حسين الجسمي يحتفي بعيد الاتحاد الـ54 في حفل كامل العدد
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
قدّم الفنان الإماراتي حسين الجسمي “جبل الأغنية العربية” أمسية وطنية استثنائية على مدرّج خورفكان بمناسبة عيد الاتحاد الـ54، وسط حضور جماهيري كامل العدد امتلأ به المدرج بالكامل، في حفل جمع بين روح الاحتفال الوطني ودفء الأجواء العائلية ضمن تنظيم راقٍ يليق بالمناسبة.
رافق الجمهور الجسمي بالغناء والتفاعل طوال الأمسية، لتتصدّر مقاطع الحفل منصّات التواصل الاجتماعي، ويصعد اسم الجسمي إلى قائمة الترند في الإمارات خلال ساعات قليلة.
وقدّم الجسمي مجموعة من أعماله الوطنية والعاطفية، وقال في كلمته: “مساء الخير من خورفكان… مدينتي الأولى وذاكرة طفولتي.. يشرفني أن أرفع أسمى التهاني والتبريكات إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وإلى والدي الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وإلى حكّام الإمارات، وإلى شعب الإمارات العزيز. خورفكان.. يا مهد البدايات، دامت لياليك بالأفراح”.
وفي ختام الأمسية، توجّه الجسمي بالشكر قائلاً: “أشكر المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة والقائمين على مدرّج خورفكان على هذا التنظيم الراقي والاهتمام الكبير، هذه الليلة لها مكانة خاصة في قلبي، وسأظل أعتز بها دائماً”.
كما شارك في هذه الأمسية الغنائية الفنان فؤاد عبد الواحد، ضمن برنامج الحفل الذي جمع محطات فنية متنوعة واحتفالية متميزة تحت سماء خورفكان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسين الجسمي عيد الاتحاد الـ54 حفلات حسين الجسمي حسین الجسمی
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع، مؤكدًا أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
وطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم، موضحًا أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.