طهران-سانا

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن الاعتراف الدولي بالكيان الصهيوني باعتباره “هوية إرهابية” ومحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة هو مطلب كل الأحرار والداعين إلى العدالة في العالم.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” عن كنعاني قوله: “هدد الكيان الصهيوني بشن عدوان على مستشفيات أخرى في غزة بعد شنه العدوان الكارثي على مستشفى المعمداني وبعض المساجد والمدارس وكنيسة الروم الأرثوذكس بمدينة غزة.

. وهذه الجرائم الفظيعة تدل على أن هذا الكيان تجاوز حدود الجنون، وهي فضيحة أخلاقية كبيرة ومخزية لتلك الحكومات التي تقف الآن،

كما في الماضي، إلى جانبه دون قيد أو شرط… وفي الوقت نفسه يقومون بتعليم الآخرين حقوق الإنسان كل يوم”.

وأضاف كنعاني: “الاحتلال والاغتصاب والحرب والجريمة والإرهاب والإبادة الجماعية وقتل الأطفال وضرب المساجد والكنائس والمستشفيات وسيارات الإسعاف ومركبات الإنقاذ والمدارس والمنازل والمجمعات السكنية ومخيمات اللاجئين والصحفيين وما إلى ذلك، كلها جرائم يرتكبها الكيان الصهيوني المزيف الذي يحمل هوية إرهابية ويمارس الجريمة منذ 75 عاماً”.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

مركز حقوقي فلسطيني: انتهاكات “سديه تيمان” تستوجب محاكمة قادة العدو الصهيوني

الثورة نت/..

قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن “ما كشفته صحيفة “هآرتس” الصهيونية عن الانتهاكات الصادمة التي تُرتكب في معتقل “سديه تيمان” يُعدّ دليلاً قاطعًا على جرائم حرب ممنهجة، ويستوجب تحركًا عاجلًا لمحاكمة قادة العدو أمام المحاكم الدولية”.

وأشار المركز، في بيان تلقّته وكالة “قدس برس”، اليوم الأحد، إلى أن “شهادة الجندي الإسرائيلي، التي نشرتها الصحيفة، تُعد وثيقة إدانة قانونية وأخلاقية، تكشف تورط القيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية في فظائع بحق المعتقلين الفلسطينيين، معظمهم من المدنيين، فقد أكّد الجندي أن المعتقل يُستخدم كـ”معسكر تعذيب سادي”، وأن العديد من الفلسطينيين “دخلوا إليه أحياء وخرجوا في أكياس”، ما يعكس حجم الجرائم المرتكبة تحت إشراف مباشر من المسؤولين “الإسرائيليين”.
ونقل الجندي، الذي خدم في المعتقل، عن قائد السجن وصفه له بأنه “مقبرة”، مشيرًا إلى أن موت الأسرى بات أمرًا معتادًا، بينما المفاجأة الوحيدة هي من ينجو منهم، كما أكد أن العديد من الأسرى الجرحى لا يحصلون على علاج، ويُتركون بلا طعام لأسابيع، وتُجرى لهم عمليات جراحية دون تخدير، فضلًا عن منعهم من استخدام دورات المياه، واحتجازهم في ظروف لا إنسانية”.

ورأى المركز أن “أهمية هذه الشهادة لا تكمن فقط في مضمونها، بل في مصدرها، إذ جاءت على لسان شاهد عيان خدم في المكان، ونقلتها صحيفة إسرائيلية معروفة، ما يُعزز من مصداقيتها القانونية والإعلامية، ويدحض أي محاولات للتشكيك فيها”.
وأكد أن “ما ورد في الشهادة يُصادق على ما سبق أن وثّقه من جرائم تُرتكب في معتقل “سديه تيمان”، الذي بات يُعرف بـ”سجن الموت”، مشيرًا إلى أن ما نشرته “هآرتس” لا يُمثل سوى جزء يسير من الانتهاكات التي يتعرض لها أسرى قطاع غزة، والتي وصلت حدّ الاغتصاب، والتجويع، والإعدام المتعمّد، ما أدى إلى استشهاد عشرات المعتقلين، بعضهم تم الكشف عن هويتهم، وآخرون ما يزال مصيرهم مجهولًا”.
واختتم مركز فلسطين بيانه بـ “دعوة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى ضرورة توثيق شهادة الجندي الإسرائيلي، واستخدامها كأداة قانونية لإدانة الاحتلال أمام المحافل الدولية، ومحاسبة مرتكبي الجرائم في معتقل “سديه تيمان”، وربطها بحالات القتل التي أقر بها العدو نفسه”.
ومنذ بداية العدوان على غزة في أكتوبر 2023، اعتقلت سلطات العدو آلاف الفلسطينيين، خاصة من المناطق الشرقية والشمالية للقطاع، وزجّت بهم في معتقلات سرّية مثل “سديه تيمان”، وسط تعتيم إعلامي وحقوقي واسع.
و خلال الأشهر الماضية، توالت الشهادات عن جرائم مروّعة تُرتكب داخل المعتقل، فيما تؤكد تقارير حقوقية أن مئات الأسرى قُتلوا تحت التعذيب أو نتيجة الإهمال الطبي المتعمّد، في ظل صمت دولي مخزٍ.

مقالات مشابهة

  • “الجولاني” يعرض التطبيع مع الكيان الصهيوني
  • بعد قليل.. استكمال محاكمة متهم بالانضمام لجماعة إرهابية في بولاق الدكرور
  • الحكم في إعادة محاكمة متهم بالانضمام لجماعة إرهابية في بولاق.. بعد قليل
  • الجولاني يعرض التطبيع مع الكيان الصهيوني
  • الكيان الصهيوني.. عبء ثقيل على صانعيه!
  • تظاهرة في ستوكهولم احتجاجا على توسيع الكيان الصهيوني جريمة الإبادة ضد غزة
  • الحكم في محاكمة متهم بالانضمام لجماعة إرهابية فى بولاق اليوم
  • مركز حقوقي فلسطيني: انتهاكات “سديه تيمان” تستوجب محاكمة قادة العدو الصهيوني
  • الهندي: المقاومة لن تطلق سراح الأسرى الصهاينة إلا بإنهاء الحرب
  • حركة الجهاد: المقاومة لن تطلق سراح الأسرى الصهاينة إلا بإنهاء الحرب