سكاي نيوز عربية:
2024-04-17@17:45:04 GMT

أول تعليق من هايلي بعد خسارتها أمام ترامب

تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT

أعلنت نيكي هايلي، السبت، عزمها على البقاء في السباق للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية، رغم هزيمتها أمام دونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية للحزب في كارولاينا الجنوبية.

وقالت هايلي لمؤيديها خلال تجمع في تشارلستون: "لن أتخلى عن هذه المعركة".

وهزم ترامب هايلي، آخر منافسيه الجمهوريين، في الانتخابات التمهيدية في كارولاينا الجنوبية، وفق ما أظهرت توقعات بثّها عدد من وسائل الإعلام الأميركية.

ويُمثّل فوز ترامب انتكاسة كبيرة لهايلي التي تُجسّد جناحا أكثر اعتدالا في الحزب الجمهوري، خصوصا أن الانتخابات جرت في الولاية التي كانت حاكمة لها لست سنوات.

ويواصل ترامب بذلك سلسلة انتصاراته ليقترب من نيل ترشيح الحزب الجمهوري له لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية للمرة الثالثة على التوالي والتنافس مجددا أمام الرئيس جو بايدن الذي ينتمي للحزب الديمقراطي.

ولم تكن هذه النتيجة مفاجئة فلقد أظهرت استطلاعات الرأي الواحدة  تلو الأخرى تقدم ترامب بشكل كبير على منافسته.

وسيعزز ذلك الفوز دعوات حلفاء ترامب إلى انسحاب هيلي، آخر منافسي ترامب المتبقين، من السباق الانتخابي.

وكان ترامب قد هيمن على جميع المنافسات الخمس التي جرت حتى الآن في ولايات أيوا ونيو هامبشير ونيفادا وفي جزر العذراء الأميركية والآن في الولاية التي تنتمي إليها هيلي، مما لا يتركلها أي مجال تقريبا للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري.

وتصر هيلي التي عملت سفيرة لدى الأمم المتحدة في عهد ترامب على أنها ستواصل حملتها حتى "الثلاثاء الكبير" على الأقل في 5 مارس عندما يدلي الجمهوريون بأصواتهم في 15 ولاية ومنطقة أميركية.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات هايلي تشارلستون كارولاينا الجنوبية ترامب الحزب الجمهوري الحزب الجمهوري الرئاسة الأميركية جو بايدن حلفاء ترامب الرئاسة الأميركية الولايات المتحدة أمن الولايات المتحدة دونالد ترامب الحزب الجمهوري ترشيح الحزب الجمهوري هايلي تشارلستون كارولاينا الجنوبية ترامب الحزب الجمهوري الحزب الجمهوري الرئاسة الأميركية جو بايدن حلفاء ترامب انتخابات أميركا الحزب الجمهوری

إقرأ أيضاً:

شبح «البرلمان المعلق» يُخيف «العمال»

دينا محمود (لندن)

أخبار ذات صلة سلوفينيا وإسبانيا تعطيان أولوية للاعتراف بدولة فلسطينية بوتين يدعو الشرق الأوسط إلى الابتعاد عن اشتباك كارثي

على الرغم من طوفان استطلاعات الرأي التي تشهدها بريطانيا حالياً والتي ترجح تحقيق حزب «العمال» انتصاراً ساحقاً في الانتخابات العامة المتوقعة أواخر العام الجاري، تحذر دوائر سياسية وتحليلية في لندن، من أن الحزب الذي يقبع في مقاعد المعارضة منذ 14 عاماً، يواجه خطر فقدان دعم ناخبيه التقليديين في عدد من الدوائر المحورية، على خلفية موقفه الراهن من بعض القضايا الداخلية والخارجية.
وعلى رأس هذه الملفات، الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ أكثر من نصف عام، وقضية «التغير المناخي» والسبل الكفيلة بالتعامل معها، وذلك على ضوء ما يعتبره محللون وخبراء، ميلاً من جانب الزعيم العمالي كير ستارمر، إلى أن يتبنى حيال هذين الملفين، مواقف أقرب إلى يمين الوسط من يساره.
ومن شأن هذه المواقف، كما يقول المحللون، إثارة غضب جانب من القاعدة التقليدية المؤيدة للمعارضة العمالية، خاصة من الناخبين الشبان وأبناء الأقليات وذوي التوجهات الأقرب إلى يسار الوسط، ممن يشعرون بالتهميش، منذ أن مضى ستارمر قبل سنوات قليلة، على طريق اتخاذ قرارات ذات صبغة يمينية، إزاء ملفات مثل الاقتصاد والهجرة والبيئة.
وأشار المحللون إلى أن مشاعر الغضب تصاعدت في أوساط الناخبين، في ظل ما يرونه من اتخاذ حزب العمال موقفاً أقل صرامة مما يرغبون فيه حيال الحرب في غزة، وكذلك بعد إعلان قيادته في فبراير الماضي، تقليص التمويل المخصص لخطة «الرخاء الأخضر»، ذات الصلة بالاستثمار في الوظائف والصناعات الصديقة للبيئة، من 28 مليار جنيه استرليني سنوياً، إلى أقل من 15 مليار جنيه استرليني.
ورغم أن استطلاعات الرأي، لا تزال تشير إلى تقدم «العمال» بنحو 20 نقطة على غريمه «المحافظين»، بما يجعله في سبيله للفوز بأغلبية برلمانية، قد يزيد حجمها على 150 مقعداً، فإن بيانات نشرتها صحيفة «الجارديان» البريطانية، أفادت بأن نحو 23 ألفاً من أعضاء الحزب، استقالوا منذ مطلع العام الجاري، ليتراجع عدد أعضائه من قرابة 390 ألفاً، إلى 366 ألفاً و600 تقريباً في الشهر الماضي.
كما أظهرت دراسة مسحية أجرتها مؤسسة «يوجوف» البريطانية لأبحاث السوق وتحليل البيانات الأسبوع الماضي، أن «العمال» خسر عدداً من مؤيديه، في أكثر من خمسين دائرة منذ الانتخابات العامة الأخيرة، التي أُجريت عام 2019، وهي نتائج وصفها الخبراء بـ«غير المتوقعة»، على ضوء أن استطلاعات الرأي، تفيد بتزايد دعم الحزب بوجه عام، على مدار السنوات الخمس الماضية بواقع 12%.
وتخشى القيادات العمالية، من أن يؤدي تقلص التأييد الكبير، الذي يحظى به حزبهم في الوقت الحاضر، إلى أن تتآكل الآمال في تحقيقه فوزاً ساحقاً في الانتخابات المتوقعة في أكتوبر، وأن يسفر الاقتراع عن «برلمان معلق»، لا يحظى فيه أيٌ من الحزبيْن الكبيريْن بأغلبية واضحة.
لكن آخرين يرون أن فقدان تأييد بعض الشرائح الشبابية وذات التوجهات اليسارية، لن يهدد «العمال» في الانتخابات المقبلة، التي تبدو محسومة بالنسبة للحزب، وإنما سيشكل تحدياً له في ما سيلي ذلك من منافسات انتخابية، وقد يقلل من الدعم الذي ستلقاه أي حكومة يشكلها، إذا ما فاز باقتراع أكتوبر المنتظر.

مقالات مشابهة

  • محاكمة ترامب.. هل تؤثر على خوضه الانتخابات الرئاسية الأمريكية ؟
  • شبح «البرلمان المعلق» يُخيف «العمال»
  • "بوليتيكو": تكشف عن جمهوري جديد يدعم مبادرة عزل رئيس مجس النواب الأمريكي من منصبه
  • صحفية: حزب أردوغان يناقش تخفيض شرط 50+1 في الانتخابات الرئاسية
  • جنايات نيويورك تشرع في محاكمة دونالد ترامب
  • ترامب يواجه محاكمة جنائية للمرة الأولى في التاريخ لرئيس أميركي سابق
  • ترامب أمام أول محاكمة جنائية في نيويورك
  • 88 تهمة بـ4 محاكمات جنائية تنتظر ترامب ابتداءً من اليوم ومصادر تكشف التفاصيل
  • تأجيل الانتخابات البلدية حُسم.. وحزب اللهيبلغ الاعتدالجوابه اليوم
  • «الحزب الجمهوري»: إنشاء أمانة للأطفال هدفها تربية الصغار على حب الوطن