رأي اليوم:
2025-05-29@05:23:22 GMT

عصري فياض: أخرجونا من هذا التسخيف!

تاريخ النشر: 30th, July 2023 GMT

عصري فياض: أخرجونا من هذا التسخيف!

عصري فياض بدأت الفصائل الفلسطينية التي وافقت على لقاء القاهرة باللقاء من اجل بحث  مسألة  خيار الوحدة الاستراتيجية في مواجهة الاحتلال والتي دعت لها القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس أبو مازن بعد معركة مخيّم جنين الاخيرة،والعنوان الكبير التي تريد السلطة و م ت ف طرحه على الطاولة هو المنّ والتفضل على الفصائل الفلسطينية بتشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل فيها الفصائل الفلسطينية التي ترغب بذلك ضمن برنامج تنفيذي لسياسة وقيادة السلطة وإدارة شؤون الشعب الفلسطيني اليومية ضمن برنامج سياسي قائم على الاعتراف بالشرعية الدولية والقاضي ضمنا الاعتراف باسرائيل مقابل التأكيد على الابقاء على سلاح شرعي واحد وحيد في الضفة والقطاع وهو سلاح السلطة،ونزع او اخفاء سلاح المقاومة في أي رقعة تخضع لبرنامج هذه الحكومة سواء في قطاع غزة والضفة التي ستكون مجبرة أيّ هذه الحكومة على الاعتراف بالشرعية الدولية وبالتالي بإسرائيل.

وهذا لن،ولن يتحقق،فهو مرفوض رفضا قاطعا خاصة في ادبيات حماس والجهاد والشعبية والقيادة العامة والصاعقة ولجان المقاومة الشعبية والديمقراطية والحزب الشيوعي الثوري. إن تعيين وزير خالي القرار السياسي،مقابل ذلك الثمن الكبير والباهض وهو الاعتراف بإسرائيل ونزع السلاح طامة كبرى خاصة في ظل واقع توحش الحكومة الاسرائيلية،وما تمارسه تلك الحكومة من بطش وتهويد ومصادرة واعتداء وتنكيل بحق الارض والشعب،بحق البشر والشجر والحجر الفلسطيني على كل الارض الفلسطينية دون رادع من احد في هذا العالم الظالم الذي لم ولن يلقي بالا لهذه المظلومية الفلسطينية والتي ما زالت تصرخ منذ اكثر من سبعين عاما،ويراد لها عبر هذه السياسة ان تصرخ عقودا اخرى الى ما شاء الله لتحقيق نظرة القيادة الفلسطينية التي ترى في المقاومة الشعبية السلمية علاجا ناجعا في مواجهة المحت،وتحقيق الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني. إن هذا التسخيف الذي تحاول القيادة الفلسطينية ومن خلفها الحكومة المصرية  بثه وتثبيته كثمن للوحدة التي تراها هي انه الحق،والطريق الانسب في مواجهة الاحتلال دون أن تضع أي من مطالب الفصائل التي تؤكد وتشرع  وتمارس المقاومة بكافة الوسائل كرد فعل طبيعي في مواجهة صلف الاحتلال لهو تسخيف قهري ينم عن الدكتاتورية السياسية التي لا تحترم ولا تستمع لرأي الاخرين مهما كان وزنهم أو ثقلهم،وإذا كان الجدل عما يؤيده اغلبية الشعب فلنعد الى  الاحتكام لصندوق الانتخابات في المستويات الثلاث الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني،وممارستها في القدس كشكل من اشكال المقاومة حيث ينتزع التصويت انتزاعا من بين انياب الاسرائيلي دون انتظار ايجاد جهة عالمية ضاغطة على اسرائيل الامر الذي لن يتحقق ابدا،وهذا ممكن أي اجراء انتخاب في القدس بشكل نضالي مقاوم اثبت أهل القدس ابداعهم في عدة مواجهات حتى كادوا ان يعلنوا بعض الاحياء مناطق محررة من قوات الاحتلال والمستوطنين لساعات. أما العتب،بل والسخط على من يدعون رفضهم ومعارضتهم لهذه السياسة،ويدركون أن القيادة الفلسطينية الحالية لم ولن تغير موقفها،وأنها تقودهم لعدد جديد من اللقاءات الفاشلة مسبقا،يشاركون في مثل هذه اللقاءات التي اعدت مسودة قرارها الصادر عنها مسبقا،وما الاتيان بهم الا لسماع هذه القرارات ليكونوا شهود زور على حقائق دامغة،وسياسات متكررة ملَّ منها الصغير والكبير. وفي المحصلة،ما يجري هو اضافة شكل من اشكال الدوامة السياسية الخرقاء المتعبة التي كان من ردة فعلها ظهور المجموعات المقاومة من عرين الاسود وكتيبة جنين وغيرها بسبب تلك السياسات الفاشلة في مواجهة العدو،والتي ما زالت تمارس وترفض التغيير القادم من الشعب،والسعيّ على اعادة تخديره وتسكينه رغم ما فيه من الم البطش والعذابات الهائلة ارضاء للشرعية الدولية التي لم ولن تقدم لنا لا دواء ولا شفاء. كاتب فلسطيني

المصدر: رأي اليوم

كلمات دلالية: القیادة الفلسطینیة فی مواجهة

إقرأ أيضاً:

كيف تضع العمليات اليمنية العدو الصهيوني بين فكي كماشة وتمنح المقاومة الفلسطينية فرصة الانتصار؟

يمانيون | تحليل
في خضم حرب الإبادة التي يشنها كيان الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، تتجلى أهمية الدور اليمني المحوري في تغيير قواعد الاشتباك، وتحويل مسار المعركة من محيط غزة إلى عمق كيان العدو ومفاصله الاقتصادية والعسكرية. ومع اتساع رقعة العمليات اليمنية المساندة للمقاومة الفلسطينية، تظهر بوضوح الفوائد الاستراتيجية المباشرة وغير المباشرة التي تجنيها قوى المقاومة في غزة من هذا الدعم المتعدد الأبعاد، وبالأخص من العمليات العسكرية النوعية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية.

إن أكثر ما يربك العدو اليوم هو أن الصواريخ والطائرات اليمنية لا تنطلق من حدود فلسطين، ولا يمكن حصارها ضمن جغرافيا المعركة، بل تأتي من آلاف الكيلومترات، لتحلق فوق منظومات الدفاع الجوي الأمريكية والصهيونية، وتصل إلى مطارات الاحتلال، وموانئه، وقواعده الجوية، ومراكزه الاقتصادية في العمق المحتل. هذا التطور الميداني لا يربك العدو فحسب، بل يشتت حساباته ويكسر تفرّغه لحسم المعركة في غزة.

وبحسب الخبير العسكري اليمني العميد مجيب شمسان، فإن العلاقة بين العمليات اليمنية وبين الواقع الميداني والإنساني في غزة باتت علاقة تكامل استراتيجية، حيث كل تصعيد صهيوني يقابله ردع يمني، وكل خطوة عنصرية على الأرض في غزة، تترجم إلى تصعيد بحري أو جوي أو صاروخي من صنعاء.

منع التهجير وكسر أهداف الحرب
من أبرز الفوائد التي جنتها المقاومة الفلسطينية من الموقف اليمني المساند، هو إفشال مخطط التهجير الجماعي للفلسطينيين من قطاع غزة، وهو المخطط الذي كان نتنياهو يعوّل عليه لتحقيق نصر استراتيجي يعيد به التوازن السياسي الداخلي لكيانه المهتز. لكن مع وجود تهديد حقيقي على منشآت العدو الحيوية، أصبح تنفيذ هذا المخطط محفوفًا بتكلفة باهظة، بل وغير ممكن في ظل انكشاف الجبهة الداخلية لكيان الاحتلال.

ويذهب العميد شمسان إلى القول بأن الصواريخ اليمنية حين تضرب ميناء إيلات أو مطار اللد أو ميناء حيفا، فهي لا تُلحق الضرر بالبنية التحتية فحسب، بل تحرم العدو من فرصة تنفيذ أجندته في غزة بأقل كلفة ممكنة، لأن كل تصعيد في القطاع يُقابله تصعيدٌ أشدّ على جبهة البحر الأحمر أو البحر المتوسط أو حتى في الموانئ المحتلة.

توسيع الجبهة.. وإرباك الحسابات
أحد أبرز أوجه الدعم اليمني للمقاومة هو توسيع رقعة المعركة، وتحويلها من صراع محصور في حدود غزة إلى حرب إقليمية متعددة الجبهات. هذا التوسيع أربك الحسابات الصهيونية والأمريكية، ومنع العدو من إحكام الطوق الكامل على القطاع. بل إن العدو بات يواجه معركة استنزاف تتوزع بين البحر الأحمر، والضفة الغربية، وجنوب لبنان، وسوريا، والعراق، والآن اليمن.

أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، لم يُخفِ أهمية هذا الدعم، واعتبر أن “إخوان الصدق في اليمن” يصرّون على شلّ قلب الكيان الصهيوني، رغم الثمن الباهظ الذي يدفعه اليمن من دماء أبنائه ومن مقدراته. هذا الاعتراف يعكس مدى التقدير الذي توليه المقاومة للفعل اليمني، بوصفه رافعةً استراتيجية تمنحها هامشًا أكبر للمناورة والمقاومة والصمود.

شلل اقتصادي وتفكك داخلي
العمليات اليمنية لا تنحصر في البعد العسكري فقط، بل إن لها أثرًا اقتصاديًا ساحقًا على الكيان، وهو ما يصبّ مباشرة في مصلحة المقاومة الفلسطينية. فمع كل تهديد جديد تطلقه القوات المسلحة اليمنية ضد ميناء أو سفينة صهيونية، ترتفع أسعار التأمين، وتتعطل سلاسل الإمداد، وتتهاوى مؤشرات الثقة بالاقتصاد الصهيوني.

وقد أكدت تقارير إعلامية عبرية متخصصة أن القطاع الصناعي الصهيوني بات يتلقى ضربات مباشرة جراء الحصار الجوي والبحري المفروض من صنعاء، وأن موانئ مثل حيفا باتت مهددة بفقدان مكانتها كمراكز لوجستية رئيسية في المنطقة، بسبب الاستجابة المتزايدة من شركات الشحن العالمية للتحذيرات اليمنية.

رسائل مركّبة من صنعاء: دعم لا مشروط… وتهديد مفتوح
الرسالة التي ترسلها صنعاء للعالم هي أن دعم فلسطين لا يقتصر على الشعارات، بل على الفعل، وأن كلّ من يظن أنه يمكنه سحق غزة دون أن يدفع الثمن، مخطئٌ في الحسابات. لقد أصبحت المقاومة في غزة أكثر ثقة بقدرتها على الصمود، ليس فقط بفضل قدراتها الذاتية، بل بفضل توافر جبهة إقليمية حقيقية تحوّل الدعم النظري إلى نيران مشتعلة في قلب الكيان.

وفي حين تواصل الولايات المتحدة تغذية آلة الحرب الصهيونية بالسلاح والغطاء السياسي، فإن اليمن يرد على هذا التواطؤ بضرب حاملات الطائرات الأمريكية، وإخراج السفن الصهيونية من البحر، وفرض معادلات جديدة في البحر الأحمر، حيث باتت القوة اليمنية تمثل حاجز الردع الأكثر تأثيرًا على الطموحات العدوانية للصهاينة في الإقليم.

ولا شك أن العمليات اليمنية غيّرت موازين الصراع، وأثبتت أن دعم فلسطين لا يعني فقط إرسال المساعدات، بل فتح الجبهات وربط الساحات وضرب العدو حيث لا يتوقع. ومن دون هذا الدعم، لكانت غزة أمام مجازر أشد، ولربما نجح العدو في تمرير أجندته القذرة.

لكن ما دامت صنعاء على عهدها، تقصف وتمنع وتردع، فإن المقاومة ستبقى صامدة، وستنتقل من مرحلة الدفاع إلى معادلة الردع، وربما ما هو أبعد.

مقالات مشابهة

  • مراحل عربات جدعون التي أقرها نتنياهو لتهجير سكان غزة
  • لجان المقاومة الفلسطينية: العدوان على مطار صنعاء إفلاس أمام بأس اليمن
  • بمجرد إقدام إسرائيل على هذه الخطوة.. إندونيسيا مستعدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية
  • «الحكومة الفلسطينية»: مصر داعمة دائمًا للقضية ونطالب بضغوط أمريكية لوقف العدوان
  • الفصائل الفلسطينية: الآلية الإسرائيلية لتوزيع المساعدات هدفها تحول قطاع غزة لمعسكرات اعتقال
  • الحكومة الفلسطينية تُصدر مجموعة من القرارات عقب جلستها الأسبوعية
  • «سلاح المقاومة».. اتفاق «لبناني- فلسطيني» ينهي «عسكرة المخيمات»!!
  • كيف تضع العمليات اليمنية العدو الصهيوني بين فكي كماشة وتمنح المقاومة الفلسطينية فرصة الانتصار؟
  • الفصائل الفلسطينية: اقتحام الإرهابي «بن غفير» للأقصى الشريف محاولة مستميتة لإنفاذ التهويد الكامل للمسجد
  • سرديات المقاومة.. رحلة طاهر النور من تشاد إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة