تقارير: 55 ألف حادث حريق في العراق خلال عامين
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
ذكرت وسائل إعلام عراقية، أن حوادث الحريق في العراق خلال العامين السابقين تجاوزت نحو 55 ألف حادث وخسائر مادية بالمليارات.
وذكرت قناة «عراق 24»، أن حوادث الحريق في العراق خلال 2022 بلغ مجموعها 32480 حادثا، وبلغت خسائر الحرائق نحو 2.8 مليار دولار أمريكي.
حرائق الأشهر الماضية بلغت 23 ألف حريقوأشارت «عراق 24» إلى أن الحرائق خلال 2023 بلغت نحو 23 ألف حريق حتى الآن، وكانت آخرها حريق صالة الأفراح في نينوي، إذ أعلنت السلطات العراقية ارتفاع ضحايا الحريق إلى 450 شخصا، وكان السبب الرئيسي هو استخدام الألعاب النارية خلال حفل الزفاف.
وأفادت السلطات بأن الحريق تسبب في انهيار أجزاء من القاعة، وتعمل قوات الدفاع المدني العراقية جاهدة لإخماد الحريق وتقديم المساعدة اللازمة للمصابين، وحث رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وزراء الداخلية والصحة على بذل كل الجهود الممكنة لتقديم المساعدة والإغاثة للمتضررين جراء هذا الحادث.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العراق حريق العراق حريق نينوي الحرائق حادث العراق
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي: 90 ألف مغادر خلال عامين و400 مليون دولار خسائر ضريبية
كشفت صحيفة كالكاليست الإسرائيلية عن مؤشرات مقلقة حول اتساع موجة الهجرة من إسرائيل خلال العامين الماضيين، مشيرة إلى مغادرة نحو 90 ألف شخص بين ينايرالثاني 2023 وسبتمبر2024، بينهم 50 ألفًا في عام 2023 و40 ألفًا آخرين حتى سبتمبر 2024، وذلك بعد سنوات من الاستقرار النسبي في معدلات الهجرة.
وبحسب البحث الذي أعده ثلاثة من أبرز أساتذة جامعة تل أبيب، فإن موجة الهجرة الأخيرة لا تُعدّ زيادة رقمية فحسب، بل تحوّلًا نوعيًا يتمثل في ارتفاع نسبة المغادرين من أصحاب الدخل المرتفع والشباب وأصحاب المهارات المتقدمة، وعلى رأسهم الأطباء والمهندسون والعاملون في قطاع التكنولوجيا.
وتشير الصحيفة إلى أن مغادرة هذا العدد من الكفاءات كلّفت خزينة الدولة نحو 1.5 مليار شيكل (نحو 395 مليون دولار) من الإيرادات الضريبية خلال الفترة المذكورة، وهي خسارة كانت ستستمر سنويًا لو بقي هؤلاء داخل البلاد.
تغيّر جذري في تركيبة المهاجرين
اعتمد البحث على منهجية جديدة لتمييز المغادرين الدائمين عن المسافرين المؤقتين، لينفي الادعاءات الحكومية التي حاولت التقليل من حجم الظاهرة. وكشف أن ذوي الدخل المرتفع باتوا يشكلون أكثر من ثلث المهاجرين مقابل ربعهم سابقًا، مما يعني فقدان مجموعة أساسية من الكفاءات في سوق العمل، مثل:
مهندسين
متخصصين في الهايتك
أصحاب مهن حرة
مديرين في أعلى المستويات الاقتصادية
ويؤكد التقرير أن الضرر لا يقتصر على ضريبة الدخل، بل يشمل خسائر غير مباشرة مثل ضريبة القيمة المضافة وضريبة الشركات ومساهمات أخرى.
نزيف طبي غير مسبوقأحد أبرز المؤشرات المثيرة للقلق، وفق الصحيفة، هو مغادرة 875 طبيبًا منذ بداية 2023، بصافي خسارة 481 طبيبًا بعد احتساب العائدين. وترى الصحيفة أن هذه الأرقام تمثل ضربة خطيرة لمنظومة تعاني أصلًا من نقص حاد، خاصة أن المغادرين هم من الأطباء ذوي الخبرة والمؤهلين الكاملين.
انهيار تدريجي في رأس المال البشري
ويشير التقرير إلى أن إسرائيل فقدت خلال الفترة نفسها:
19 ألف أكاديمي
6600 متخصص في العلوم والهندسة
633 حاصل على درجة دكتوراه (بصافي خسارة 224)
أكثر من 3000 مهندس (بصافي خسارة 2330 بعد احتساب العائدين)
وتحذّر كالكاليست من أن هذه التطورات تنذر بتفكك تدريجي في قاعدة الابتكار الإسرائيلية، خاصة في ظل هجرة شريحة واسعة من الشباب، إلى جانب ارتفاع أعداد المغادرين فوق سن الأربعين، وهو ما يهدد بخسارة خبرات تراكمية يصعب تعويضها.
تهديد إستراتيجي للاقتصاد
وفي خلاصة التقرير، ترى الصحيفة أن الخطر الحقيقي لا يتمثل في حجم الهجرة الحالية فقط، بل في إمكانية الوصول إلى "نقطة اللاعودة"، حيث تصبح الأضرار البنيوية في الاقتصاد غير قابلة للإصلاح. وتشير إلى أن خروج عدد مركز من الأطباء والمهندسين والعلماء قد يقود إلى تدهور لا يمكن عكسه في القدرة الإنتاجية والابتكارية لإسرائيل.