حزب الوفد يشارك الأقباط احتفالهم بعيد القيامة
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
حرص الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد وأعضاء لجنة المواطنة، على مشاركة الأقباط بمختلف الطوائف بمناسبة عيد القيامة المجيد.
شارك رئيس الوفد وقيادات لجنة المواطنة بالوفد صفوت لطفى مستشار ومساعد رئيس الحزب لشئون المواطنة، رئيس لجنة المواطنة وعماد إبراهيم مساعد رئيس الحزب لشئون الإدارة المحلية ونائب رئيس اللجنة النوعية للمواطنة المهندس مدحت الدويرى مقرر اللجنة النوعية للمواطنة وجيهان عودة وألفى صموئيل وخالد صابر ويونان وهيب أعضاء لجنة المواطنة، ظهر السبت الماضى الكنيسة الإنجيلية احتفالها الرسمى بمصر الجديدة بحضور الدكتور القس أندريه زكى رئيس الطائفة.
كما حضر رئيس الحزب وأعضاء لجنة المواطنة، قداس عيد القيامة المجيد الذى أقيم مساءً بالكاتدرائية المرقسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثانى، بصحبة كل من اللواء السفير نور، مساعد رئيس الحزب رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بالحزب، والكاتب الصحفى شريف عارف، مدير معهد الدراسات السياسية والمستشار الإعلامى للوفد، وصفوت لطفى، مستشار ومساعد رئيس الحزب لشئون المواطنة ورئيس لجنة المواطنة، وعماد إبراهيم، مساعد رئيس الحزب لشئون الإدارة المحلية ونائب رئيس لجنة المواطنة، والمهندس مدحت الدويرى، مقرر لجنة المواطنة، والقس صموئيل، عضو لجنة المواطنة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور عبدالسند يمامة رئيس حزب الوفد عيد القيامة المجيد الكاتدرائية المرقسية البابا تواضروس الثاني لجنة المواطنة رئیس لجنة
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.