بـ 15700 مليونير.. مصر ثاني أغنى دولة إفريقية
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
تتصدر مصر المرتبة الثانية في قارة إفريقيا من حيث عدد الأثرياء، وفق تقرير حديث صادر عن شركة هينلي آند بارتنرز.
و"هينلي آند بارتنرز"، هي شركة عالمية متخصصة في مجال الإقامة والمواطنة عن طريق الاستثمار، ومقرها الرئيسي في لندن، وأفاد التقرير بأن عدد المليونيرات في مصر يسجل أكثر من 15.700 شخص، ويتجاوز نصف هذا العدد، تحديدًا 7.
كما يوجد 52 "سينتي- مليونير" أو أشخاص يمتلكون ثروات تزيد عن 100 مليون دولار، منهم 30 سينتي- مليونير في القاهرة.
وتشهد القاهرة انخفاضًا في عدد المليونيرات بنسبة 21% سنويًا، بينما يبلغ الانخفاض في مصر بأكملها 22%، ويعزى ذلك جزئيًا إلى تراجع قيمة العملة المصرية، ووفقًا للتقرير.
المركز الثالثوتعد القاهرة واحدة من أهم المدن التاريخية في العالم، وتعتبر موطنًا لعدد كبير من المليارديرات والمليونيرات في إفريقيا. وعلى الرغم من ذلك، تحتل المركز الثالث فقط من حيث عدد الأثرياء، وتشمل المناطق الغنية في القاهرة الكبرى مناطق مثل الزمالك وجاردن سيتي ونيو جيزة.
ويقيم في مصر سبعة مليارديرات وفقًا لقائمة فوربس لأثرياء العالم، ومن بينهم أربعة يعيشون في القاهرة فقط.
وأوضح التقرير، أن مصر إلى جانب جنوب إفريقيا وكينيا ونيجيريا والمغرب تمثل 56% من مليونيرات أفريقيا وأكثر من 90% من مليارديراتها. وتتصدر جنوب إفريقيا القائمة التي تضم أكبر عدد من الأثرياء، ويبلغ عددهم 37,400 مليونير، و102 مليونيرًا، و5 مليارديرات.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الأثرياء في ورطة.. لا يجدون من يدير ثرواتهم!
الاقتصاد نيوز - متابعة
في مفارقة لافتة، يجد الأثرياء حول العالم أنفسهم أمام معضلة غير متوقعة: لا أحد يريد إدارة أموالهم. فمع النمو المتسارع في عدد المكاتب العائلية (وهي كيانات خاصة تُنشئها العائلات الثرية لإدارة ثرواتها) تواجه هذه المكاتب أزمة حقيقية في العثور على الكفاءات المناسبة.
ووفقاً لتقرير صادر عن "ديلويت"، بلغ عدد المكاتب العائلية حول العالم حتى سبتمبر الماضي 8,030 مكتباً تدير أصولاً بقيمة 3.1 تريليون دولار، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 10,720 مكتباً بحلول عام 2030، بإجمالي أصول تصل إلى 5.4 تريليون دولار.
لكن هذا النمو يصطدم بعقبة كبيرة: نقص حاد في مديري الثروات. وتشير تقديرات "ماكينزي" إلى أن القطاع قد يواجه عجزاً بنحو 100 ألف مستشار بحلول عام 2034 إذا استمرت معدلات إنتاجية المستشارين الحالية على حالها، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNBC".
الثقة قبل الكفاءة.. والراتب ليس كل شيء المشكلة لا تكمن فقط في قلة المرشحين المؤهلين، بل أيضاً في الانتقائية العالية التي تتبعها العائلات الثرية. فالثقة تُعد العامل الحاسم في التوظيف، حتى لو جاء ذلك على حساب الكفاءة.
وقال مدير مؤتمرات المكاتب العائلية، توبياس بريستيل: "إذا كنت تملك 500 مليون دولار، من تثق به لتسليمه مفاتيح كل شيء؟".
وفي كثير من الحالات، يُفضَّل توظيف شخص "موثوق" على آخر أكثر تأهيلاً، وهو ما يجعل عملية التوظيف أكثر تعقيداً.
ووفقاً لتقرير مكاتب العائلات في أميركا الشمالية الصادر عن RBC وCampden Wealth في سبتمبر الماضي، أفاد عدد كبير من مكاتب العائلات بأن التوظيف يمثل "تحدياً كبيراً"، وأعربوا عن صعوبات في توظيف الموظفين والاحتفاظ بهم. وينطبق الأمر نفسه على مكاتب العائلات الأوروبية.
في الوقت نفسه، تتجه مكاتب العائلات في مراكز الثروة الآسيوية المتنامية، مثل سنغافورة، إلى أتمتة سير العمل والاستعانة بمصادر خارجية نظراً لنقص الكفاءات في المدينة-الدولة.
كما تضطر مكاتب العائلات إلى التنافس مع البنوك وشركات الاستثمار الخاص وصناديق التحوط على أفضل المواهب.
قضية "محفوفة بالمخاطر" أفاد خبراء في هذا المجال لشبكة "سي إن بي سي" أن الموظفين الشباب يترددون في العمل في مكاتب العائلات لأسباب منها عدم وجود هيكل تنظيمي واضح، بالإضافة إلى النظرة السائدة إليها على أنها "وظيفة تقاعد".
قد تبدو مكاتب العائلات "محفوفة بالمخاطر" للموظفين المحتملين نظراً لهيكلها غير الرسمي نسبياً، وتسلسلها الإداري غير الواضح، ومسارها المهني غير المحدد.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام