الصين تشدد إجراءات فحص المباني العالية بعد حريق هونج كونج وتدعم ضحايا الحريق ماليًا
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أصدرت لجنة سلامة العمل التابعة لمجلس الدولة الصيني منشورًا جديدًا يطالب بإجراء فحوص دقيقة للمباني شاهقة الارتفاع في أنحاء البلاد، بهدف تحديد وإزالة المخاطر التي قد تؤدي إلى اندلاع الحرائق، وفقًا لوزارة إدارة الطوارئ الصينية.
وستشمل عمليات الفحص المباني السكنية والعامة، بما فيها المستشفيات والمكاتب والمجمعات التجارية.
وأوضحت الوزارة أن المباني التي تشهد أعمال ترميم خارجية أو ديكورات داخلية ستكون ضمن أولويات التفتيش، للتركيز على الوقاية من الحرائق وحماية الأرواح والممتلكات.
وستشمل عمليات الفحص المواد القابلة للاشتعال في أنظمة التغليف، واستخدام سقالات البامبو غير المقاومة للهب، إضافة إلى مراجعة أنظمة مكافحة الحرائق مثل صنابير الإطفاء وأنظمة الرش التلقائي وإنذارات الحرائق.
وطالبت السلطات جميع المناطق بتنظيم عمليات فحص ذاتي شامل للشركات والمؤسسات، مع قيام الجهات الحكومية المختصة بتفتيش مفاجئ واتخاذ إجراءات تصحيحية فورية عند رصد أي مخالفات أو مخاطر.
وفي سياق متصل، تعهّدت الهيئة الصينية للتنظيم المالي بتوجيه قطاعي البنوك والتأمين لتسريع تقديم الخدمات المالية لدعم ضحايا الحريق المميت الذي اندلع في مجمع "وانج فوك كورت" السكني في هونج كونج.
وأكدت الهيئة ضرورة تسهيل الإجراءات للعملاء المتضررين، بما في ذلك السحب الطارئ للأموال، استبدال البطاقات البنكية، وتسريع تسويات مطالبات التأمين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصين الحرائق الطوارئ حرائق هونج كونج
إقرأ أيضاً:
بعد فاجعة الـ7 ضحايا.. نواب "مستقبل وطن" يطالبون بحواجز حماية لترعة المريوطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم نواب الهيئة البرلمانية لحزب "مستقبل وطن" بمحافظة الجيزة، بطلب عاجل إلى الفريق كامل الوزير، وزير النقل، للمطالبة بإنشاء سور وحواجز حماية خرسانية على جانبي ترعة المريوطية، بهدف الحفاظ على أرواح المواطنين والحد من الحوادث المتكررة بالمنطقة.
وجاء هذا التحرك البرلماني العاجل في أعقاب حادث أليم وقع بطريق المريوطية (البدرشين)، إثر سقوط سيارة ملاكي داخل الترعة، مما أسفر عن مصرع 7 أشخاص من أسرة واحدة بينهم أطفال، في مشهد مأساوي هز أهالي المحافظة، وأعاد تسليط الضوء على خطورة الطريق والحاجة الملحة لإجراءات حماية فورية.
وأكد النواب في طلبهم أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، حيث شهدت ترعة المريوطية حوادث متكررة خلال السنوات الماضية نتيجة غياب وسائل التأمين والحماية الكافية على جانبي الطريق، مما يستوجب تدخلًا سريعًا لوقف نزيف الأسفلت ومنع تكرار مثل هذه المآسي.
وطالبت الهيئة البرلمانية للحزب وزير النقل بسرعة التوجيه لمعاينة الطريق ودراسة تنفيذ سور خرساني أو حواجز حماية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الأمان للمواطنين ويحافظ على الأرواح والممتلكات.
وفي استجابة سريعة، لوزيرالنقل فيما جاء في المستند بتوجيه خطي جاء فيه:"تكلف الهيئة العامة للطرق والكباري فورًا بعمل حوائط ساندة وحواجز خرسانية في كل المناطق الخطرة والتي لم تبدأ أو تقترب التطوير بها، واختيار حواجز خرسانية مناسبة بما يضمن الأمان التام للسيارات التي تقترب منها، مع تقديم عرض بما تم".