اختتام وتكريم الفريق الطبي العامل في المخيم الثاني لجراحة القلب بهيئة مستشفى الثورة بالحديدة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
الثورة نت / أحمد كنفاني
اختتم بهيئة مستشفى الثورة العام بمحافظة الحديدة اليوم، المخيم الطبي المجاني الثاني لجراحة القلب المفتوح.
وفي الاختتام، الذي تخلله تكريم مستشفى لبنان بدرع الهيئة، والفريق الطبي الجراحي والإداري بشهادات شكر وتقدير، أشاد رئيس الهيئة الدكتور خالد سهيل، بمستوى الجهود التي بذلت في المخيم الذي أقيم بالهيئة بالتعاون مع مستشفى لبنان واستمر لخمسة أيام، بدعم الهيئة العامة للزكاة والشركة العربية لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق المحدودة، بالتعاون مع مستشفى لبنان.
مؤكدا أهمية المخيم في تقديم تدخلات جراحية متخصصة لمرضى القلب المعسرين غير القادرين على تحمل تكاليف جراحة القلب المفتوح.
فيما أوضج رئيس الفريق الجراحي من مستشفى لبنان الدكتور عصام عبدالعزيز، أن المخيم قدم خدمات طبية وتشخيصية لـ22 حالة، جرى منها فرز 8 حالات، استدعت التدخل الجراحي، أجريت لها عمليات قلب مفتوح، تكللت جميعها بالنجاح، بعد استكمال الفحوصات السريرية والإشعاعية والمعملية اللازمة.
مشيدا بجهود الجهات ذات العلاقة في دعم واقامة مثل هذه المخيمات والكوادر الطبية التي ساهمت في إنجاح هذا المخيم المجاني لجراحة القلب.
حضر الاختتام والتكريم، نواب رئيس الهيئة ومديرو الإدارات الطبية والفنية بالمستشفى.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مستشفى لبنان
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.