لا تزال «القطايف والكنافة والجلاش» من أكثر الحلويات التي ترتبط بحلول شهر رمضان كل عام، حيث يتوافد المواطنون على شرائها احتفالا بالشهر الكريم ويعد حلواني الاسكندارني  بشارع  سيدي  عبد القادر بمدينة  المنصورة، بمحافظة الدقهلية، أول صانعي الكنافة  اليدوي وحلوي  رمضان بالدقهلية ،حيث  يعود تاريخة لاكثر من نصف قرن واستمر في صناعة الحلوي حتي الوقت الحالي.



«يقول  "أمجد الإسكندرانى»، إن جده سعيد الإسكندراني يعد أول صانعي معجنات الكنافة  في شهر رمضان، وأصل صناعي الكنافة والقطايف بالدقهلية، وتابع أن تاريخ الصنعة  منذ عام 1947م بشارع سيدي عبد القادر المتفرع من شارع بورسعيد بالمنصورة.

ويحكي أن جده بدأ صناعة المعجبات بالعمل مع الخواجة اليوناني  بمحافظة  الإسكندرية، ويتابع أنهما بدأا في بداية الأمر بتصنيع الجلاش  والذي  يطلق عليه فيلا  ثم  تم  تسميته بجلاش، ويتابع أن الحرب العالمية اللي قرر جده الانفصال عن الخواجة اليوناني، وافتتاح  محل خاص  به في المنصورة، وظل  يطور نفسه في صنع المعجنات  والحلويات، فحرص  على تقديم كل جديد  في كل عام.

ويضيف أن جده  “سعيد الإسكندراني”  كان أول من قدم كنافة  بالدقهلية، وتابع أن تلك الكنافة كانت ثابتة طول العام وليست مقتصرة علي شهر رمضان فقط، ويستكمل أن جودة الصنعة واختيار الخامات الجيدة هما سر الحفاظ على شهرة المحل، وتزايد الإقبال من المواطنين  من مختلف محافظات مصر.

ويضيف أن الأسعار فى متناول الجميع، حيث إن سعر الكنافة والجلاش 50 جنيها للكيلو، والكنافة النابولسية  60  جنيها، بينما سعر كيلو القطايف العادية 50 جنيها، القطائف مكسرات عادي 65 جنيهات للكيلو، وقطايف مكسرات فاخر 80 جنيها، وسعرالقطايف بكريمة الباستري 75 جنيها للكيلو وسعر الرقاق الناشف 65  جنيها فيما بلغ  سعر الجلاش للطري 80 جنيها للكيلو.
سمبوسة  قرفة حشو  نولا 80  جنيها   للكيلو ، كنافة من 50 إلى 55جنيها. 

أمجد الاسكندراني 


 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الاسكندراني الكنافة والقطايف بمحافظة الدقهلية صناعة الحلوى

إقرأ أيضاً:

يوتيوبر شهير يزوّر وفاته ليسترد 37 جنيهاً فقط من شركة طيران

خاص 

قرر اليوتيوبر البريطاني الشهير ماكسيميليان آرثر فوش تزوير وفاته رسمياً في واقعة غريبة وغير مسبوقة لاسترداد مبلغ زهيد من إحدى شركات الطيران، ليحصل على تعويض عن رحلة لم يسافر بها.

وحجز فوش تذكرة سفر لكنه لم يتمكن من السفر في الموعد المحدد، ليصطدم بسياسة الشركة التي تمنع استرجاع المبلغ المدفوع أو حتى تقديم أي بدائل، لكن بدلاً من تقبّل الخسارة، قرر خوض مغامرة قانونية غير متوقعة.

‎وسافر فعلياً إلى ما يُعرف بـ”الميكروناشن” سيربوغا، وهي كيان غير معترف به دولياً، وهناك حصل على شهادة وفاة رسمية باسمه.

‎ ونظّم جنازة كاملة لنفسه ضمن أحداث الفيديو الذي صوّره لتوثيق المقلب، ثم تقدّم بطلب رسمي للشركة لاسترجاع مبلغ 37.28 جنيه إسترليني فقط

‎وقبل إتمام العملية، قرر استشارة محاميه الذي لم يطمئنه كثيراً، إذ أخبره بجملة غامضة: “الأمر ليس احتيالاً، لكنه احتيالي”، عندها توقّف فوش عن استكمال مخططه رغم جاهزية كل الأوراق.

 

مقالات مشابهة

  • صانع محتوى إسباني شهير: اشتروا «المانجو» من الحاج محمد!
  • يوتيوبر شهير يزوّر وفاته ليسترد 37 جنيهاً فقط من شركة طيران
  • غلق عيادة نفسية بالمنصورة يديرها منتحل صفة طبيب
  • كارثة اقتصادية تطرق الأبواب: الريال اليمني يهبط لأدنى مستوى في تاريخه اليوم الخميس
  • صور القطار ورحل.. محطات في حياة صانع البهجة أمين الهنيدي
  • جاسم الحجي: قوة صناعة المحتوى وأهمية في عصر الإعلام الرقمي
  • البابا تواضروس: 30 يونيو أنقذت الوطن من طمس هويته وسرقة تاريخه وثقافته
  • أتلتيكو مدريد يضم صانع ألعاب فياريال رسميا
  • مهيب عبد الهادي : محمد شريف فضل مستني الأهلي وكان بيأجل أي عروض تجيله عشان رغبته يرجع لبيته
  • لبنان يقرّ أكبر قرض زراعي في تاريخه لتعزيز التحوّل الأخضر والأمن الغذائي