أمطار متفاوتة على جازان ونجران تستمر حتى العاشرة مساءً
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
نبَّه المركز الوطني للأرصاد اليوم الاثنين، من هطول أمطارٍ متفاوتة الشدة على منطقتي جازان ونجران.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وتهطل أمطار غزيرة على جازان مصحوبة برياحٍ شديدة السرعة، تؤدي إلى شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية، وصواعق رعدية، وجريان السيول، وتساقط البرد، وارتفاع الأمواج، على مدينة جيزان، ومحافظات أحد المسارحة، وأبو عريش، والطوال، وصامطة، وضمد، وصبيا، وبيش، والدرب، والحرث، والدائر، والعارضة، والعيدابي، وفيفاء، وهروب، والريث، وجزيرة فرسان، ومركز الفطيحة.
أخبار متعلقة حالة الطقس.. استمرار هطول أمطار رعدية مع رياح نشطة مثيرة للأتربةالحرارة تقترب من الصفر.. موعد أول موجة باردة في فصل الشتاءوبيَّن المركز أن الحالة ستستمر حتى الساعة السادسة مساءً. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أمطار متفاوتة على جازان - وكالات
أمطار نجران
ونبَّه المركز الوطني للأرصاد اليوم، من هطول أمطار خفيفة على منطقة نجران تشمل تأثيراتها رياحًا نشطة، وتدنيًا في مدى الرؤية الأفقية، وصواعق رعدية، على مدينة نجران ومحافظات بدر الجنوب، وحبونا، وثار، ويدمة، وخباش. وبيَّن المركز أن الحالة ستستمر -بمشيئة الله تعالى- حتى الـ 10 مساءً.
طقس المملكة اليوم
يتوقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم الاثنين على مناطق المملكة، استمرار هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والرياض والقصيم وحائل والشرقية.
في حين تكون خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من مناطق المدينة المنورة وتبوك والجوف والحد
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس امطار جازان امطار نجران طقس السعودية هطول أمطار
إقرأ أيضاً:
«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.