رغم استمرار الحرب على غزة، التى لم تتوقف منذ السابع من اكتوبر،  واستهداف الكيان الصهيونى للمؤسسات والمنشآت الثقافية والاثرية في قطاع غزة، الا ان نشاط وزارة الثقافة لم يتوقف حيث نظمت في محافظة نابلس وبالتعاون مع مكتبة البلدية ورشة مكثفة للكتابة الإبداعية لليافعين، قدمتها منسقة ملف الآداب في مكتب الوزارة في نابلس الكاتبة سهام السايح.

و تم مناقشة أدب المقاومة والادب القوطى والواقعية السحرية والأدب الكلاسيكى، كما  تهدف ورشة الكتابة الابداعية،  إلى تطوير وصقل مواهب الطلاب في مجال الكتابة الإبداعية، وتناولت أهمية القراءة وأنواعها وكيفية البدء بالكتابة والأبواب التي نأخذ منها الأفكار ومراحل الكتابة المختلفة.

وتطرقت الورشة إلى بعض العوامل التي تعمل على تنمية الإبداع لدى الطلاب بهدف الارتقاء بقدراتهم ومواهبهم ورفع درجة إبداعاتهم في المجال الثقافي، وتوفير أجواء نفسية جيدة، وصقل شخصياتهم بهدف خلق أجيال شابة قادرة على تحمل المسؤولية من أجل بناء المجتمع الفلسطيني. 

كما تميزت الورشة التدريبية بجانبها العملي، حيث نفذ الطلاب خلالها تدريبات عملية شيقة ومثيرة وكان من أبرزها التدريب على إنشاء قصة من وحي الخيال تضمنت العديد من المواضيع.

يذكر ان وزارة الثقافة الفلسطينية قد اصدرت تقريرها الثالث في نهاية الشهر الثالث من الحرب ، عن استهداف القطاع الثقافي وخسائره خلال هذه الحرب تم تدمير جميع جوانب الثقافة الفلسطينية بشكل منهجي خلال حرب الإبادة الجماعية التي تشنها دولة الاحتلال ضد شعبنا، و يسلط التقرير الضوء على ما تعرض له القطاع الثقافي بعد ثلاثة أشهر من هذه الحرب، بناء على بيانات أولية جمعتها وتصنيفها فرق الوزارة في غزة ورام الله.

422093618_706642081657862_1661966850498942804_n 421946413_706642091657861_5566461055437320785_n 421872341_706642078324529_859097515699590660_n

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: وزارة الثقافة الفلسطينية قطاع غزة محافظة نابلس أدب المقاومة الكتابة الإبداعية الحرب على غزة

إقرأ أيضاً:

وزير الثقافة يستقبل ولي عهد الفجيرة لبحث آليات التعاون الثقافي وصون التراث ويصطحبه في جولة بدار الكتب بباب الخلق

استقبل الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد إمارة الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي بين الجانبين، وبحث سبل الشراكة في مجالات صون التراث والحفظ الرقمي، وتنظيم الفعاليات الفنية والمعارض المتخصصة التي تُبرز ثراء التراث العربي المشترك.

جولة وزير الثقافة وولي عهد إمارة الفجيرة بمبنى دار الكتب 

 

واصطحب وزير الثقافة ولي عهد الفجيرة في جولة بمبنى دار الكتب بباب الخلق، أحد أعرق المؤسسات الثقافية في مصر والعالم العربي، حيث اطلع على مجموعة من أندر المخطوطات والمقتنيات التراثية التي تُجسد مراحل تطور الفكر الإنساني في مختلف الحقول المعرفية.

 

وأكد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، خلال اللقاء، عمق ومتانة العلاقات المصرية الإماراتية على المستويين الشعبي والرسمي، مشددًا على أهمية تعزيز الشراكات الثقافية باعتبارها جسرًا للتقارب وتبادل الخبرات، وبوابة لانفتاح المجتمعات على آفاق أرحب من الإبداع والمعرفة. 

 

وأضاف أن التعاون بين وزارة الثقافة وإمارة الفجيرة يمكن أن يشكل نموذجًا فاعلًا للتعاون العربي المشترك، وبناء مستقبل ثقافي عربي أكثر إشراقًا، من خلال الابتكار والاحتفاء بالموروث الحضاري المشترك.

 

ومن جانبه، أعرب الشيخ محمد بن حمد الشرقي عن سعادته بهذه الزيارة، مؤكدًا أن التعاون مع مصر في مجالات الإبداع والمخطوطات والوثائق التاريخية يُعد من المحاور الأساسية لصون الذاكرة الثقافية العربية، ويُسهم في نقل هذا الإرث للأجيال القادمة. 

 

وأشار إلى أن دار الكتب تُعد منارات فكرية مهمة تحتضن كنوزًا معرفية نادرة، تُبرز التنوع الثقافي وثراء الحضارة الإسلامية، وتمثل مرجعًا أساسيًا لفهم تطور الفكر العربي والإنساني عبر العصور.

 

وأشاد ولي العهد بالدور الرائد الذي تضطلع به دار الكتب في إتاحة هذا التراث للباحثين والجمهور، مشددًا على أهمية دعم المبادرات التي تدمج بين حماية التراث وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تقديمه وصيانته، بما يُواكب تطورات العصر ويُسهّل الوصول إليه عالميًا.

تاريخ دار الكتب ونشأتها 

 

وخلال الجولة، قدّم الدكتور أسامة طلعت، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، عرضًا موجزًا عن تاريخ الدار ونشأتها، وما تضمه من مقتنيات نادرة تشمل نحو 60 ألف مخطوط مكتوب بالعربية والتركية والفارسية، تغطي طيفًا واسعًا من المعارف مثل العلوم الدينية والطبيعية، الرياضيات، الأدب، اللغة، التاريخ، والاجتماع. كما تضم مجموعات من أوراق البردي، الخرائط، المسكوكات، ألبومات الخط، وأوائل المطبوعات، إضافة إلى دوريات علمية وأغلفة كتب منفصلة.

 

وأشار طلعت إلى أن متحف دار الكتب بباب الخلق يضم مجموعة مختارة من هذه المقتنيات تُعرض بأسلوب يراعي المعايير البيئية، حفاظًا على سلامة المواد الأصلية، وإتاحة تجربة متجددة للزائرين.

مقالات مشابهة

  • «تراثنا يحكي».. معرض فني لطلاب جامعة طنطا بالمركز الثقافي
  • فصائل المقاومة الفلسطينية تحيي الشعب اليمني وتدعو قادة الأمة العربية والإسلامية للخروج من حالة الصمت المريب
  • فصائل المقاومة الفلسطينية توجه التحية للجيش اليمني وأنصار الله على الوقفة الصادقة لإسناد الشعب الفلسطيني
  • وزير الثقافة يبحث مع ولي عهد الفجيرة آليات التعاون الثقافي وصون التراث
  • وزير الثقافة يستقبل ولي عهد الفجيرة لبحث آليات التعاون الثقافي وصون التراث ويصطحبه في جولة بدار الكتب بباب الخلق
  • محمد بن حمد: الفجيرة حريصة على حفظ التراث الثقافي ونشره
  • الاقتصاد الثقافي
  • وزارة الثقافة والاعلام واليونسكو يتفقان على مشروعات لصون التراث الثقافي بالسودان
  • لجان المقاومة الفلسطينية: قرار الحظر اليمني خطوة استراتيجية لردع العدو
  • غالانت يخرج عن صمته بشأن حركة الفصائل الفلسطينية بعد 591 يوما على الحرب