صدى البلد:
2026-07-24@09:02:34 GMT

السويسريون يرفضوا أداء النساء للخدمة في الجيش

تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT

رفض الشعب السويسري اليوم الأحد، مطالبة النساء بأداء الخدمة الوطنية في الجيش وفرق الحماية المدنية أو في أشكال أخرى، مثلما يفعل الرجال، حيث صوت الناخبون لصالح رفض المقترح.

رئيس الوزراء الأيرلندي: إلغاء الاقتراح بإزالة اسم هرتسوغ من حديقة دبلنوزير الخارجية الإسرائيلي: نهاية محاكمة نتنياهو أمر جيد للبلادنتائج الاستفتاء تظهر الرفض
 


وأظهرت النتائج الرسمية، في ظل استمرار فرز الأصوات في بعض المناطق بعد الاستفتاء، أن أكثر من نصف الكانتونات في سويسرا رفضت "مبادرة الخدمة المدنية" بهامش كبير، وهذا يعني هزيمتها لأن المقترحات تحتاج للحصول على أغلبية أصوات الناخبين والكانتونات لتمريرها.

كما رفض الناخبون بشدة مقترح آخر بفرض ضريبة وطنية أخرى على التبرعات الفردية أو الميراث بقيمة أكثر من 50 مليون فرنك (62 مليون دولار)، حيث كان سيتم استخدام العائد لمواجهة تداعيات التغير المناخي ومساعدة سويسرا على تحقيق أهدافها بتسجيل صفر انبعاثات غازية بحلول 2050.

طباعة شارك الشعب السويسري الجيش النساء الناخبون ضريبة وطنية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الشعب السويسري الجيش النساء الناخبون

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • كوريا الجنوبية تمدد تخفيضات ضريبة الوقود حتى سبتمبر
  • إسبانيا تعلن حالة طوارئ وطنية مع اتساع حرائق الغابات قرب مدريد
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • لاعب الزمالك السابق: معتمد جمال نجح في أداء مهامه رغم الصعوبات
  • محمد علي رزق: منتخب مصر قدم أداء مميزا في بطولة كأس العالم
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
  • طارق صالح يتحدث عن حقيقة الوضع في ميناء الحديدة ومطار صنعاء ويؤكد: اليمنيون يخوضون معركة وطنية منذ أكثر من 11 عامًا
  • الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة