عروض ضوئية بطائرات مسيّرة في قطر تضامنا مع غزة
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مشاهد مصورة لعروض ضوئية بطائرات مسيّرة، ضمن فعاليات مبادرة "لأجل فلسطين" للتضامن مع غزة في منطقة كتارا بالعاصمة القطرية الدوحة.
وتُظهر المشاهد التي شاركها مدونون عبر حساباتهم على إنستغرام مساء أمس السبت، عروضا ضوئية بطائرات مسيرة صنعت لوحات ضوئية للتضامن مع غزة والقضية الفلسطينية.
A post shared by Qatar Balloon Festival (@qbfestival)
ومن بين اللوحات التي رسمتها الطائرات ضمن العرض، لوحة للمسجد الأقصى ويدين تحملاه، ولوحة أخرى لحمامة تحمل غصن الزيتون في إشارة للسلام، وثالثة للعلم الفلسطيني وخارطة فلسطين، فيما كانت اللوحة الأخيرة للمطالبة بالوقوف مع حق الفلسطينيين.
View this post on InstagramA post shared by غادة أبونائب (@dohamother19)
View this post on Instagram
A post shared by jashra (@jashra__)
وضمن العرض الذي جاء في إطار مبادرة أقيمت من أجل فلسطين ودعما لأهالي غزة، كتبت الطائرات "قف مع فلسطين" باللغة الإنجليزية (stand with palestaine).
View this post on InstagramA post shared by bLuEpRiNt (@blue_print)
مبادرة "لأجل فلسطين"ومبادرة "لأجل فلسطين" أطلقها 6 طلاب من أكاديمية قطر بالدوحة عبر سلسلة من الأنشطة تضمنت عروضا موسيقية وفقرات تضامن وحملة تبرعات كبيرة ومباراة كرة قدم خيرية.
وشهدت المبادرة التي أقيمت الجمعة إقبالا جماهيريا ناهز الـ40 ألف مشارك تقدمهم أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأقيمت الفعالية على ملعب المدينة التعليمية المونديالي.
واستهلت الفعالية بحملة تبرعات تخطت الـ15 مليون ريال قطري (4.1 ملايين دولار) لدعم فلسطين بالتعاون مع مؤسسة قطر الخيرية أطلقها التربوي والإعلامي عبد الرحمن الحرمي.
وقدم المخرج وصانع المحتوى الفلسطيني عز الدين عدنان، فقرة تناول فيها فترات احتلال القدس قديما، وقارنه باحتلال القدس حاليا، كما تخلل الفعالية فقرة غنائية بروحٍ فلسطينية للفنانين ناصر الكبيسي ودانا المير ونسمة عماد وهالة العمادي لمقاطع من أغاني "زهرة المدائن" و"فلسطين عربية" و"موطني".
مساعدات قطرية إلى غزةوفي 11 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أرسلت وزارة الخارجية القطرية 3 طائرات إلى مدينة العريش في مصر تحمل 116 طنا من المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة.
ثلاث طائرات قطرية تصل إلى مدينة العريش المصرية تحمل مساعدات لدعم الأشقاء الفلسطينيين في غزة#الخارجية_القطرية pic.twitter.com/9nVL7yCNHD
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) December 10, 2023
وحملت الطائرات التابعة للقوات المسلحة القطرية مواد غذائية وطبية ومستلزمات إيواء مقدمة من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية.
وعلى مدار نحو 70 يوما من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وصل عدد الطائرات التي أرسلتها قطر لغزة إلى 42 طائرة كانت محملة بإجمالي 1362 طنا من المساعدات.
وفي 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وصلت وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر إلى قطاع غزة ضمن وفد دبلوماسي قطري، للإشراف على عملية إدخال حزمة مساعدات قطرية وإيصالها للشعب الفلسطيني.
وتعدّ زيارة الخاطر إلى قطاع غزة هي الأولى لمسؤول عربي رفيع منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
واستشهد في العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي في قطاع غزة نحو 19 ألف شهيد 70% منهم من النساء والأطفال، ولا يزال الآلاف في عداد المفقودين.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: الخارجیة القطریة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
فلسطين والدنمارك تبحثان التطورات الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية
بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، مع وزير خارجية الدنمارك لارس لوكه راسموسن، اليوم الأحد آخر المستجدات السياسية، والتطورات الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، بحضور وزير التخطيط والتعاون الدولي اسطفان سلامة.
وأكد رئيس الوزراء، خلال الاجتماع، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" ولاية دولة فلسطين وسيادتها على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، تحت سلطة وقانون وسلاح ومؤسسات واحدة، وأن أي ترتيبات انتقالية في المرحلة المقبلة يجب أن تراعي التنسيق المشترك مع دولة فلسطين ومؤسساتها.
ورحب بكل الجهود الدولية لدعم برامج الإغاثة والتعافي والإعمار في قطاع غزة، مشددا على مرجعية الخطة الفلسطينية العربية للتعافي وإعادة الإعمار وبرامجها التنفيذية، والتي تحظى بتأييد ودعم واجماع من المجتمع الدولي.
وجدد رئيس الوزراء دعوته للدنمارك الاعتراف بدولة فلسطين بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
مندوب مصر بالجامعة العربية: المجتمع الدولي مسئول عن توفير الحماية للفلسطينيين
أكد السفير محمد سمير مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية أن مسؤولية المجتمع الدولي تجاه الفلسطينيين لا بد أن تتجاوز حدود التضامن اللفظي إلى إجراءات عملية ملموسة، تشمل توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين في مختلف الأراضي المحتلة، ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية ومحاولات الضم الصامت، وإلزام كافة الأطراف باحترام القانون الدولي الإنساني، وإطلاق عملية سياسية ذات مصداقية تفضي إلى تسوية نهائية عادلة وشاملة، فضلًا عن دعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة، وتمكين أهل القطاع من استعادة مقومات الحياة الإنسانية الكريمة.
وقال السفير محمد سمير - في كلمته خلال فعالية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالجامعة العربية اليوم الأحد - إن هذا اليوم يحمل دلالات سياسية وأخلاقية عميقة، ويذكرنا بأن قضية فلسطين - رغم مرور العقود - لا تزال جرحًا مفتوحًا في ضمير الإنسانية، وشاهدًا على إخفاق المجتمع الدولي في إنصاف شعب ما زال محرومًا من حقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو من عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف أن الكارثة الإنسانية في قطاع غزة استحوذت على اهتمام العالم أجمع، لما شهدته من دمار بالغ، ومعاناة إنسانية لا تطاق، وظروف معيشية تفتقر إلى الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة. غير أن مأساة الشعب الفلسطيني، في جوهرها، أعمق من أن تختزل في غزة وحدها.
وتابع: "وفي الضفة الغربية والقدس الشرقية، تتواصل ممارسات ترقى إلى ما يمكن وصفه بضم فعلي صامت، ينفذ على نحو تدريجي ومنهجي، عبر تمديد الحدود الإدارية للمستوطنات، والتوسع المطرد في الأنشطة الاستيطانية، وشرعنة البؤر الاستيطانية غير القانونية، وإصدار تراخيص بناء جديدة داخلها، بما يؤدي إلى تفتيت الجغرافيا الفلسطينية، وتقويض أسس قيام دولة مستقلة قابلة للحياة.
واستطرد قائلا: "وتجري هذه الممارسات - للأسف - بعيدًا عن دائرة الاهتمام الإعلامي العالمي، بما يسمح باستمرارها وتكريسها كأمر واقع، ويفاقم من معاناة الشعب الفلسطيني ويقوض فرص التسوية العادلة.