الرؤية- أحمد السلماني

 

رفع المنتخب الوطني الأول لكرة القدم من وتيرة تحضيراته الجادة في العاصمة القطرية الدوحة، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب السعودي يوم الثلاثاء المقبل، في افتتاح مشاركته ضمن المجموعة الثانية لبطولة كأس العرب، التي تضم أيضًا المغرب وجزر القمر.

وتأتي أهمية هذا اللقاء من كونه يفتتح مشوار منتخبنا في النسخة الحادية عشرة من البطولة، ويمنح اللاعبين فرصة مثالية لكسب الثقة والدخول بقوة في سباق المنافسة.

وبعد الفوز الشاق على الصومال بركلات الترجيح في مباراة الملحق، استأنف المنتخب تدريباته اليومية وسط تركيز كبير من الجهاز الفني بقيادة البرتغالي كارلوس كيروش، الذي عقد اجتماعات ومحاضرات يومية مع اللاعبين، مؤكدًا على ضرورة التركيز الذهني، والالتزام بالتعليمات الفنية، ورفع مستوى الجاهزية البدنية والذهنية قبل الدخول في اختبار السعودية، الذي يحمل طابعا خليجيا خاصا ويستلزم حضورًا ذهنيًا عاليًا.

ويعوّل المنتخب الوطني على الروح العالية للاعبيه بعد تخطي عقبة الصومال، إضافة إلى أفضلية آخر مواجهة جمعته بالأخضر السعودي في كأس الخليج بالكويت، وهو ما يعزز من طموحات الأحمر في تقديم صورة مشرّفة وتعويض الإخفاق في الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم. كما يطمح منتخبنا لكتابة مشاركة مميزة في ثاني ظهور له في كأس العرب، ليقدم ما يليق بحضور الكرة العُمانية وقيمتها الفنية.

واختار كيروش قائمة تضم 24 لاعبًا لبطولة كأس العرب، جمعت بين عناصر الخبرة واللاعبين الشباب. وحافظ المدرب البرتغالي على التشكيل الاساسي المعتاد تقريبا رغم غياب بعض الأسماء المهمة، مع إدخال عناصر جديدة تمنح الحيوية والتوازن، وحملت القائمة كل من: إبراهيم المخيني، فايز الرشيدي، بلال البلوشي، إبراهيم الراجحي، مصعب الشقصي، خالد الغطريفي، يوسف المالكي، أحمد الخميسي، محمود المشيفري، سعيد العلوي، ثاني الرشيدي، غانم الحبشي، علي البوسعيدي، مصعب المعمري، عاهد المشايخي، حارب السعدي، جميل اليحمدي، عبدالله فواز، زاهر الأغبري، المنذر العلوي، ناصر الرواحي، صلاح اليحيائي، محمد الغافري، عصام الصبحي.

ويواجه منتخبنا تحديًا صعبًا في هذه البطولة، بالنظر إلى قوة منتخبي السعودية والمغرب اللذين ضمنا تأهلهما إلى كأس العالم 2026، ما يجعل المنافسة محتدمة منذ الجولة الأولى.

وتقام مباريات النسخة الجديدة من كأس العرب على ستة ملاعب مونديالية في قطر، أبرزها استاد البيت الذي سيحتضن المباراة الافتتاحية، واستاد لوسيل الذي سيستضيف النهائي، إلى جانب ملاعب خليفة الدولي، وأحمد بن علي، و974، والمدينة التعليمية، في نسخة يتوقع لها أن تكون من الأقوى والأكثر تنافسية بمشاركة 16 منتخبًا عربيًا.





 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول

أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن الدول  في العصر الحديث باتت تواجه أنماطًا جديدة من الحروب لا تعتمد فقط على القوة العسكرية أو الضغوط الاقتصادية، وإنما تستهدف بالأساس وعي الشعوب وقيمها الوطنية وقدرتها على التماسك في مواجهة التحديات، محذرًا من خطورة بعض الحملات التي تسعى إلى نشر أفكار سلبية بين الشباب والتشكيك في مفاهيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.

الحروب النفسية ضد الأجيال الجديدة

وقال «الجندي» في بيان له ، إن هناك محاولات متزايدة لبث رسائل تستهدف إضعاف الروح الوطنية لدى الأجيال الجديدة، عبر الترويج لأفكار تقوم على تعارض المصالح الفردية مع المصلحة العامة، وتصوير الواجبات الوطنية باعتبارها عبئًا لا مبرر له، مؤكدًا أن مثل هذه الرسائل تمثل أحد أشكال الحروب النفسية التي تعتمد على التأثير في العقول وتفكيك الثقة بين المواطن ودولته.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن أخطر ما في هذه الحملات أنها لا تأتي دائمًا بصورة مباشرة أو صريحة، بل تتسلل عبر محتوى إعلامي أو منشورات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، يتم من خلالها تكرار رسائل تشجع على اللامبالاة وتغليب المصالح الشخصية الضيقة على حساب المسؤولية المجتمعية والوطنية، بما يؤدي تدريجيًا إلى إضعاف التماسك الداخلي للدول واستنزاف قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة.

وأشار النائب إلى أن الحفاظ على قوة الدول لا يرتبط فقط بما تمتلكه من إمكانات عسكرية أو اقتصادية، وإنما يعتمد أيضًا على قوة الوعي العام ومدى إدراك المواطنين لطبيعة التحديات التي تواجه أوطانهم، لافتًا إلى أن الحروب الحديثة أصبحت تستهدف العقول قبل الحدود، وتسعى إلى خلق حالة من الإحباط وفقدان الثقة والانفصال بين المواطن ومؤسسات دولته.

تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب

وشدد «الجندي» على أهمية تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب، وتكثيف جهود المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية في كشف أساليب التضليل والحروب النفسية، وتحصين الأجيال الجديدة ضد محاولات التلاعب بالأفكار وتزييف الحقائق، مؤكدًا أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول عن استقرار الدول وأمنها القومي.

صناعة النواب تناقش ملف المنشآت غير المرخصة "مصانع بير السلم"نائب: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومقصد جاذب للاستثمارات

وأضاف أن بناء الأوطان وحمايتها مسؤولية مشتركة تتطلب توازنًا بين الحقوق والواجبات، وأن مواجهة التحديات الراهنة تستلزم تعزيز قيم الانتماء والعمل والإنتاج والمشاركة الإيجابية، مشددًا على أن الشعوب الواعية والقادرة على التمييز بين النقد البناء ومحاولات الهدم المنظم هي الأكثر قدرة على حماية دولها والحفاظ على استقرارها ومستقبلها.

وشدد النائب حازم الجندي  على أن معركة الوعي أصبحت من أهم معارك العصر، وأن نجاح أي دولة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية يرتبط بقدرتها على ترسيخ الثقة الوطنية وتعزيز تماسك جبهتها الداخلية، داعيًا الشباب إلى تحري الدقة فيما يتلقونه من معلومات وأفكار، وعدم الانسياق وراء الخطابات التي تستهدف بث اليأس أو التشكيك في قيمة الانتماء والالتزام الوطني.

طباعة شارك البرلمان الشيوخ النواب نواب مجلس الشيوخ

مقالات مشابهة

  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • المغرب يكتسح مدغشقر برباعية نظيفة ويؤكد جاهزيته لـ كأس العالم 2026
  • أحمد موسى يكشف آخر استعدادات المنتخب لكأس العالم 2026
  • مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
  • قائد إنجلترا: هدفنا التتويج بكأس العالم.. وتوماس توخيل يمنح منتخبنا أسبابًا جديدة للتفاؤل
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • عاجل| مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل
  • المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
  • التلفزة المغربية تحصل على حقوق بث مباريات المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026
  • برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول