جدل بين زاهي حواس ووسيم السيسي عن بناة الأهرامات .. فيديو
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
شهدت جلسة نقاشية بين الدكتور وسيم السيسي أستاذ جراحة الكلى وعاشق المصريات والدكتور زاهي حواس عالم الآثار المعروف جدلاً حاداً حول أصول الحضارة المصرية القديمة وإمكانية تدخل كائنات من خارج كوكب الأرض في بنائها.
. جدل الكشف عن هياكل عملاقة في الجيزة
من ناحيته، أصرّ وسيم السيسي خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة المذاع على قناة صدى البلد على أن الأسس العلمية والرياضيات المتقدمة الموجودة في البرديات تشير إلى ظاهرة نادرة يجب تفسيرها متسائلاً إن كان الأساس العلمي لتلك الحضارة هو إنجاز مصري خالص أم أن سكان كوكب آخر بنوا الأهرامات؟، مبديًا رغبته في نسف أي فرضية تشير إلى تدخل فضائي.
بدوره، اعترض زاهي حواس بشدة على الطرح المتعلق بالكائنات الفضائية مؤكدًا أن هذا الكلام غير حقيقي.
ودافع عن موقفه بخصوص الجدل حول وجود بردية في الفاتيكان تتحدث عن هذا الأمر مؤكدًا بالقول يا دكتور لا توجد بردية في الفاتيكان في هذا الموضوع نهائي دي بردية وهمية، طالبا من السيسي إعلان هذه الحقيقة للجمهور لينفي وجود هذه البردية.
وأبدى وسيم السيسي استعداده للإقرار بعدم وجود البردية في الفاتيكان بناءً على تأكيد حواس قائلًا "أنا هقولهم الدكتور زاهي بيقول البردية دي ملهاش وجود تمام التمام يا سلام تبقى كده قولت الحقيقة".
وانتقل الحديث عن "وادي الملوك"،حيث اختتم السيسي قائلا: وادي الملوك أنا دايماً أقول يا جماعة أنا معرفش فيه حاجة، أنا جالي محامي اسمه كذا كذا جالي في العيادة وأنا معرفوش، جايلي ليه؟ قالي أنا محامي بس مابشتغلش في المحاماة، أنا في مدينة رخامية وأنا بفهم في الرخام، الرخام ده من تريستا، نوعه تريستا وده في اسكندرية إلى آخره، قولتله طيب كلامك ده إنشا أيه الدليل؟ راح مطلعلي CD والحمد لله إن الدكتور "عناني" أكدلك هذا الكلام، والـ CD دي فيها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وسيم السيسي زاهي حواس الآثار علم المصريات الحضارة المصرية البرديات وسیم السیسی زاهی حواس
إقرأ أيضاً:
"عبد العاطي" يلتقي رئيسة وزراء اليابان ويسلمها رسالة خطية من الرئيس السيسي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الأربعاء 3 يونيو، بالسيدة ساناي تاكاييتشي، رئيسة وزراء اليابان، وذلك لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل الرؤى بشأن عدد من التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ونقل الوزير عبد العاطي خلال اللقاء تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى رئيسة وزراء اليابان، وسلمها رسالة خطية من الرئيس السيسي، تتناول سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين خلال الفترة المقبلة، مشيدا بما تشهده العلاقات المصرية اليابانية من تطور لافت في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تم الإعلان عنها في أبريل ٢٠٢٣، وما بلغته علاقات التعاون والتنسيق بين البلدين من مستويات متقدمة، معربًا عن التطلع لمواصلة الارتقاء بمختلف آليات التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، حيث أكد الوزير عبد العاطى أن مصر توفر حلولًا استراتيجية للشركات اليابانية الساعية إلى تنويع مراكز الإنتاج وسلاسل الإمداد الخاصة بها، لا سيما في ظل ما يشهده الاقتصاد العالمي من تحديات واضطرابات ناجمة عن التوترات الجيوسياسية.
واستعرض في هذا السياق؛ ما حققته مصر من تقدم في تحسين بيئة ومناخ الاستثمار بفضل برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تم تنفيذه خلال السنوات الماضية، معربًا عن التطلع إلى دعم رئيسة الوزراء والحكومة اليابانية للجهود المصرية الرامية إلى تشجيع مجتمع الأعمال الياباني على ضخ المزيد من الاستثمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية فى مصر.
وفيما يتعلق بالمجالات الصناعية والتكنولوجية، أكد وزير الخارجية على أهمية الاستفادة من الخبرات اليابانية في دعم جهود التنمية الاقتصادية في مصر، فضلًا عن توسيع مجالات التعاون في الابتكار والبحث العلمي والتحول الرقمي.
كما أكد وزير الخارجية أهمية الموقع الاستراتيجي لمصر باعتبارها بوابة للتصنيع والتصدير إلى الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية، في ضوء ما تتمتع به من شبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة مع تلك الأسواق.
وفي هذا الإطار، أعرب عن التطلع لإنشاء منطقة صناعية يابانية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يتيح للشركات اليابانية الاستفادة من الحوافز الاستثمارية والجمركية المباشرة وغير المباشرة التي توفرها المنطقة الاقتصادية للمستثمرين الأجانب.
وأضاف المتحدث الرسمى؛ أن وزير الخارجية أكد على أهمية الشراكة التنموية المتميزة بين البلدين، معربًا عن التطلع لمواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات مشتركة، خاصة في مجالات التعليم، والصحة، والنقل، والطاقة، والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية استمرار التعاون في تنفيذ المشروعات التنموية المشتركة، ومن بينها مشروع دعم الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، ومشروعات التعليم الفني والتدريب المهني، بما يسهم في نقل الخبرات اليابانية وتعزيز التنمية البشرية في مصر.