سعي أميركي لتمديد المهلة الممنوحة للبنان لسحب السلاح لتجنّب الحرب
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
سلسلة محطات اساسية تنتظر لبنان ما بين 19 كانون الاول موعد الاجتماع الدوري للجنة "الميكانيزم" و5 كانون الثاني تاريخ انتهاء المرحلة الاولى لانجاز سحب السلاح في جنوب الليطاني وما بينهما اجتماع ترامب ونتنياهو في 29 كانون الاول .
ويبقى موعد 5 كانون الثاني اساسيا ومفصليا لانه يشكل تاريخ انتهاء المرحلة الاولى التي اعطيت للجيش لانجاز سحب السلاح في جنوب الليطاني وتقديم تقريره في هذا الشان الى لجنة"الميكانيزم" والانتقال الى مرحلة شمال الليطاني، وعلى ضوء نتائج الاجتماع في 5 كانون الثاني سترسم ملامح المرحلة المقبلة، ومن المتوقع، ان يتضمن تقرير الجيش، استكمال انتشاره على مساحة 95% من منطقة الجنوب باستثناء الاراضي التي تحتلها اسرائيل في التلال الخمس ومنع الجيش من تنفيذ بعض المهام الاساسية في قرى الحافة الامامية بالاضافة الى الاعتداءات الاسرائيلية وعمليات الاغتيال.
وفي اطار الجهود للحؤول دون عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في لبنان، يصل الخميس المقبل إلى بيروت، رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي في زيارة هدفها استكمال المساعي التي تبذلها بلاده لتفادي التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان، والتي بدأها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ومدير المخابرات حسن رشاد.
كما تتجه الاهتمامات إلى الاجتماع الذي يعقد في باريس يومي 17 و18 الجاري ويضم الموفدين الفرنسي جان إيف لودريان والأميركية مورغان أورتاغوس والسعودي يزيد بن فرحان وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، والمخصص للتحضيرات لمؤتمر دعم الجيش.
غير أن العامل الجديد الأبرز تمثل في زيارة المبعوث الأميركي توم برّاك إلى إسرائيل اليوم الاثنين، حيث أفاد الإعلام الإسرائيلي أنه "سيبحث منع التصعيد في سوريا ولبنان".
في المقابل، استبقت تل أبيب هذه المحطات، بتكثيف اغتيالاتها بعد أكثر من أسبوع على تراجع زخم هذه العمليات، نوعا ما، وحيث شنّ الطّيران المسيّر المعادي ثلاث غارات، ادت الى سقوط ثلاثة شهداء.
واعتبرت مصادر سياسية أن "عودة اسرائيل لمسار التصعيد العسكري عشية اجتماع "الميكانيزم"له هدفان:
- الأول: التأكيد أن مسار التفاوض السياسي هو غيره المسار العسكري الذي تتمسك به اسرائيل لمنع حزب الله من اعادة بناء قدراته.
- الثاني: زيادة الضغوط على لبنان والتي تصب كلها في نفس المكان، أي التهديد بحرب مقبلة مطلع العام، في حال لم تنفذ الدولة اللبنانية كل ما هو مطلوب منها، بغض النظر عن ملاقاة اسرائيل التنازلات التي تُقدم عليها".
في المقابل، علم ان السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى يتولى الاتصالات مع الرؤساء لدفع لبنان إلى تطبيق الشروط المطلوبة وهو سعى إلى تمديد المهلة الممنوحة للبنان، إذ إن اجتماعاته مع الرئيس نبيه بري تعكس توجهه من خلال حديثه عن احتواء السلاح إلى إعطاء فرصة لـ"حزب الله" لتجنّب الحرب.
المصدر: لبنان 24 مواضيع ذات صلة ثلاث محطات مفصلية من باريس الى الناقورة فواشنطن وضغوطات لتمديد مهلة حصر السلاح Lebanon 24 ثلاث محطات مفصلية من باريس الى الناقورة فواشنطن وضغوطات لتمديد مهلة حصر السلاح
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: سیضرب لبنان منخفض جوی حزب الله
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.