معارضة تركيا قد تبقي ترسيم لبنان وقبرص بلا تنقيب
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": وقّع لبنان وقبرص في 26 تشرين الثاني اتفاقية جديدة لترسيم حدودهما البحرية بعد أكثر من 18 سنة من المماطلة والتأجيل. هذا الاتفاق - الذي وصفه الجانب القبرصي والتقنيون اللبنانيون بأنه "تاريخي" - قد يفتح أبواب الاستثمار في موارد البحر المتوسط... لكن الطريق إلى التنقيب الفعلي محفوف بتعقيدات فنية وسياسية جمّة.
تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ "الديار" إنّ إنجاز هذه الاتفاقية بين لبنان وقبرص القائمة منذ العام 2007، من خلال توقيع البلدين عليها، (رغم أنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون لم يوقّع بل وزير الأشغال العامّة فايز رسامني)، مهم كون الاتفاقية ترسم حدود "المنطقة الاقتصادية الخالصة" بين البلدين على أساس "خط الوسط" (median line) بين السواحل، وهو المبدأ الذي اعتمدته أيضاً قبرص في اتفاقياتها مع مصر و "إسرائيل".
وبحسب الموقف اللبناني الرسمي، فإنّ هذا الترسيم يمنح "غطاءً قانونياً" ضرورياً لجذب شركات النفط الأجنبية لتقديم عطاءات للاستكشاف والتنقيب. وكان الرئيس عون قد قال إثر التوقيع على هذه الاتفاقية بأنّها "لا تستهدف أحدا"، بل تهدف إلى وضع "لبنة أولى في جسر التعاون الدولي".
ومن وجهة النظر الفنيّة، ترى المصادر أنّ هذا الترسيم من شأنه أن يُعيد لبنان إلى خريطة الدول ذات الحقوق البحرية المعترف بها، وينهي سنوات من الخلاف الداخلي بين أحزاب سياسية ومصالح متضاربة حول منحه حقّ التنقيب.
ولكن ثمّة سؤال أساسي يُطرح هنا: هل هذا الترسيم الذي انتظره لبنان طويلاً، مع بعض التعديلات، يعني انطلاق التنقيب فوراً؟ ليس بالضرورة، على ما تنقل المصادر السياسية عن خبراء قانون البحار واستشاريي الطاقة. فالاتفاق يُمثّل خطوة قانونية مهمة، لكنه ليس ضمانة لبدء حفر آبار غاز أو نفط على الفور. ولعلّ أبرز التحديات في هذا الإطار تتمحور حول معطيات عديدة أبرزها:أولاً، لا بدّ من جولات ترخيص رسمية، ودعوات لشركات التنقيب للقيام بمسوحات جيولوجية، وتقييم إقتصادي. وهذا غالباً ما يأخذ أشهراً وربما سنة أو أكثر.
ثانياً، تميل شركات النفط الدولية إلى التريّث في مناطق حسّاسة لا سيما إذا كان هناك اعتراضات إقليمية (كما في حالة قبرص التركية)، لأنّ الاستثمار البحري مكلف ويتطلّب استقراراً سياسياً وأمنياً.
ثالثاً، حتى اللحظة، رغم كلّ عوامل التفاؤل، لا يوجد في المياه اللبنانية حقل تجاري منتج مثبّت، ما يعني أنّ أي تنقيب سيتطلّب استثماراً أوّلياً ضخماً ومخاطر واضحة.
فالترسيم إذاً، وفق المصادر السياسية يوفّر الشرط القانوني. لكنّ التنفيذ يستلزم خطوات إضافية، وربما يحتاج لبنان إلى ضمانات قوية لجذب شركات تعاقد واستكشاف.
في المقابل، قد تُعيق معارضة تركيا توقيع لبنان وقبرص اتفاقية ترسيم الحدود البحرية، كونها، على ما ذكرت، "تمسّ بشكل وثيق بالحقوق والمصالح المتساوية مع جمهورية شمال قبرص التركية" غير المعترف بها دولياً، إلا من قبل تركيا، تعيق عملية بدء التنقيب عن الغاز والنفط.. ويُشكّل موقف تركيا هذا أحد أهمّ متغيّرات اللعبة. غير أنّ ما أشارت اليه أنقرة عن استعدادها للتعاون مع لبنان في المجالات البحرية، قد يفتح، وفق المصادر، باب الحوار والتعاون معها في المرحلة المقبلة.
ورغم الخطابات الحادة منها، لا يبدو أنّ اعتراضها يكفي وحده لإلغاء الاتفاق أو منع تنفيذه، خصوصاً إذا ما توافرت حماية سياسية وقانونية من المجتمع الدولي وشركات النفط الدولية.
كذلك فإنّ كلّاً من لبنان وقبرص موقّعان على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ما يمنحهما إطاراً قانونياً دولياً لترسيم الحدود. أمّا الضغوط الدولية، فغالباً ما تعتمد على تفسير مختلف لمبدأ الجزر وحقوقها في المنطقة الاقتصادية الخالصة، وهو ما رفضته محاكم دولية مرّة تلو الأخرى في حالات متقاربة.
ولكن ماذا عن الترسيم البحري مع سورية، هل يُشكّل نقطة ضعف للإتفاقية المنجزة أيضاً؟ نعم، تجيب المصادر، فلبنان لم يتفق بعد على الخط الحدودي البحري مع سورية شمالاً. والإتفاق مع قبرص لا يغطي هذا الجزء. من هنا، لحلّ هذا النزاع البحري، لا بد من القيام بمفاوضات مباشرة سريعة مع سورية حول خط يُسمّى Land Terminus Point، إلى جانب تحديد منطقة الالتقاء بين لبنان، سورية وقبرص. وتشير الدراسات في هذا السياق إلى أن تحديد هذه النقطة ممكن قانونياً باستخدام معادلات الجغرافيا ونسب الساحل. وبالإمكان عوضاً عن ذلك، اللجوء إلى وساطة دولية أو تحكيم دولي عبر محاكم أو هيئات دولية إذا تعذّر الاتفاق المذكور. وإلى حين ذلك، يبقى الجزء البحري الشمالي الشرقي للبنان معلّقاً، ما يعني أن بعض المساحات البحرية لا تزال غير مضمّنة تحت حماية قانونية واضحة.
وتختم المصادر السياسية بالقول: "إن توقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص يُعدّ بلا شك نقطة تحوّل مهمّة: فهو يمنح لبنان غطاءً قانونياً مهمّاً ويعيده إلى مصاف الدول ذات الحقوق البحرية المعترف بها. لكنه ليس نهاية الطريق - بل بداية سلسلة من الإجراءات التقنية، القانونية، والديبلوماسية الضرورية لجعل البحر "مورداً"، وليس فقط "خريطة".
مواضيع ذات صلة تركيا تنتقد اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص: يمس بمصالح القبارصة الأتراك Lebanon 24 تركيا تنتقد اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص: يمس بمصالح القبارصة الأتراك 30/11/2025 06:15:24 30/11/2025 06:15:24 Lebanon 24 Lebanon 24 تركيا تندّد بتوقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص Lebanon 24 تركيا تندّد بتوقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص
30/11/2025 06:15:24 30/11/2025 06:15:24 Lebanon 24 Lebanon 24 مصادر الحدث: لبنان وقبرص يوقعان غدا اتفاقية ترسيم الحدود البحرية Lebanon 24 مصادر الحدث: لبنان وقبرص يوقعان غدا اتفاقية ترسيم الحدود البحرية
30/11/2025 06:15:24 30/11/2025 06:15:24 Lebanon 24 Lebanon 24 الخارجية التركية: اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين قبرص ولبنان تمس حقوق ومصالح القبارصة الأتراك Lebanon 24 الخارجية التركية: اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين قبرص ولبنان تمس حقوق ومصالح القبارصة الأتراك
30/11/2025 06:15:24 30/11/2025 06:15:24 Lebanon 24 Lebanon 24 الأمم المتحدة الرئيس عون اللبنانية الجمهوري رئيس عون إسرائيل جمهورية الشمالي قد يعجبك أيضاً
البابا لاوون في لبنان اليوم: رسالة أمل ورجاء وقيامة
Lebanon 24 البابا لاوون في لبنان اليوم: رسالة أمل ورجاء وقيامة
22:59 | 2025-11-29 29/11/2025 10:59:27 Lebanon 24 Lebanon 24 انصار" الثنائي الشيعي"يستقبلون البابا ورسالة من حزب الله
Lebanon 24 انصار" الثنائي الشيعي"يستقبلون البابا ورسالة من حزب الله
23:00 | 2025-11-29 29/11/2025 11:00:43 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة من مجلس الأمن في لبنان للقاء الرؤساء والتجول جنوباً والاجتماع مع "اليونيفيل"
Lebanon 24 بعثة من مجلس الأمن في لبنان للقاء الرؤساء والتجول جنوباً والاجتماع مع "اليونيفيل"
23:02 | 2025-11-29 29/11/2025 11:02:59 Lebanon 24 Lebanon 24 تلويح اسرائيلي بـ"تصعيد أكبر في لبنان" ومواقف مفاجئة للسفير الاميركي
Lebanon 24 تلويح اسرائيلي بـ"تصعيد أكبر في لبنان" ومواقف مفاجئة للسفير الاميركي
23:04 | 2025-11-29 29/11/2025 11:04:56 Lebanon 24 Lebanon 24 إطلالة غير موفّقة لسلامة.. أين أموال المودعين؟
Lebanon 24 إطلالة غير موفّقة لسلامة.. أين أموال المودعين؟
23:11 | 2025-11-29 29/11/2025 11:11:37 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة
بأجواء رومانسية.. الإعلامي رامز القاضي يحتفل بخطوبته (فيديو)
Lebanon 24 بأجواء رومانسية.. الإعلامي رامز القاضي يحتفل بخطوبته (فيديو)
02:30 | 2025-11-29 29/11/2025 02:30:29 Lebanon 24 Lebanon 24 عاجل عن الكهرباء في لبنان.. إليكم ما حصل
Lebanon 24 عاجل عن الكهرباء في لبنان.. إليكم ما حصل
12:41 | 2025-11-29 29/11/2025 12:41:06 Lebanon 24 Lebanon 24 فوضى في قصر العدل.. شتائم وتدافع بين قاضٍ ومستشارته
Lebanon 24 فوضى في قصر العدل.. شتائم وتدافع بين قاضٍ ومستشارته
07:43 | 2025-11-29 29/11/2025 07:43:16 Lebanon 24 Lebanon 24 لم ترصدها رادارات إسرائيل وأميركا.. طائرات حربيّة دخلت إلى بلدٍ عربيّ ما هو نوعها؟
Lebanon 24 لم ترصدها رادارات إسرائيل وأميركا.. طائرات حربيّة دخلت إلى بلدٍ عربيّ ما هو نوعها؟
10:28 | 2025-11-29 29/11/2025 10:28:36 Lebanon 24 Lebanon 24 مفاجأة إستخباراتيّة عن "حزب الله" وطبطبائي.. ضابط إسرائيلي يعلنها!
Lebanon 24 مفاجأة إستخباراتيّة عن "حزب الله" وطبطبائي.. ضابط إسرائيلي يعلنها!
15:31 | 2025-11-29 29/11/2025 03:31:45 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان
22:59 | 2025-11-29 البابا لاوون في لبنان اليوم: رسالة أمل ورجاء وقيامة 23:00 | 2025-11-29 انصار" الثنائي الشيعي"يستقبلون البابا ورسالة من حزب الله 23:02 | 2025-11-29 بعثة من مجلس الأمن في لبنان للقاء الرؤساء والتجول جنوباً والاجتماع مع "اليونيفيل" 23:04 | 2025-11-29 تلويح اسرائيلي بـ"تصعيد أكبر في لبنان" ومواقف مفاجئة للسفير الاميركي 23:11 | 2025-11-29 إطلالة غير موفّقة لسلامة.. أين أموال المودعين؟ 23:08 | 2025-11-29 تفاؤل حذر بتحرك ديبلوماسي يلجم التصعيد فيديو بالفيديو: في الضاحية الجنوبية.. أميركا والصين وروسيا تبحث عن قنبلة إسرائيلية غير منفجرة
Lebanon 24 بالفيديو: في الضاحية الجنوبية.. أميركا والصين وروسيا تبحث عن قنبلة إسرائيلية غير منفجرة
16:03 | 2025-11-29 30/11/2025 06:15:24 Lebanon 24 Lebanon 24 ماريتا الحلاني تكشف كيف أخبرت والدها عاصي بقرار طلاقها.. وهكذا كانت ردة فعله (فيديو)
Lebanon 24 ماريتا الحلاني تكشف كيف أخبرت والدها عاصي بقرار طلاقها.. وهكذا كانت ردة فعله (فيديو)
02:56 | 2025-11-29 30/11/2025 06:15:24 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد أنباء ارتباطه بدينا الشربيني.. فنانة شهيرة تكشف عن علاقتها بكريم عبد العزيز (فيديو)
Lebanon 24 بعد أنباء ارتباطه بدينا الشربيني.. فنانة شهيرة تكشف عن علاقتها بكريم عبد العزيز (فيديو)
02:26 | 2025-11-28 30/11/2025 06:15:24 Lebanon 24 Lebanon 24
Download our application
مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح Softimpact
Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: اتفاقیة ترسیم الحدود البحریة القبارصة الأتراک حزب الله فی لبنان
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، استبعد تسعة ضباط في البحرية الأمريكية من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، في خطوة قال مسؤولون حاليون وسابقون في الوزارة إنها أثرت بشكل غير متناسب على النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، وأثارت تساؤلات بشأن التزام نظام الترقيات العسكرية بمبدأ الجدارة والحياد السياسي.
وذكرت الصحيفة أن من بين الضباط المستبعدين ثلاث نساء ورجلين أسودين، فيما ضمت القائمة النهائية 22 مرشحاً للترقية، من دون وجود أي امرأة بين المرشحين الجدد، رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمئة من أفراد البحرية العاملين. كما بدت القائمة مقتصرة على ضابطين فقط من غير البيض، في حين تمثل الأقليات العرقية نحو 38 بالمئة من القوة العاملة في البحرية.
ونقلت الصحيفة عن خمسة مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع قولهم إن قرار هيغسيث يبدو مخالفاً للأعراف التي تحكم نظام الترقيات العسكرية، إذ لا يُفترض أن تُزال أسماء الضباط من قوائم الترقية إلا في حالات تتعلق بإخفاقات أخلاقية أو مهنية أو صحية تؤثر على أهليتهم للقيادة.
ورفض المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الكشف عن أسباب استبعاد الضباط، مؤكداً أن الترقيات العسكرية تُمنح على أساس الاستحقاق، وأن الوزارة لا تأخذ العرق أو الجنس في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الترقية. كما امتنعت البحرية الأمريكية عن التعليق.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذها هيغسيث منذ توليه منصبه، شملت إقالة أو تهميش نحو 30 ضابطاً رفيع المستوى، في إطار ما وصفه بحملة لإبعاد القادة الذين يعتبرهم ممثلين لسياسات "التنوع والإنصاف والشمول".
وأشار التقرير إلى أن السيناتور الديمقراطي جاك ريد قال إن ما يقرب من 60 بالمئة من كبار الضباط الذين أُقيلوا أو استُبعدوا من الترقيات في عهد هيغسيث هم من النساء أو السود، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 20 بالمئة من إجمالي الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة الأمريكية.
ومن بين أبرز المسؤولين العسكريين الذين شملتهم قرارات الإقالة أو الإبعاد الجنرال تشارلز كيو براون جونيور، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي، أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن هيغسيث سبق أن استبعد في وقت سابق من العام أربعة عقداء من قائمة الترقيات إلى رتبة جنرال بنجمة واحدة في الجيش الأمريكي، بينهم رجلان أسودان وامرأتان، رغم اعتراضات وزير الجيش دانيال دريسكول الذي أكد أن الضباط يتمتعون بسجل مهني متميز.
وأفاد مسؤولون عسكريون بأن تدخلات هيغسيث المتكررة في ملفات الترقيات خلقت حالة من القلق وعدم اليقين داخل صفوف القيادات العسكرية، بينما أثارت انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين طالبوا بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في قرارات الاستبعاد.
كما كشفت الصحيفة أن هيغسيث حاول إدراج الكابتن ويليام فرانسيس جونيور، وهو ضابط في قوات البحرية الخاصة ويعمل مساعداً له، ضمن قائمة الترقية إلى رتبة أميرال، إلا أن البحرية لم تعتمد ترشيحه بسبب عدم استيفائه متطلبات الخبرة القيادية اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في البحرية قولهم إن بعض الضباط الذين أُزيلت أسماؤهم من قوائم الترقية كانوا قد شاركوا قبل سنوات في برامج أو أنشطة مرتبطة بالتنوع داخل المؤسسة العسكرية، ما عزز الشكوك بشأن ارتباط قرارات الاستبعاد بمواقف هيغسيث المناهضة لهذه السياسات.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن غياب النساء بالكامل عن قائمة الترقيات الأخيرة أثار انتقادات داخل الأوساط العسكرية، حيث اعتبرت ضابطات متقاعدات أن التطورات الأخيرة تعكس تراجعاً في المكاسب التي حققتها النساء داخل القوات المسلحة الأمريكية خلال العقود الماضية.