مسيرات حاشدة في تعز تحت شعار ” التحرير خيارنا والمحتل إلى زوال”
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أحتشد أبناء مديريات محافظة تعز اليوم، في مسيرات حاشدة بمناسبة العيد الـ 58 للاستقلال المجيد الـ 30 من نوفمبر تحت شعار “التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال”.
ورفع المشاركون في ساحات مديريات التعزية ومقبنة وماوية بساحة جبالة وشرعب السلام وصالة وصبر الموادم والمسراخ وسامع وخدير والصلو وشرعب الرونة وحيفان، العلمين اليمني والفلسطيني واللافتات المعبرة عن التمسك بخيار المقاومة ورفض أي وصابة أو وجود أجنبي على الأراضي اليمنية.
وأكدوا الاحتشاد اليوم يأتي تجديداً للعهد، ومواصلة درب النضال بكل الوسائل المشروعة، حتى استعادة كامل السيادة الوطنية على كل التراب اليمني.
وبارك المشاركون لأبناء الشعب اليمني ذكرى الـ 30 من نوفمبر.. مؤكدين أن هذه المناسبة التاريخية تمثل شاهداً على صمود اليمنيين وثباتهم في وجه الاستعمار، وموقفاً مبدئياً في دعم قضايا الأمة على رأسها القضية الفلسطينية.. مجددين الجهوزية العالية لخوض أي مواجهة مقبلة مع الأعداء وأدواتهم.
ولفتوا إلى أن خروج الجماهير يعكس استحضاراً لقيم الإيمان والصمود التي جسدها رواد التحرير في 30 نوفمبر، ورسالة واضحة بتمسك الشعب اليمني بحقهم في الحرية والسيادة، وتجسيداً لحالة التلاحم الشعبي خلف القيادة الثورية والسياسية في سبيل بناء مستقبل يسوده الأمن والعدالة والاستقلال الكامل.
ودعا المشاركون في المسيرات إلى تعزيز الوعي الوطني وترسيخ معاني الجلاء في ذاكرة الأجيال.. مؤكدين أن الاحتلال بمختلف أشكاله، إلى زوال ما دامت إرادة الشعب حاضرة ومساعيه نحو استكمال التحرير ثابتة، ليضل اليمن مقبرة للغزة.
وأشادوا بتضحيات الأجيال التي صنعت الاستقلال الأول.. مؤكدين أهمية توحيد الجهود الوطنية لترسيخ دعائم الدولة وحماية المكتسبات الوطنية.
وأكد بيان صادر عن المسيرات الاستمرار في حمل راية الإسلام والجهاد كما حملها الآباء والأنصار والفاتحون، مستلهمين القيم القرآنية التي جسدت الهوية الإيمانية الأصيلة، والتي عبر عنها الرسول الكريم بقوله: “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.
وجدد الموقف الثبات واليقظة والاستعداد الكامل لمواجهة الأعداء عسكرياً وأمنياً وعلى مختلف المستويات الرسمية والشعبية.. مشيرا إلى أن الشعب اليمني لن يتخلى عن الجهاد، ولن يتراجع عن مواقفه العادلة في نصرة الشعب الفلسطيني واللبناني وبقية شعوب الأمة المظلومة، معتمدين على الله وثقته بوعده الحق بزوال الكيان الصهيوني المؤقت، وأن العاقبة للمتقين.
وعبر البيان عن التهاني والتبريكات لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى، ولكل أبناء الشعب اليمني بهذه المناسبة التي طرد فيها اليمنيون الإمبراطورية البريطانية بعد احتلال دام 128 عاماً.
وأوضح أن هذه الذكرى تعيد للأذهان تضحيات الشهداء والأبطال الذين أسقطوا الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، ورحلوها تجر أذيال الهزيمة.. مشددا على أن كل طغاة الأرض، وفي مقدمتهم الثلاثي الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي وأدواتهم في المنطقة، مآلهم الزوال مهما طال زمن سيطرتهم وطغيانهم.
وأشار البيان إلى أن الشعوب مهما بلغ فارق القوة قادرة على صناعة الانتصار إذا ما توحدت صفوفها وتشابكت أيديها واستندت إلى إرادة صلبة وتوكل صادق على الله.
وأشار إلى أن ملحمة الجلاء تمثل رمزاً للفداء والبطولة، وتكشف في الوقت ذاته خيبة وخيانة من تآمروا مع المحتل وسهلوا مهمته.. مؤكداً أن مصير كل محتل هو الرحيل، وأن العبرة لمن يعتبر.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الشعب الیمنی إلى أن
إقرأ أيضاً:
الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية
عمّان- أعلن الجيش الأردني الأربعاء، إسقاط 4 طائرات مسيرة و4 صواريخ إيرانية، وسقوط صاروخين في منطقتين نائيتين.
ونقل الجيش في بيان عن مصدر عسكري وصفه بـ"المسؤول" قوله إن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت صباحا 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران استهدفت الأراضي الأردنية.
وأضاف أن عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وفي بيان سابق الأربعاء، قال المصدر إن "منظومات الدفاع الجوي رصدت اليوم 6 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية استهدفت أراضي المملكة، وتعاملت معها فور دخولها المجال الجوي الأردني".
وتابع: "الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت 4 صواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقتين نائيتين خاليتين من السكان، دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية".
المصدر أردف أن "فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت إلى مواقع سقوط الصاروخين والشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض، وعملت على تأمين المواقع والتعامل مع المخلفات".
وأكد أن "القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على أعلى درجات الجاهزية العملياتية للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها".
وبوتيرة يومية، يعلن الأردن إسقاط صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تطلقها طهران، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ومنذ أكثر من 10 أيام، تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الأردن والكويت والبحرين.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر المطل على سواحلها، فيما تطالب واشنطن بـ"ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق".
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.