بعد غياب 25 عام.. منى زكي ومحمد هنيدي يتعاونان مجددًا في "الجواهرجي"
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
بعد غياب دام أكثر من 25 عامًا، تعود الفنانة منى زكي مرة أخرى للتعاون مع نجم الكوميديا محمد هنيدي، من خلال فيلمهما الجديد "الجواهرجي"، والمقرر طرحه في دور العرض خلال عام 2024، بعد فترة توقف طويلة، تجاوزت العام، إذ تتبقى مشاهد معدودة.
وكان قد تم تأجيل تصوير مشاهد فيلم "الجواهرجي" النهائية منذ فترة، ويرجع سبب التأجيل إلى إجراء بعض التعديلات على السيناريو الخاص بالعمل، حسب ما تم الإعلان عنه، بالإضافة إلى ذلك، كانت النجمة مني زكي مشغولة بتصوير مسلسلها الرمضاني "تحت الوصاية".
وكانت قد روجت النجمة منى زكي، عن فيلمها حيث نشرت صور من كواليس تصوير فيلم "الجواهرجي" الذي تشارك في بطولته، عبر "ستوري" حسابها على إنستجرام، وظهرت بشكل مختلف واعتمدت على التغيير فى شكل شعرها بصورة مختلفة، وعلقت: "الحلوين".
لبلبة تستأنف تصوير "الجواهرجي"
كما نشرت الفنانة لبلبة صورة تجمعها بالفنانين محمد هنيدي ومنى زكى، لتعلن عن العودة مجددًا لاستكمال تصوير فيلم "الجواهرجي" بعد فترة من التوقف، معلقة: "بعد توقف فيلم الجواهرجي لأكثر من عام.. لبلبة في صورة من الكواليس مع محمد هنيدي ومنى زكي مع المخرج إسلام خيري".
مني زكي تجدد التعاون مع محمد هنيدي
ويعد فيلم "الجواهرجي" عودة للتعاون بين محمد هنيدي ومنى زكي بعد غياب نحو 25 عامًا منذ عرض فيلمهما "صعيدي في الجامعة الأمريكية" الذي كان عرض في عام 1998 وحقق نجاحًا مذهلًا فور عرضه.
أحداث فيلم "الجواهرجي"
تدور أحداث الفيلم فى إطار كوميدي حول أزمات الحياة الزوجية، وتجسد منى زكي دور زوجة محمد هنيدي، حيث يجسد دور تاجر مجوهرات، ولكنه يقع في العديد من المتاعب والمواقف المحرجة بسبب زوجته ما يؤدي إلى دخوله مستشفى الأمراض النفسية والعصبية.
أبطال فيلم الجواهرجي
"الجواهرجي" يشارك في بطولته عددًا من النجوم أبرزهم:" باسم سمرة، آسر ياسين، أحمد السعدني، ريم مصطفى، عارفة عبد الرسول، تارا عماد، لبلبة، أحمد حلاوة، عدد آخر من نجوم الفن، والعمل من تأليف عمر طاهر، وإخراج إسلام خيري.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: هنيدى محمد هنیدی منى زکی
إقرأ أيضاً:
جنود من لواء النحال يرفضون دخول غزة مجددًا
#سواليف
أبلغ #جيش_الاحتلال 11 جنديًا نظاميًا من الكتيبة 50 في #لواء_النحال، ممن أكملوا عامين وثمانية أشهر من الخدمة العسكرية، بقرار إعادتهم إلى قطاع #غزة، بعد 15 شهرًا من القتال فيه، وثلاثة أشهر أخرى على خط الضفة الغربية.
وعقب هذا القرار، #رفض #الجنود المشاركة في مناورة أخرى داخل القطاع، لكن ثمانية منهم تراجعوا عن رفضهم بعد محادثة مع قائد الكتيبة، فيما حُكم على الثلاثة الآخرين بالسجن مع وقف التنفيذ.
وبحسب التقرير، فإن الفريق الذي رفض تنفيذ المهمة يضم مشغلي طائرات بدون طيار، وهي أداة تُوصف بأنها “منقذة للحياة” في الميدان، وغيابهم يمنع القوة من دخول العمل الميداني، وفق صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.
مقالات ذات صلةوأشار فحص أجري في جيش الاحتلال إلى أن الفريق عاد إلى منازله لمدة ثلاثة أيام بعد 11 يومًا من الخدمة في الضفة، في حين حصلت بقية الكتيبة على أربعة أيام من الراحة بعد 17 يومًا من الخدمة.
وأضاف التقرير أن الثلاثة الذين لم يتراجعوا أجروا لاحقًا محادثات مع رئيس الأركان وقادة آخرين، وأوضح جيش الاحتلال أنه في حال استمرار أي منهم في رفض دخول غزة أو التعبير عن عدم رغبته في تنفيذ المهام العملياتية، فسيتم عزلهم من الخدمة القتالية.
وفي رد فعل على هذه التطورات، أعربت حركة “أمهات على الجبهة” عن صدمتها من محاكمة الجنود الذين يرفضون العودة إلى القطاع بسبب صدمات الحرب. وقالت المحامية أيليت هشاشار سيدوف، مؤسسة ورئيسة الحركة: “نطالب منذ عام بالتعويض عن الضرر الذي يلحق بالجنود النظاميين، وعن الإرهاق البدني والنفسي الذي يثقل كاهل أبنائنا. جيش الاحتلال لا ينصت، بل يرفض إنهاء خدمتهم ويمددها بطريقة تعسفية ومثيرة للشكوك.
وأمس الأحد كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، نقلاً عن مصادر عسكرية، أن عدد الجنود في جيش الاحتلال الذين أقدموا على الانتحار منذ بدء الحرب على قطاع غزة بلغ 42 عسكريًا إسرائيليًا.
وتشير أرقام “هآرتس” إلى أن 35 جنديًا انتحروا حتى نهاية عام 2024، في ارتفاع ملحوظ عن الرقم الذي أعلنت عنه إذاعة جيش الاحتلال في مطلع يناير/كانون الثاني 2025، والذي بلغ 28 حالة انتحار، بينهم 16 من جنود الاحتياط.
وأشارت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال يتعمّد عدم الكشف عن العدد الدقيق لحالات الانتحار التي وقعت خلال العام الحالي، إلا أن المصادر العسكرية رجّحت أن 7 جنود آخرين انتحروا منذ مطلع 2025، وأن استمرار الحرب على غزة هو السبب المباشر لذلك.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن عدداً من الجنود الذين انتحروا تم دفنهم دون إقامة جنائز عسكرية أو إعلان رسمي، في سياسة تهدف إلى التعتيم على حجم الأزمة النفسية التي تعصف بجنود الاحتلال.
وكشفت المصادر أن جيش الاحتلال يقوم بتجنيد مصابين بأمراض نفسية، بما في ذلك أولئك الذين يتلقون العلاج أو سبق أن تم تسريحهم من الخدمة بسبب حالتهم النفسية، وذلك بسبب النقص الحاد في عدد الجنود، موضحة أن أكثر من 9 آلاف جندي يتلقون العلاج حاليًا من أمراض واضطرابات نفسية منذ بدء العدوان.
وأقرّ أحد القادة العسكريين للصحيفة بأن الجيش يضطر لتجنيد جنود في حالات نفسية غير مستقرة، قائلاً إنهم يتجنبون التدقيق في الحالة النفسية لهؤلاء خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى فقدان القدرة على الاستمرار بالقتال، وأضاف: “نقاتل بما يتوفر”.
وفي السياق ذاته، كانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” قد كشفت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، نقلًا عن مكتب إعادة الإدماج التابع لوزارة دفاع الاحتلال، أن نحو 5200 جندي، أي ما نسبته 43% من الجرحى الذين استقبلتهم مراكز إعادة التأهيل، يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، مع تقديرات تشير إلى أن حوالي 100 ألف شخص سيحتاجون إلى علاج نفسي بحلول عام 2030، نصفهم على الأقل سيُشخّصون بهذا الاضطراب.
وأشارت الصحيفة إلى أن 15% من الجنود النظاميين الذين غادروا قطاع غزة وتلقوا علاجًا نفسيًا لم يتمكنوا من العودة للقتال، وأن آلاف الجنود لجؤوا إلى العيادات الخاصة التي أنشأها الجيش، بينما يعاني ثلث الجرحى المعترف بهم من اضطراب ما بعد الصدمة.
ويعترف الاحتلال بمقتل 856 عسكريًا بين ضباط وجنود منذ السابع من اكتوبر 2023، بينهم 414 جنديًا سقطوا في العدوان البري على قطاع غزة.
كما يعترف الاحتلال بإصابة 5,887 عسكري إسرائيلي، 877 منهم أصيبوا بجروح خطيرة منذ السابع من أكتوبر 2023، بينما تشير وسائل إعلام عبرية إلى أن خسائر الاحتلال أكبر.