بعد خسارة إنتر.. لاوتارو مارتينيز يشن هجوما حادا على زملائه
تاريخ النشر: 1st, July 2025 GMT
شن مهاجم إنتر ميلان الإيطالي لاوتارو مارتينيز، هجوما حادا على زملائه، عقب خروج الفريق المباغت من دور الـ16 لبطولة كأس العالم للأندية.
وودع إنتر مونديال الأندية المقام في الولايات المتحدة، عقب خسارته المفاجئة بهدفين نظيفين أمام فلوميننسي البرازيلي، في وقت متأخر من مساء الإثنين.
وقال لاوتارو مارتينيز لشبكة (دازن) التلفزيونية عقب المباراة: "من أراد البقاء فليستمر، ومن لا يرغب فليرحل".
وأضاف النجم الأرجنتيني: "رأيت الكثير من الأمور التي لم تعجبني. أريد تحقيق الانتصارات".
وتأتي تصريحات بطل العالم مع منتخب بلاده بعد موسم شاق لإنتر استمر 11 شهرا، حل فيه الفريق وصيفا ببطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الإيطالي.
وقرر إنتر تعيين المدافع السابق الروماني كريستيان كيفو مديرا فنيا للفريق، خلفا لسيموني إنزاغي، وذلك عقب الخسارة المدوية بخماسية نظيفة أمام باريس سان جرمان الفرنسي بنهائي دوري الأبطال، التي جاءت قبل أيام قليلة للغاية من انطلاق مونديال الأندية.
ومن جهة أخرى، رأى الرئيس التنفيذي لإنتر بيبي ماروتا، أن الشعور بالإرهاق تسبب في خسارة الفريق، مطالبا إياه بالاستعداد لبداية الموسم المقبل.
وقال ماروتا عقب المباراة: "كانت هذه آخر مباراة في موسم طويل ومرهق، برزنا فيه كممثلين لكرة القدم الإيطالية في جميع المسابقات، بما في ذلك هذه المباراة الأخيرة".
وأضاف ماروتا في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي للنادي: "من الواضح أن مطالبة هذا الفريق بمزيد من الأداء بعد لعب 63 مباراة، أي أكثر من 20 مباراة عن بعض أقرب منافسينا، تتطلب أيضا تحليلا دقيقا لتأثيره النفسي والبدني".
وأوضح: "هذه المباراة على سبيل المثال تجسد ما أقوله. لو جرى هذا اللقاء قبل 3 أشهر، لكانت النتيجة مختلفة".
وتابع: "علينا الآن أن نتحد ونستعيد عزيمتنا ونواجه بداية الموسم بنفس العزيمة واحترام القيم التي لطالما ميزت هذا النادي. يخبرنا تاريخ إنتر ميلان أنه علينا دائما رفع سقف التوقعات والمنافسة بأقصى قدر ممكن في جميع المسابقات التي نشارك فيها".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إنتر فلوميننسي كريستيان كيفو بيبي ماروتا العزيمة إنتر ميلان فلوميننسي كأس العالم للأندية مونديال الأندية لاوتارو مارتينيز إنتر فلوميننسي كريستيان كيفو بيبي ماروتا العزيمة رياضة
إقرأ أيضاً:
الرقابة المالية: خطة للربط التقني الكامل مع الشركات في جميع القطاعات المالية غير المصرفية
استقبل الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وفدًا من البنك الدولي، في لقاء شهد استعراض ومناقشة مستجدات سوق رأس المال المصري وأحدث الإصلاحات التنظيمية التي تجريها الهيئة لتعميق السوق، وزيادة كفاءته، وتوسيع قاعدة المستثمرين، بما يواكب أفضل الممارسات الدولية ويعزز تنافسية السوق المصري على ضوء مستهدفات رؤية مصر 2030.
وتناول اللقاء التعريف بأهداف ومحاور البرنامج التدريبي الذي تطلقه الهيئة الأحد القادم لبناء جاهزية الشركات الحكومية المقيدة قيدًا مؤقتًا بالبورصة وقياداتها التنفيذية لإنجاح برنامج الطروحات الحكومية، وذلك من خلال معهد الخدمات المالية ومركز المديرين المصري الذراعين التدريبيين للهيئة.
كما تطرقت النقاشات إلى الآليات والمنتجات الاستثمارية الجديدة التي تعمل الهيئة على تعديل أطرها التنظيمية تمهيدًا لتفعيلها قريبًا في البورصة المصرية، وفي مقدمتها آلية بيع الأوراق المالية المقترضة (Short Selling)، ونشاط صانع السوق (Market Maker)، إلى جانب تطورات سوق المشتقات المالية.
تنويع استراتيجيات الاستثمار
وقال الدكتور إسلام عزام، رئيس هيئة الرقابة المالية إن الهيئة تستهدف من هذا الحراك إتاحة تنويع استراتيجيات الاستثمار وإتاحة مسارات أكثر حيوية وكفاءة أمام المتعاملين في البورصة، لتعميق السوق ورفع مستويات السيولة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير سوق رأس المال لتوفير بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية.
وأضاف أن نشر التوعية بمستجدات سوق رأس المال يمثل تحديًا كبيرًا، تسعى الهيئة للتعامل معه بنجاح من خلال التنسيق مع البورصة المصرية وشركة مصر للمقاصة وأطراف السوق المختلفة، لاجتذاب شرائح أوسع من المستثمرين المحليين للأدوات الجديدة سواء من المستثمرين المؤسسيين أو الأفراد خاصة الشباب تحت 40 سنة الذين باتوا يمثلون عاملًا حيويًا لازدهار الأنشطة المالية غير المصرفية.
واستعرض الدكتور إسلام عزام منظومة المنصات الرقمية لتداول وثائق صناديق الاستثمار العقاري، والتي تمثل إحدى الأدوات الحديثة التي تتيح للمواطنين الاستثمار بصورة غير مباشرة في الأصول العقارية المدرّة للدخل، بما يتيح تنويع المحافظ الاستثمارية دون الحاجة إلى تملك العقارات بصورة مباشرة، إلى جانب توفير مصادر تمويل جديدة لقطاع التطوير العقاري، وزيادة كفاءة استغلال الأصول العقارية، ودمج فئات جديدة من المستثمرين في مجال صناديق الاستثمار.
وأكد أهمية دعم استقرار المؤسسات المالية كأحد الركائز الأساسية للتنافسية، حيث تعمل الهيئة على تحديث اشتراطات رأس المال ومعايير الملاءة المالية والحوكمة، مع إلزام شركات التمويل بتطبيق متطلبات ومعايير "بازل 3" بما يعزز قدرتها على إدارة المخاطر، ويدعم استدامة أعمالها، ويحافظ على حقوق المتعاملين.
وأشار رئيس الهيئة إلى مواصلة تحديث البنية التكنولوجية للقطاع المالي غير المصرفي وتحفيز ابتكار منتجات جديدة، لافتًا إلى ارتفاع عدد الشركات التي تقدم خدمات مالية غير مصرفية باستخدام التكنولوجيا المالية إلى أكثر من 73 شركة بنهاية العام الماضي وإصدار نحو 190 ألف عقد رقمي، إلى جانب تنفيذ أكثر من 345 ألف عملية تحقق إلكتروني (E-KYC).
كما تحدث الدكتور إسلام عزام عن خطة الهيئة للربط التقني الكامل مع الشركات في جميع القطاعات الخاضعة لرقابتها، بهدف بناء قواعد بيانات مشتركة تتسم بالدقة والتحديث المستمر على مستوى القطاعات واستخدام اللغة الرقمية المعيارية لتقارير الأعمال الموسعة (XBRL)، ثم إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وإنتاج المؤشرات، وتيسير إجراءات التأسيس والترخيص والقيد وإعادة القيد من خلال المنظومة الرقمية.
من جانبهم، أشاد أعضاء وفد البنك الدولي بما تشهده الأسواق المالية غير المصرفية في مصر وخاصة سوق رأس المال من إصلاحات تنظيمية وتطوير مستمر للأدوات والآليات الاستثمارية، مؤكدين أهمية تلك الخطوات في دعم الاقتصاد المصري وتعزيز قدرته على جذب الاستثمارات القادرة على النهوض بالسوق، وأعربوا عن حرصهم على استمرار التعاون وتبادل الخبرات في مجالات تطوير الأسواق وتطبيق أفضل الممارسات الدولية.
ويأتي اللقاء في إطار التعاون المستمر بين الهيئة العامة للرقابة المالية والبنك الدولي، بما يدعم جهود تطوير قطاعات سوق رأس المال والتأمين والتمويل، لتعظيم إسهامها في الاقتصاد المصري وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.