أكد اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية، أن جناح برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر في معرض " تراثنا 2023 " للحرف اليدوية والتراثية شهد إقبالًا كبيراً من المواطنين رواد المعرض خلال أول يومين للمعرض، والذي يعقد تحت رعاية  الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية خلال الفترة من 8 لـ 14 أكتوبر الجاري بمركز مصر للمعارض الدولية.

"التنمية المحلية": ١٣٦ متدربًا اجتازوا ٤ دورات تدريبية ضمن الخطة التدريبية الجديدة وزير التنمية المحلية ومحافظ جنوب سيناء يستعرضان آخر المستجدات في تنفيذ المشروعات التنموية

ويحتوي جناح برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر على عدد ٣٧ عارضًا من ٤٠ ورشة بين تكتلات الفركا والفخار بقنا والنسيج والتلي بسوهاج العديد من الزوار الذين تنوعوا بين أصحاب محلات وجاليريهات وتجار جملة من محافظات القاهرة والإسكندرية والأقصر وهيئة التعاون الدولي اليابانية ( چايكا) JAICA بالاضافة لعدد من الإعلاميين، لافتًا إلى أن نصف العارضين بالجناح من السيدات وذلك في إطار جهود الحكومة لتمكين المرأة في كافة المجالات. 

وأوضح اللواء هشام آمنة، أن زوار المعرض أعربوا عن إعجابهم وابهارهم بجودة المنتجات المعروضة من تكتلات الحرف اليدوية والتراثية بمحافظتي سوهاج وقنا، كما أشادوا بالمنتجات الحرفية التي تشتهر بها المحافظتين كمنتجات التلي الواردة من جزيرة شندويل، وكذا منتجات الفركا والفخار الواردة من نقادة وجراجوس بمحافظة قنا، حيث أن تلك المشغولات والقطع الفنية تتميز بجودة عالية بصناعة يدوية وخامات طبيعية مصرية.

وأشار وزير التنمية المحلية، الي قيام بعض أعضاء مجلس النواب من محافظتي سوهاج وبني سويف بزيارة جناح برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر بمعرض "تراثنا"، حيث زارت الجناح النائبة غاده الضبع من محافظة سوهاج والتي أشادت بالمجهودات المبذولة مع تكتلات التلي وكيفية حفاظ التكتل من خلال تدخلات البرنامج على حرفة التلي من الاندثار، كما زارت الجناح النائبة منى عبدالله من محافظة بني سويف والتي طلبت أن يتم تعميم فكرة التكتلات بمحافظة بني سويف للحفاظ على منتج السجاد اليدوي والخيامية التي تشتهر بها المحافظة. 

ولفت وزير التنمية المحلية، الي أن جناح برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر يعد هو الأكبر في حجم المشاركة وأيضاً في تقديم منتجات تم تطويرها وتصميمات جديدة مبتكرة، وكذلك شاشات عرض تفاعلية لمنصة "أيادي مصر" الإلكترونية التي أطلقتها وزارة التنمية المحلية بالتعاون مع برنامج الاغذية العالمي للتسويق الإلكتروني لمنتجات العارضين ولعرض الخدمات التسويقية التي تقدمها المنصة للمنتجات الحرفية والتراثية واليدوية والمساهمة في تسويقها والتعاون مع كافة الجهات المعنية للنهوض بالمنصة، مما يساهم في تطوير استراتيجية تسويق المنتجات داخليًا وخارجيًا، كما تم عقد لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين والمؤسسات وكافة الجهات الراغبة في التعاون مع العارضين بجناح البرنامج.

وأضاف اللواء هشام آمنة، أن مشاركة برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر في معرض تراثنا للمرة الرابعة على التوالي يأتي ذلك ضمن خطة البرنامج لدعم التكتلات الاقتصادية التي تستهدف الحفاظ على الحرف والصناعات التراثية من الاندثار، وعودة المنتجين إلي حرفهم مرة أخري بعد خروجهم، وكذا تشجيع دخول شباب جدد إلى الحرف والصناعة، ولقد نتج عن تمكين خمس من التكتلات الاقتصادية الحرفية من المشاركة في معرض تراثنا 2022 (الدورة السابقة) من تحقيق مبيعات بقيمة إجمالية تتعدى 12 مليون جنيه.

ويذكر ان مشاركة برنامج  التنمية  المحلية  بصعيد مصر في مثل هذه المعارض يأتي بهدف دعم التكتلات الاقتصادية بمحافظات الصعيد والتي تعتبر جزء من منظومة التنمية الاقتصادية المحلية المتكاملة لخلق فرص عمل ودعم القطاعات الرائدة ذات الميزة التنافسية بكل محافظة بما يتماشى مع توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بشأن إعطاء الأولوية لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة لا سيما تلك المتواجدة ضمن تكتلات اقتصادية بما يساهم في خفض معدلات البطالة بمحافظتي قنا وسوهاج وتقليل الهجرة من محافظات الصعيد،  حيث حقق برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر نجاحا كبيرا خلال المشاركات السابقة في المعرض والمساهمة في عملية التسويق، سواء تسويق التكتلات نفسها وأعضائها وتقديمهم بالشكل اللائق للجمهور ومجتمع الأعمال.


 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تراثنا 2023 وزير التنمية المحلية اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية الرئيس عبد الفتاح السيسي وزیر التنمیة المحلیة

إقرأ أيضاً:

المشاط في إفتتاح الملتقى الأول لبنك التنمية الجديد: مصر حريصة على تنويع علاقاتها الاقتصادية مع شركاء التنمية

ألقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، الكلمة الافتتاحية خلال فعاليات الملتقى الأول لبنك التنمية لجديد، الذي يُعقد تحت عنوان "استكشاف آفاق جديدة"، وتحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وبتشريف الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.

وشارك في الملتقى ديلما روسيف، رئيس بنك التنمية الجديد، والدكتور محمد معيط، وزير المالية، والفريق كامل الوزير، وزير النقل والمواصلات، والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والفريق محمد عباس حلمي، وزير الطيران المدني، والدكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، وحسام هيبة، رئيس الهيئة العامة للاستثمار، وغيرهم من ممثلي المؤسسات الدولية، وشركاء التنمية، والجهات الوطنية.

أوضحت وزيرة التعاون الدولي، أن ملتقى بنك التنمية الجديد، الذي تشرُف وزارة التعاون الدولي، بتنظيمه مع البنك، يعتبر الملتقى الأول الذي يُعقد خارج الدول المؤسسة للبنك، كما أنه يعد تكليلاً لجهود حثيثة بدأت منذ أكثر من عام، عندما شاركت مصر في اجتماع مجلس مُحافظي البنك في شنجهاي بعد قبول عضويتها رسميًا عام 2023، حيث تم وضع اللبنة الأولي لهذا الملتقى، الذي يُعقد تحت رعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وهو ما يؤكد دعم سيادته لجهود توطيد العلاقات الاقتصادية مع بنك التنمية الجديد وتجمع "بريكس". كما أود أن أتوجه بجزيل الشكر للسيد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على تشريفه بالحضور ودعمه المتواصل للعلاقات مع شركاء التنمية.

وأكدت أن هذا الملتقى ينعقد في توقيت بالغ الأهمية، حيث يأتي بعد الزيارة الرئاسية التي قام بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لجمهورية الصين الشعبية خلال الشهر الماضي، وكذلك مشاركة مصر في القمة الكورية الأفريقية، والاجتماعات السنوية للمؤسسات والهيئات المالية العربية في مصر، واجتماعات مؤسسة التمويل الدولية التي استضافتها القاهرة، كما أنه يأتي قبيل انعقاد مؤتمر الاستثمار مع الاتحاد الأوروبي نهاية الشهر الجاري، ليعكس التعددية التي تتميز بها سياسة مصر الخارجية وتنوع العلاقات الاقتصادية مع شركاء لتنمية.

وأشارت إلى أن الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية الاستثنائية التي تواجهها اقتصاديات الدول النامية والناشئة التي تعاني جراء الأزمات العالمية المتلاحقة، وكذلك عدم قدرة المنظومة الحالية لبنوك التنمية متعددة الأطراف على الوفاء بطموحات تلك الدول، تُعزز من أهمية انعقاد هذا الملتقى لفتح آفاق جديدة للتعاون الإنمائي الفعال.

وذكرت وزيرة التعاون الدولي، أن ملتقي بنك التنمية الجديد يمثل فرصة سانحة للخروج بأفكار تساهم في صياغة رؤية بنك التنمية الجديد، في إطار مجموعة بنوك التنمية متعددة الأطراف مثل التوسع في التعامل بالعملات الوطنية، أو زيادة استخدام آليات مبادلة الديون لمواجهة تغير المناخ، وتسهيل وصول القطاع الخاص إلي التمويلات الميسرة.

وأكدت أن الوزارة حرصت أثناء الإعداد للمُلتقى، أن تعكس فعالياته الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والفرص المتاحة للتعاون بين القطاعين العام والخاص، وتعريف مجتمع الأعمال في مصر بما يتيحه البنك من أدوات وآليات تمويلية مختلفة ومبتكرة تُعزز من فرص تمويل التنمية في مصر.

لذلك يتسم الملتقى بالتنوع الكبير في الجلسات والموضوعات المطروحة للنقاش، بما يعكس مركز مصر الإقليمي والدولي ودورها كممر للتجارة العالمية ومركز لوجيستي محوري، وأيضًا خطط التنمية في مصر، حيث تُمثل الشراكة مع بنك التنمية الجديد دافعًا كبيرًا لإنجاز تلك الاستراتيجيات. ولم نغفل أيضًا أهمية دور البنك في تشجيع التعاون جنوب جنوب والتعاون الثلاثي. إلى جانب ذلك فإن الملتقى يحظى بتنوع كبير في المشاركة من مختلف الأطراف المعنية والمتحدثين.

بالإضافة إلى أن الملتقى سيشهد صدور تقريرين.. .الأول عن "مصر ودول البريكس - فرص واعدة" الذي أعده مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، بالإضافة إلى تقرير "الشراكات الدولية لدعم التعاون جنوب جنوب والتعاون الثلاثي" الصادر عن وزارة التعاون الدولي، حول الخطوات والجهود التي تمت لتعزيز عملية تبادل الخبرات والمعرفة والتجارب بين دول الجنوب.

وقالت وزيرة التعاون الدولي "لقد تابعتُ بحرص بالغ ترأس بنك التنمية الجديد، لاجتماع رؤساء بنوك التنمية متعددة الأطراف، والذي عُقد على هامش اجتماعات الربيع في أبريل 2023 بواشنطن. وفي هذا الإطار أؤكد اتفاقي التام مع ما ذكرته السيدة ديلما روسيف في كلمتها الافتتاحية حول الحاجة الملحة إلى تطوير عمل بنوك التنمية متعددة الأطراف لمواجهة متطلبات التنمية، وأهمية دعم آلية التعاون والتنسيق بين تلك البنوك بما يعظم من الجهود المبذولة لمواجهة التحديات، وفي هذا الصدد فإن بنك التنمية الجديد يمكن أن يقوم بدور كبير لكي يحمل صوت الجنوب إلى باقي شركاء التنمية الدوليين".

وأكدت أن الدول الناشئة تعقد طموحات كبيرة على الشراكة مع بنك التنمية الجديد لتسريع وتيرة التنمية المستدامة، خصوصًا مع تزايد الاهتمام العالمي بتسريع التحول نحو مسارات تنمية منخفضة الانبعاثات، وارتفاع الفجوة التمويلية للاستثمارات المناخية المطلوبة عالميا التي تُقدر بنحو 4.5 تريليون دولار سنوياً بحلول عام 2030، والحاجة الملحة إلى التمويل العادل والتكنولوجيا،

ونوهت بأن المنصة الوطنية لبرنامج "نُوَفِّــي" التي تم إطلاقها كمبادرة رئاسية خلال مؤتمر المناخ COP27 تُعد تطبيقاً عملياً لمبادئ التمويل العادل وتمثل نموذجاً فعالاً لتعظيم الاستفادة من الموارد الإنمائية والتمويلات الميسرة للتعامل مع قضايا التكيف والصمود والتخفيف أمام التغيرات المناخية وتنفيذ التعهدات، خصوصاً على صعيد القارة الأفريقية، كما أنها تعتبر نموذجًا قابلًا للتكرار في دول الجنوب. فضلا عن كون المنصة تمثل انعكاساً لحرص مصر على تعزيز العلاقة الوطيدة بين التنمية والعمل المناخي.

وقالت إن انضمام مصر وعدد كبير من الاقتصادات الناشئة للبنك، يمثل تطورًا إيجابيًا ليس فقط على القدرات التمويلية للبنك، بل سيعمل على دعم توسيع البنك لعملياته في دول الجنوب لاسيما في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ولفتت إلى أنه في ضوء الموقع الاستراتيجي والحضور المتميز الذي تتمتع به مصر في تلك المنطقة، فإن مصر تسعى للقيام بلعب دور محوري لتكامل الجهود بين البنك ودول المنطقة في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة، في إطار حرص مصر على أن تتميز فترة رئاستها للنيباد حتى عام 2025 بتعزيز التعاون البيني بين الدول الافريقية، خصوصًا فيما يتعلق بتبادل الخبرات بين دول القارة على كافة المستويات وفي مختلف المجالات.

واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن المجالات التنموية ذات الأولوية لبنك التنمية الجديد والتي تتمثل في الطاقة النظيفة، النقل، المياه، البنية التحتية، الصحة والتعليم، تكنولوجيا المعلومات تتقاطع وتتكامل مع رؤية مصر 2030ومع مبادرتي الحزام والطريق والتنمية العالمية (GDI) التي أطلقتهما الصين، وقد شرُفت بالتوقيع على مذكرة تفاهم انضمام مصر لمبادرة التنمية العالمية في يوليو 2023، وهو ما يمثل فرصة مناسبة للتباحث حول آليات تدشين وتعزيز شراكات تنموية بين مصر وكل من بنك التنمية الجديد والجانب الصيني وكذلك البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية لتنفيذ عدد من المشروعات بتمويلات تنموية ميسرة، بالإضافة إلى نقل الخبرات.

كما عبرت عن تطلعها أن يسفر الملتقى عن نتائج مثمرة ويمهد لشراكات بناءة في مختلف المجالات بين البنك والقطاعين الحكومي والخاص بما يدفع معدلات النمو والاستثمار، متوجهة بالشكر للسيدة ديلما روسيف، رئيسة بنك التنمية الجديد، على ترحيبها ودعمها لانعقاد فعاليات هذا الملتقى، وهو ما يؤكد إيمانها بفرص الشراكة والتعاون المثمر مع جمهورية مصر العربية.

مقالات مشابهة

  • المشاط: مصر حريصة على تنويع علاقاتها الاقتصادية مع شركاء التنمية
  • المشاط في إفتتاح الملتقى الأول لبنك التنمية الجديد: مصر حريصة على تنويع علاقاتها الاقتصادية مع شركاء التنمية
  • التنمية المحلية: 91 مليون جنيه استثمارات تطوير منظومة المخلفات بالفيوم
  • الاقتصاد الزراعي والطفرات
  • خالد قاسم: برنامج تنمية صعيد مصر قصة نجاح بين الحكومة المصرية والبنك الدولي
  • بالفيديو.. التنمية المحلية: تنفيذ 5130 مشروعا ضمن برنامج الوزارة بمحافظات الصعيد
  • بتكلفة مليار دولار.. خالد قاسم: برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر قصة نجاح بين الحكومة والبنك الدولي
  • إقبال كبير لاستبدال العملات في الراهدة وعفار
  • إقبال كبير من المناطق المحتلة إلى مراكز استبدال العملات في الراهدة وعفار
  • محافظ الغربية: إقبال كبير على طلبات التصالح في مخالفات البناء بعد التيسيرات المقدمة من الدولة