردين.