كلية زراعة بجامعة الإسكندرية تعقد الملتقي الوظيفي والمعرض السنوي
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
نظمت كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية، الملتقى التوظيفى السنوى للكلية بمشاركه الشركات والمؤسسات الزراعية التى توفر تدريب وفرص عمل لطلاب وخريجي الكلية فى جميع المجالات الزراعية. تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوه رئيس جامعة الإسكندرية.
ورحب الدكتور أحمد عبد الفتاح القائم بأعمال عميد الكلية، بالحضور مؤكداً حرص الكلية على عقد هذا الملتقى سنوياً لربط الطلاب والخريجيين بسوق العمل، مشيراً إلى هدف الملتقى فى تواجد العديد من الشركات الزراعية لمساعدة الطلاب فى تقديم السيرة الذاتية، وتوفير فرص عمل لهم فى المجالات الزراعية المختلفة، فضلاً عن تقديم العديد من المحاضرات وورش العمل والتوجية والتوعية للطلاب والخريجيين لتطوير القدرات والمهارات لديهم.
وأكدت الدكتورة إيمان عياد القائم بأعمال وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حرص الكلية فى توفير عدد من الشركات المميزة للمشاركة فى فعاليات الملتقى لتقديم فرص لتدريب الطلاب ووظائف للخريجين فى مجالات متنوعة، لافتة إلى دور الكلية فى توفير خدمات للمجتمع المحيط.
تم خلال الملتقى تقديم ندوتين: الأولى بعنوان المراحل الفسيولوجية فى محصول العنب المتحدث تحدث فيها م. محمد مازن مهندس الدعم الفنى بشركة أجياد واستشارى زراعة العنب فى مصر، والندوة الثانية بعنوان الإدارة المتكاملة لمكافحة دود الحشد الريفية ألقاها د. محمد النشرتى عبد العال باحث بمركز البحوث الزراعية.
وشارك فى الملتقى أ.د مصطفى البخشوان وكيل وزارة الزراعة سابقا ونقيب الزراعيين الأسبق، والسادة عمداء ووكلاء الكلية السابقين، والسادة أعضاء هيئة التدريس، والسادة رؤساء الأقسام العلمية، وأساتذة الكلية في مختلف تخصصات الاقسام العلمية، والمدرسين المساعدين والمعيدين والإداريين وخريجى الكلية والطلاب، كما تم خلال اليوم تكريم الشركات المشاركة في الملتقى.
وفي سياق متصل افتتح رئيس جامعة الإسكندرية، الملتقى الهندسي للأعمال والوظائف 2024 بكلية الهندسة، والذي تمتد فعالياته لمدة يومين بمقر الكلية، وذلك بحضور الدكتور سعيد علام، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عصام وهبة، القائم بأعمال عميد كلية الهندسة، والدكتور وليد عبد العظيم، وكيل كلية الهندسة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، والدكتور وائل المغلاني، وكيل كلية الهندسة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور هشام سعودي، نقيب المهندسين بالإسكندرية، ولفيف من عمداء ووكلاء الكليات بجامعة الإسكندرية، ورؤساء الجامعة السابقين، ونواب مجلس الشعب ورؤساء مجالس الشركات والمؤسسات الصناعية في التخصصات الهندسية المختلفة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بحوث الزراعية جامعة الإسكندرية رئيس جامعة الإسكندرية سابا باشا توفير فرص عمل لهم کلیة الهندسة
إقرأ أيضاً:
من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
خضع عدد من أبرز اللاعبين والمدربين على مر السنوات لعمليات تجميل أو إجراءات تجميلية متفاوتة، تراوحت بين زراعة الشعر، وتجميل الأسنان، وحقن البوتوكس، وحتى تعديل ملامح الوجه. ومع الجدل الذي أثاره خضوع فينيسيوس جونيور مؤخرا لعملية تجميل في الذقن، عاد الحديث عن أبرز التحولات الجمالية في عالم كرة القدم.
فينيسيوس جونيور.. "تنسيق الذقن" يشعل الجدلأثار جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور ضجة واسعة بعد ظهوره بملامح مختلفة عقب خضوعه لإجراء تجميلي يعرف باسم "تنسيق الذقن" (Chin Harmonisation)، وهو إجراء غير جراحي يعتمد عادة على حقن الفيلر أو تقنيات تجميلية حديثة لإبراز خط الفك ومنح الوجه تناسقا أكبر.
وكشف اللاعب عن إطلالته الجديدة عبر حسابه على إنستغرام، لتنهال التعليقات بين من رأى أن مظهره أصبح أكثر جاذبية، ومن اعتبر أن التغيير كان مبالغا فيه. وتزامن ذلك مع تصاعد الاهتمام بعمليات التجميل بين الرياضيين، خاصة في ظل الحضور الإعلامي الكبير الذي يرافق نجوم الصف الأول.
كريستيانو رونالدو.. رحلة تحول بدأت بالأسنانيُعد كريستيانو رونالدو من أبرز الأمثلة على التحول الجسدي خلال مسيرته. فعند انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2003 كان يمتلك مظهرا مختلفا تماما، بأسنان غير منتظمة وبنية جسدية نحيفة ووجه أقل تحديدا.
وخلال سنواته الأولى في إنجلترا ظهر بابتسامة جديدة بعد تركيب قشور خزفية للأسنان (Veneers)، وهو التغيير الأكثر وضوحا في شكله. كما يرجح خبراء التجميل أنه خضع لاحقا لإجراءات أخرى مثل البوتوكس، وتقنية شد البشرة (Thermage)، وربما تعديل بسيط في الأنف وإبراز خط الفك وعظام الوجنتين، رغم أن النجم البرتغالي لم يؤكد يوما خضوعه لأي عملية تجميل، مكتفيا بالحديث عن أهمية العناية بالمظهر واللياقة البدنية.
♬ son original – Toussaintfoot
يورغن كلوب وروبرتو فيرمينو.. ابتسامة ليفربول الجديدةلم يكن اللاعبون وحدهم من لجأوا إلى تجميل الأسنان، إذ لفت المدرب الألماني يورغن كلوب الأنظار بعد انتقاله إلى ليفربول بابتسامة مختلفة تماما مقارنة بفترته مع ماينز وبوروسيا دورتموند، حيث استبدل أسنانه بقشور خزفية ناصعة البياض.
إعلانوبعد أشهر قليلة فقط من وصول البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى "أنفيلد"، ظهر هو الآخر بابتسامة جديدة أكثر لمعانا وانتظاما، ما دفع الجماهير إلى المزاح بأن كلوب أوصى مهاجمه بطبيب الأسنان نفسه. وأصبحت ابتسامة فيرمينو إحدى أبرز سماته طوال مسيرته مع ليفربول.
أصبحت زراعة الشعر من أكثر الإجراءات انتشارا بين لاعبي كرة القدم، وكان مدافع أرسنال السابق روب هولدينغ من أوائل اللاعبين الذين أظهروا نتائج العملية بشكل واضح، بعدما كان يعاني من انحسار كبير في خط الشعر. وسار البرازيلي غابرييل ماغالهايس على النهج نفسه، حيث خضع لعملية ناجحة، ولم يخف الأمر، بل شارك لاحقا في حملات دعائية للعيادة التي أجرت له العملية، في خطوة ساهمت في إزالة كثير من الوصمة المرتبطة بهذا النوع من الإجراءات بين الرياضيين.
واين روني.. أول من اعترف علنافي عام 2011 أصبح واين روني أول نجم عالمي يعلن بنفسه خضوعه لعملية زراعة شعر، بعدما كتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "كنت أصلع في سن الخامسة والعشرين، فلماذا لا أقوم بذلك؟".
ولم يكتف قائد مانشستر يونايتد السابق بعملية واحدة، إذ خضع لاحقا لعمليات إضافية للحفاظ على كثافة الشعر. كما يرى بعض جراحي التجميل أنه لجأ أيضا إلى حقن بوتوكس وفيلر خفيفة مع تقدمه في العمر، لكن روني لم يؤكد سوى عمليات زراعة الشعر.
أليخاندرو غارناتشو.. على خطى مثله الأعلىحرص الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، الذي طالما أعلن أن كريستيانو رونالدو هو قدوته، على تحسين ابتسامته أيضا، حيث ظهر بقشور خزفية جديدة جعلت أسنانه أكثر بياضا وانتظاما. وربط كثير من المتابعين بين هذا التغيير وبين تأثره بالنجم البرتغالي، خصوصا أن غارناتشو يسعى دائما لتقليد رونالدو في كثير من التفاصيل داخل وخارج الملعب.
سيرخيو راموس.. تغييرات تدريجيةشهدت ملامح قائد ريال مدريد السابق سيرخيو راموس تغيرا تدريجيا على مدار السنوات. ويرى مختصون في التجميل أنه خضع لتجميل الأسنان، إلى جانب إجراءات بسيطة للبوتوكس والفيلر، فضلا عن تعديل طفيف في الأنف. ورغم أن هذه التغييرات لم تكن جذرية، فإنها ساهمت في منحه مظهرا أكثر حدة مقارنة ببداياته عندما كان لاعبا شابا في إشبيلية ثم ريال مدريد.
نيمار.. شغف بالمظهر والابتسامةيُعرف نيمار باهتمامه الكبير بالأزياء والمظهر، لذلك لم يكن مستغربا أن يخضع لسلسلة من الإجراءات التجميلية، أبرزها تركيب قشور خزفية للأسنان، وتجميل اللثة، وتبييض الأسنان، وإعادة تشكيل الابتسامة. وتشير تقارير إعلامية إلى أنه استعان بأشهر أطباء الأسنان التجميليين في البرازيل للحصول على النتيجة الحالية، التي أصبحت جزءا من صورته التجارية، رغم أن اللون الأبيض المبالغ فيه لأسنانه لا يزال يثير انقساما بين الجماهير.