تكريم الطلاب المتفوقين في مركز النور للمكفوفين بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
الثورة نت /..
نظم مركز النور للمكفوفين، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وصندوق رعاية وتأهيل المعاقين اليوم، حفلًا تكريميًا للمتفوقين في الدراسة والموهوبين في المركز، بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وفي الحفل الذي أقيم تحت شعار “بناء مجتمعات دامجة للأشخاص ذوي الإعاقة من أجل التقدم الاجتماعي”، نوّه نائب المدير التنفيذي للصندوق عثمان الصلوي، بما تحقق لذوي الإعاقة من امتيازات.
وجدد التأكيد على مواصلة ذوي الإعاقة رسالتهم في العمل وإثبات الذات، لتحقيق أعلى المراتب على المستويات المهنية والمعرفية والقيادية.
وأشار إلى أن الصندوق أعد لوائح مطورة، ودليل خدمات، ومستعد للتعامل مع أي شكاوى.. مبينًا أن العمل مستمر من خلال النظام الآلي، وسيتم إطلاق البوابة الإلكترونية للصندوق وتطبيقات الأندرويد، ليتمكن الأشخاص ذوي الإعاقة من طلب الخدمات والاستفسار عنها.
ولفت الصلوي إلى أن الصندوق تمكن خلال الفترة الماضية، من عقد اتفاقات مع الجهات الحكومية والسلطات المحلية لتحسين وصول ذوي الإعاقة إلى الخدمات العامة.
فيما عبَّرت كلمة مدير شعبة التعليم بالقطاع التربوي في أمانة العاصمة جميل الخالد، عن الامتنان لكل الجهود المبذولة في تأهيل ذوي الإعاقة.. مشيرًا إلى أن الإعاقة ليست عجزًا بل إرادة وتحدٍ لبلوغ المنال.
وأوضح أن هذه المناسبة فرصة لتعزيز الوعي المجتمعي بحقوق ذوي الإعاقة.. لافتا إلى أن الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة يمتلكون مواهب متميزة يجب على الجميع المساهمة في تنميتها.
من جانبه، تطرق مدير مركز النور للمكفوفين حسن إسماعيل إلى دور الأشخاص ذوي الإعاقة، وخصوصًا المكفوفين، في مختلف الأنشطة المحلية.. مستنكرا الصمت الدولي تجاه ما تعرّض له المكفوفون من استهداف من قِبل العدوان في يناير 2016م.
وأشار إلى أن المركز استطاع على مدى العقود الماضية، أن يؤهل الكثير من المكفوفين.. مثمنًا رعاية ودعم وزارة الشؤون الاجتماعية وصندوق رعاية وتأهيل المعاقين للمركز.
تخللت الحفل فقرات إنشادية وتوزيع شهادات وهدايا على المتفوقين والموهوبين من طلاب المركز، بحضور نائب مسؤول القطاع التربوي في أمانة العاصمة حافظ شرف، ومدير التخطيط والإحصاء عبد الكريم المصباحي، ورئيسة المؤسسة العربية لحقوق الإنسان رجاء المصعبي، ورئيسة جمعية الأمان للكفيفات ليزا الكوري.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها
استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس إذاعة "دراما إف إم"، والإعلامية فاطمة حسن رئيسة الإذاعة، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاق المحطة.
وخلال اللقاء، قدم المسلماني التهنئة لأسرة "دراما إف إم" بمناسبة عيدها الأول، مشيدًا بما حققته الإذاعة من نجاحات خلال عامها الأول، ومؤكدًا أهمية مواصلة مسيرة التطور والتميز خلال المرحلة المقبلة.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى ضرورة البناء على النجاحات التي تحققت، وأن يكون العام الثاني من عمر الإذاعة حافلًا بالأعمال الدرامية الجديدة التي تضاف إلى مكتبتها الثرية، والتي تضم ما يقرب من ألفي مسلسل إذاعي، بما يعزز مكانتها كإحدى المنصات الرائدة في تقديم الدراما الإذاعية.
الدكتورة علية عبد الهادي ضيفة برنامج "حدوتة مصرية" على إذاعة الشرق الأوسط
وفي سياق آخر، تستضيف إذاعة الشرق الأوسط، يوم الخميس الموافق 4 يونيو في تمام الساعة العاشرة مساءً، العالمة الجليلة الأستاذة الدكتورة علية محمود عبد الهادي، أستاذ العمارة الداخلية ووكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان الأسبق، وذلك ضمن برنامج "حدوتة مصرية" الذي يقدمه الإذاعي أحمد إبراهيم.
وخلال الحلقة، تتحدث الدكتورة علية عبد الهادي عن محطات بارزة من مسيرتها العلمية والإنسانية، وتكشف أسرار رحلة امتدت لأكثر من 55 عامًا في صناعة الوعي العلمي وبناء الأجيال.
كما تتناول الحوار جوانب مهمة من حياتها المهنية، من بينها أسباب تكريمها من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1965، وكيف تحولت رحلتها العلمية إلى نموذج ملهم في العطاء والإبداع، إلى جانب رؤيتها لدور العمارة في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل التصميم الداخلي والزخرفة.
وتُعد الدكتورة علية عبد الهادي واحدة من أبرز القامات العلمية في مجال العمارة الداخلية على المستويين العربي والدولي. فقد وُلدت بمدينة الإسكندرية عام 1943، ونشأت في أسرة وطنية، حيث كان والدها من أوائل ضباط البحرية المصرية.
وفي عام 1965، حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وفي العام ذاته نالت جائزة عيد العلم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تقديرًا لتفوقها العلمي المتميز.
وواصلت مسيرتها الأكاديمية بخطى ثابتة، حيث تدرجت في مختلف المناصب العلمية والإدارية من معيدة إلى وكيلة لكلية الفنون الجميلة، حتى أصبحت واحدة من أبرز المتخصصين في مجالي العمارة الداخلية والبيئة الإنسانية.
كما سجلت اسمها في تاريخ التعليم العربي كأول مصرية تتولى منصب عميد كلية العمارة والفنون في جامعة البترا بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1998.
وقدمت الأستاذة الدكتورة علية عبد الهادي إسهامات علمية واسعة من خلال أبحاثها المتخصصة، وإشرافها على الرسائل العلمية، ومشاركاتها الفاعلة في المؤتمرات الدولية، فضلًا عن عضويتها في العديد من المجالس واللجان والهيئات العلمية المتخصصة.
وتبقى الدكتورة علية عبد الهادي نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية والعربية، ومدرسة علمية متكاملة استطاعت أن تجمع بين المعرفة العميقة والرؤية الإنسانية الراقية، وأن تسهم بفاعلية في صناعة التأثير وبناء أجيال متعاقبة من الباحثين والمتخصصين.