لبنان ٢٤:
2025-11-30@15:30:24 GMT

طرح مرفوض تماماً في جبهة الجنوب!

تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT

طرح مرفوض تماماً في جبهة الجنوب!

حذرت أوساط سياسية في "قوى الثامن من آذار" من مغبة المضي في أي كلام عن ترسيم جديد للحدود البريّة بين لبنان وإسرائيل ضمن ما يُحكى عن "إتفاقيات أمنيّة" تساهم في تهدئة جبهة الجنوب المندلعة منذ 8 تشرين الأول الماضي بين "حزب الله" وإسرائيل.
وذكرت المصادر أنّ الحدود مثبتة ومرسّمة، وبالتالي فإن أيّ تنازل في هذا الإطار لن يكون وارداً ويمكن أن يتم الطعن سياسياً وداخلياً بأي اقتراح لـ"تغيير المعادلة الثابتة" حدودياً والتي تضمنُ حق لبنان بالنقاط البرية المحتلة.


وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل تسعى للتلاعب بكل المندرجات الثابتة لخلق واقع مُريح لها، وذلك بدءاً من القرار 1701 وصولاً إلى ملف الحدود البريّة.
أضافت: "من الضروري جداً التنبه إلى الثغرات الخطيرة في أي اتفاق أمني، ومن السهل جداً استمرار الجبهة على ما هي عليه بدلاً من الذهاب إلى إتفاقيات تضمن تنازلات خطيرة لإسرائيل من بينها ترسيم حدود جديد قد يساهم في سلب نقاط محورية عائدة جغرافياً للبنان".

المصدر: لبنان 24

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

عام على الاتفاق.. لبنان ساحة مفتوحة وإسرائيل تُكرّس الوقائع بالقوة

بعد عام على اتفاق وقف إطلاق النار، يتضح أن الوضع لم يحقق أي تقدم فعلي، بل عاد إلى ما قبل توقيع الاتفاق، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية الجوية والبرية وتصاعد وتيرة العمليات العسكرية. فعلى الرغم من وجود رئيس للجمهورية العماد جوزاف عون، وحكومة برئاسة نواف سلام، ومؤسسة عسكرية يقودها العماد رودولف هيكل تستعد لرفع تقريرها إلى مجلس الوزراء مطلع الشهر المقبل، فإن قدرة الدولة على فرض تنفيذ الاتفاق تبقى محدودة أمام واقع ميداني شديد التعقيد. فإسرائيل تواصل شنّ عمليات عسكرية متقطّعة تُبقي الجبهة مشتعلة دون انفجار شامل، ما يسمح لها بفرض وقائع جديدة وتوسيع نطاق الاستهداف داخل الأراضي اللبنانية، فيما يرتفع منسوب المخاطر مع تزايد الحديث الدولي عن ضربة واسعة قد تشمل عمليات في العمق اللبناني أو تقدّماً برياً. وهكذا، فإن العودة إلى "نقطة الصفر" لا تعبّر فقط عن تعثّر الاتفاق، بل عن تموضع لبنان في قلب معادلة إقليمية مضطربة تحتاج إلى قرار سياسي موحّد ورؤية دفاعية واضحة لتحصين البلاد ومنع انزلاقها نحو صدام أكبر. ومما لا شك فيه أن حزب الله اعتمد في المرحلة الأخيرة نهجاً أكثر تشدداً في السرية والتكتم حول قدراته وإمكاناته، مكتفياً بما صرح به الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم عن إعادة تنظيم الصفوف وسدّ الثغرات في المراكز القيادية، من دون الكشف عن أي تفاصيل إضافية تتعلق بالبنية العسكرية أو مستوى الجهوزية. في المقابل، تحدثت تقارير غربية وإسرائيلية عن أن الحزب استعاد عافيته ورمّم قدراته العسكرية وحصل على أسلحة وأموال جديدة، وهي تقارير لا يمكن فصلها عن السياق السياسي والإعلامي الذي يسعى إلى تبرير استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والضغط على الدولة لدفعها نحو تنفيذ قرار نزع سلاح حزب الله ولو بالقوة.

إن تحليل مسار المواجهة يظهر أن الحزب، في اليوم الأخير الذي سبق وقف الحرب، نفّذ عمليات إطلاق صواريخ ومسيّرات مكثفة طالت عمق إسرائيل، ما يشير إلى أنه لا يزال يحتفظ بقدرات عسكرية فاعلة تشكل، وفق توصيفات إسرائيلية وأميركية، عامل تهديد حقيقي للأمن الإسرائيلي. وخلال فترة الحرب والعام الذي تلا اتفاق وقف إطلاق النار، قامت إسرائيل بقصف معظم الأهداف التي تمتلك عنها معلومات مسبقة، واستنفدت إلى حد بعيد ما يعرف بـ"بنك الأهداف"، لتتحول لاحقاً إلى سياسة ملاحقة الأفراد واستهداف أي موقع أو شخص فور توافر معلومة استخباراتية عنه.

تعمد إسرائيل إلى اتباع سياسة تقوم على الترويع والضغط النفسي والاجتماعي للمدنيين، بهدف زعزعة الثقة بالمقاومة والتأثير على البيئة الحاضنة لها، بالتوازي مع زيادة الضغوط على الحكومة اللبنانية لدفعها إلى اتخاذ خطوات داخلية تتعلق بسلاح حزب الله. ورغم التهديدات الإسرائيلية المتكررة بالتصعيد، تبدو العودة إلى حرب شاملة، بحسب العميد أكرم سريوي، خياراً مستبعداً في المرحلة الراهنة، إذ إن القضاء على حزب الله بالقوة العسكرية المباشرة يتطلب اجتياحاً برياً واسعاً للبنان، وهي عملية مكلفة ومعقدة، تحتاج إلى زج كامل للجيش الإسرائيلي واستدعاء الاحتياط، فضلاً عن أنها غير مضمونة النتائج، في ظل التجارب السابقة التي انتهت بانسحاب إسرائيل تحت ضربات المقاومة. أما سيناريو تكثيف الضربات الجوية دون اجتياح بري فيبقى احتمالاً قائماً، لكنه محفوف، بحسب سريوي، بالمخاطر ولا يضمن تحقيق الأهداف الإسرائيلية، إذ من غير المرجح أن يبقى الحزب صامتاً في حال تصعيد واسع واستهداف منهجي للمدن والقرى والضاحية، ما قد يؤدي إلى ردود عسكرية تعيد حالة عدم الاستقرار إلى الداخل الإسرائيلي، وخصوصاً في مستوطنات الشمال.

وسط ما تقدم، تبدو إسرائيل حالياً مرتاحة نسبياً للوضع القائم، إذ تمتلك حرية حركة شبه مطلقة داخل الأراضي اللبنانية، وتحظى بدعم أميركي كامل، وتستخدم هذا الواقع لممارسة أقصى الضغوط على الدولة اللبنانية لحملها على نزع سلاح حزب الله. ومن هنا، فهي، وفق قراءة سريوي، تسعى إلى الحفاظ على مستوى تصعيد مضبوط يتيح استمرار الضغط السياسي والدبلوماسي على لبنان من دون الانزلاق إلى حرب شاملة.

وعليه، يمكن القول إن خللا واضحاً تظهر في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. فبينما التزم لبنان ببنوده، لم تلتزم إسرائيل بأي منها. وقد نصّ الاتفاق صراحة على وقف الأعمال العدائية اعتباراً من الساعة الرابعة فجراً من يوم 27 نوفمبر 2024، وعلى انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خلف الخط الأزرق وانتشار الجيش خلال مهلة أقصاها ستون يوماً، وهو ما لم يتحقق حتى الآن. وحاول لبنان، عبر القنوات الدبلوماسية، إلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق وتطبيق القرار 1701، إلا أن هذه الجهود لم تثمر، في ظل انحياز أميركي واضح لصالح إسرائيل، ترافق مع ضغوط مباشرة على الحكومة والجيش اللبنانيين للذهاب نحو نزع سلاح المقاومة تحت وطأة القصف المستمر. بل إن لبنان ذهب أبعد من ذلك حين طرح فكرة التفاوض المباشر مع إسرائيل، إلا أن الرد جاء برفض قاطع ومزيد من التهديدات والتصعيد العسكري، ما يعكس اختلالاً فاضحاً في موازين الالتزام بالاتفاقات الدولية. ولذلك، يعتبر سريوي أن الحكومة اللبنانية أخطأت حين حصرت جهودها في مسألة نزع سلاح حزب الله من دون توفير ضمانات حقيقية بوقف الاعتداءات الإسرائيلية واحترام السيادة ، فمن غير المنطقي ولا القانوني المطالبة بتجريد المقاومة من السلاح في ظل استمرار الاحتلال والخروقات اليومية للأراضي اللبنانية. وقد التزم حزب الله بإخلاء منطقة جنوب الليطاني بالكامل، وانتشر الجيش في تلك المنطقة، ما يفرض على الدولة أن تركز أولاً على مطالبة إسرائيل بتنفيذ التزاماتها قبل الانتقال إلى أي نقاش يتعلق بالمرحلة الثانية أو بسلاح الحزب شمال الليطاني.

ولذلك، فإن استمرار الحكومة في سياسة التراجع والرضوخ للمطالب الإسرائيلية والأميركية من دون ضمانات سيادية حقيقية قد يفتح، بحسب سريوي، الباب أمام مسار ينتهي باتفاق يكرّس الشروط الإسرائيلية، بما فيها تثبيت الاحتلال للنقاط السبع في جنوب لبنان، وهو ما يمكن اعتباره، سياسياً وعملياً، تنازلاً عن الحقوق الوطنية تحت ضغط القوة. وفي ضوء ذلك، تبدو الحاجة ملحة لإعادة صياغة استراتيجية وطنية متماسكة تقوم على تلازم السيادة والحماية والالتزام بالاتفاقات الدولية، من دون التفريط بعناصر القوة أو القبول بإملاءات خارجية لا تضمن أمن لبنان ولا استقراره.
  المصدر: خاص لبنان24 مواضيع ذات صلة أمين عام الناتو: هدف قمة كوبنهاغن إبقاء أوكرانيا في ساحة القتال ضد روسيا Lebanon 24 أمين عام الناتو: هدف قمة كوبنهاغن إبقاء أوكرانيا في ساحة القتال ضد روسيا 28/11/2025 10:02:33 28/11/2025 10:02:33 Lebanon 24 Lebanon 24 أمين عام حزب الله نعيم قاسم في ذكرى محمد عفيف: اغتيال إسرائيل للإعلاميين كان لأنهم تركوا أثراً حقيقياً في إبراز حقيقة المعركة فهؤلاء قدموا الوقائع والحقائق وواجهوا إعلام الطواغيت والمجرمين Lebanon 24 أمين عام حزب الله نعيم قاسم في ذكرى محمد عفيف: اغتيال إسرائيل للإعلاميين كان لأنهم تركوا أثراً حقيقياً في إبراز حقيقة المعركة فهؤلاء قدموا الوقائع والحقائق وواجهوا إعلام الطواغيت والمجرمين 28/11/2025 10:02:33 28/11/2025 10:02:33 Lebanon 24 Lebanon 24 سلام مرحّباً بخطة ترامب: تكرّس حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره Lebanon 24 سلام مرحّباً بخطة ترامب: تكرّس حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره 28/11/2025 10:02:33 28/11/2025 10:02:33 Lebanon 24 Lebanon 24 القوات الإسرائيلية تدهم ساحة المستشفى الوطني وتقتحم مسجد الحاج نمر في مدينة نابلس (الجزيرة) Lebanon 24 القوات الإسرائيلية تدهم ساحة المستشفى الوطني وتقتحم مسجد الحاج نمر في مدينة نابلس (الجزيرة) 28/11/2025 10:02:33 28/11/2025 10:02:33 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص مقالات لبنان24 مجلس الوزراء الأمين العام الإسرائيلية الإسرائيلي الدولة على اللبنانية حزب الله إسرائيل تابع قد يعجبك أيضاً غطاء أميركي للمبادرة Lebanon 24 غطاء أميركي للمبادرة 02:45 | 2025-11-28 28/11/2025 02:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 "لقد عانى الكفاية".. البابا يعيد كتابة قصة شباب لبنان بالأمل لا بالهجرة Lebanon 24 "لقد عانى الكفاية".. البابا يعيد كتابة قصة شباب لبنان بالأمل لا بالهجرة 02:30 | 2025-11-28 28/11/2025 02:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 باسيل: الانتخابات المقبلة محطة لتثبيت الحق والعدالة Lebanon 24 باسيل: الانتخابات المقبلة محطة لتثبيت الحق والعدالة 02:25 | 2025-11-28 28/11/2025 02:25:52 Lebanon 24 Lebanon 24 "فاطمة" ابنة الـ 12 عاماً مفقودة.. هل من يعرف عنها شيئا؟ Lebanon 24 "فاطمة" ابنة الـ 12 عاماً مفقودة.. هل من يعرف عنها شيئا؟ 02:19 | 2025-11-28 28/11/2025 02:19:33 Lebanon 24 Lebanon 24 نقاش بشأن "المستقبل والخيارات السياسية" Lebanon 24 نقاش بشأن "المستقبل والخيارات السياسية" 02:15 | 2025-11-28 28/11/2025 02:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة لأوّل مرّة ماريتا الحلاني تتحدّث عن طلاقها... ومفاجأة كبيرة هل ستتزوّج قريباً؟ Lebanon 24 لأوّل مرّة ماريتا الحلاني تتحدّث عن طلاقها... ومفاجأة كبيرة هل ستتزوّج قريباً؟ 14:30 | 2025-11-27 27/11/2025 02:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ما علاقة هذا "الضابط الكبير" بنوح زعيتر؟ Lebanon 24 ما علاقة هذا "الضابط الكبير" بنوح زعيتر؟ 06:42 | 2025-11-27 27/11/2025 06:42:59 Lebanon 24 Lebanon 24 للعسكريين.. إليكم هذا الخبر بشأن المنحة المالية Lebanon 24 للعسكريين.. إليكم هذا الخبر بشأن المنحة المالية 05:20 | 2025-11-27 27/11/2025 05:20:08 Lebanon 24 Lebanon 24 "حزب الله" يخلع "ثوب الجيش".. إلى الـ2006 "دُر" Lebanon 24 "حزب الله" يخلع "ثوب الجيش".. إلى الـ2006 "دُر" 06:00 | 2025-11-27 27/11/2025 06:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 كسر قلب والدته.. وفاة نجم "تيك توك" عن 24 عامًا (صورة) Lebanon 24 كسر قلب والدته.. وفاة نجم "تيك توك" عن 24 عامًا (صورة) 09:29 | 2025-11-27 27/11/2025 09:29:47 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب هتاف دهام - Hitaf Daham أيضاً في لبنان 02:45 | 2025-11-28 غطاء أميركي للمبادرة 02:30 | 2025-11-28 "لقد عانى الكفاية".. البابا يعيد كتابة قصة شباب لبنان بالأمل لا بالهجرة 02:25 | 2025-11-28 باسيل: الانتخابات المقبلة محطة لتثبيت الحق والعدالة 02:19 | 2025-11-28 "فاطمة" ابنة الـ 12 عاماً مفقودة.. هل من يعرف عنها شيئا؟ 02:15 | 2025-11-28 نقاش بشأن "المستقبل والخيارات السياسية" 02:08 | 2025-11-28 جدول جديد للمحروقات... اليكم الاسعار! فيديو بعد أنباء ارتباطه بدينا الشربيني.. فنانة شهيرة تكشف عن علاقتها بكريم عبد العزيز (فيديو) Lebanon 24 بعد أنباء ارتباطه بدينا الشربيني.. فنانة شهيرة تكشف عن علاقتها بكريم عبد العزيز (فيديو) 02:26 | 2025-11-28 28/11/2025 10:02:33 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر.. قداس للبابا لاوون الرابع عشر في إسطنبول Lebanon 24 بث مباشر.. قداس للبابا لاوون الرابع عشر في إسطنبول 01:58 | 2025-11-28 28/11/2025 10:02:33 Lebanon 24 Lebanon 24 هربت من المدرسة وعاشت تجارب مؤلمة.. مايا دياب تكشف عن معاناة ابنتها "كاي" من هذه التروما (فيديو) Lebanon 24 هربت من المدرسة وعاشت تجارب مؤلمة.. مايا دياب تكشف عن معاناة ابنتها "كاي" من هذه التروما (فيديو) 02:38 | 2025-11-19 28/11/2025 10:02:33 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • قصف مكثف على رفح وخان يونس وإسرائيل تتشدد بشرط الانتقال للمرحلة الثانية
  • معارضة تركيا قد تبقي ترسيم لبنان وقبرص بلا تنقيب
  • ترامب يدعو للتعامل مع مجال فنزويلا الجوي على أنه مغلق تماما
  • لبنان عالق بين إيران وإسرائيل... هل اقتربت الحرب؟
  • عن ترسيم الحدود البحرية اللبنانية ـ القبرصية
  • عاجل. حزب الله يؤكّد حقّه في الرد على اغتيال الطبطبائي.. وإسرائيل تتوعّد بـ ردّ أشدّ
  • انتقادات قانونية في لبنان لاتفاقية ترسيم الحدود مع قبرص
  • عام على الاتفاق.. لبنان ساحة مفتوحة وإسرائيل تُكرّس الوقائع بالقوة
  • نتنياهو يعقد اجتماعا طارئا لبحث جبهة لبنان
  • جبهة العمل الإسلامي: إسرائيل خرقت 1701 منذ اليوم الأول… والدولة أمام مسؤولياتها