حزب الله يستهدف ثكنة راميم بصاروخ بركان ويحقق إصابة مباشرة
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
مراسبة رؤيا: طيران الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات على منطقة عيترون جنوبي لبنان
قالت مراسلة رؤيا إن طيران الاحتلال الإسرائيلي شن غارات على منطقة عيترون جنوبي لبنان صباح اليوم السبت.
وأفادت مراسلتنا بسقوط صاروخ بركان صباح اليوم السبت في محيط مرغليوت.
اقرأ أيضاً : بايدن: أشعر بالألم والحزن بسبب حرب غزة وأثرها على العرب الأمريكيين
فيما قال حزب الله إن مقاتليه استهدفوا ثكنة عسكرية إسرائيلية بشكل مباشر.
وبين حزب الله في بيان صادر عنه:"بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ، ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 08:00 من صباح يوم السبت 30-03-2024 ثكنة راميم بصاروخ بركان وأصابوها إصابة مباشرة.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾
السبت 30-03-2024 م
19 رمضان 1445 هـ".
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: لبنان حزب الله الاحتلال أخبار لبنان
إقرأ أيضاً:
بعد إصابة أبناء مشاهير بفيروسات.. 5 علامات لا تتجاهليها
شهدت الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في نشر عدد من المشاهير عبر منصاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أخبارًا حول تكرار إصابة أطفالهم بفيروسات موسمية، الأمر الذي أعاد فتح النقاش حول مدى انتشار العدوى بين الأطفال في الحضانات والمدارس، وطرق الوقاية في مواسم ارتفاع النشاط الفيروسي.
ويؤكد أطباء الأطفال أن تكرار الإصابة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة في المناعة، بل قد يرتبط بطبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها الطفل، حيث لا تزال المناعة في طور التكوّن، ومع ذلك، فإن هناك علامات معينة تستوجب الانتباه وطلب المشورة الطبية فور ظهورها.
5 علامات لا ينبغي تجاهلها عند إصابة الأطفال بالفيروساتارتفاع الحرارة بشكل مستمر أو تجاوزها 39 درجة قد يشير إلى وجود التهاب أشد أو عدوى تحتاج تقييمًا دقيقًا.
2) صعوبة في التنفس أو سرعة غير طبيعية في النفسأي تغير في نمط التنفس عند الطفل يُعد مؤشرًا مهمًا، خصوصًا في حالات الفيروسات التنفسية الشائعة.
3) جفاف شديد ونقص في عدد مرات التبولهذا العرض يُعد من أخطر مؤشرات تدهور الحالة، خاصة لدى الأطفال الأصغر سنًا.
4) عدم استجابة الطفل أو خمول زائد عن الطبيعيالخمول الشديد علامة تحذيرية تستدعي تقييمًا فوريًا.
عودة الأعراض بشكل أسوأ بعد التحسّن قد يشير إلى عدوى ثانوية أو مشكلة أخرى.
ويشدّد الأطباء على أن الحضانات والمدارس تُعد بيئة خصبة لانتشار الفيروسات، لكن بإمكان الإجراءات الأساسية، مثل غسل اليدين، تهوية الفصول، وعدم إرسال الطفل المريض للحضانة، أن تقلل الانتشار بدرجة كبيرة.
كما نصح المختصون الأهالي بعدم الاعتماد على التشخيص الذاتي، خاصة مع الفيروسات التي تتشابه أعراضها بشكل كبير.