بغداد اليوم -  

بيان

••••• 


حرصت الحكومة، منذ تشكيلها، على الانطلاق بمشاريع خدمية وتطويرية نوعية تحقق النفع العام لأبناء شعبنا الكريم، ومن بين المناطق التي شملها البرنامج الحكومي الخاص بمشاريع خدمات الزيارات المليونية مدينة الكاظمية المقدسة؛ من أجل إظهارها بالمظهر اللائق، وتوفير كل وسائل الراحة لزائريها الكرام.


فقد اتخذ مجلس الوزراء قراراً بإخلاء وفتح المنطقة العسكرية المغلقة منذ عقود، وتخصيص أراضيها لإقامة مرافق خدمية ومراكز ثقافية ودينية ومدن استراحة متعددة للزائرين الكرام، الذين يفدون المدينة من مختلف مناطق العالم وللأهالي من أبناء الكاظمية، وكذلك إقامة منشآت تعليمية وطبية ورياضية وأسواق تجارية تحاكي إرث المدينة، وسيتم ربط المنطقة (الجديدة) بمنطقة الكريعات بجسر معلق حديث، وكذلك ربطها بالمنطقة المحيطة بضريح الإمامين الكاظمين (عليهما السلام)، بسكة قطار، ضمن رؤية معمارية تحديثية متكاملة.


كما سيتم تحويل المبنى الخاص بمقر ما كان يعرف بـ(الشعبة الخامسة) إلى متحف كبير، ليكون شاهداً على إجرام النظام البعثي ضد العراقيين، ولأنه أيضاً يجسد تضحيات وبطولات الشهداء الأبطال الذين وقفوا ببسالة وشجاعة ضد النظام الدكتاتوري، حيث سيحتفظ هذا المتحف بكل الوثائق والأدلة التاريخية وأدوات التعذيب والشواهد الأخرى، لتكون شاهداً حياً للأجيال وللتاريخ على مآسي حقبة الطغيان ونضالات شعبنا وتضحياته. 


وتجدد الحكومة منهجها الثابت وحرصها الأكيد على مسابقة الزمن لإطلاق هكذا مشاريع كبيرة ونوعية؛ خدمة لكل أبناء بلدنا العزيز.


••••• 

باسم العوادي

الناطق الرسمي باسم الحكومة

15- أيار- 2024

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

بعد تحطم مروحية رئيسي.. إيران تبحث عن رئيس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحطم مروحية الرئيس إبراهيم رئيسى لم يكن مجرد كارثة فردية، بل كان له تأثير كبير على المشهد السياسى الإيراني، حيث أفسد بشكل غير متوقع دقة المعادلات السياسية. الحكومة الآن مطالبة بالتصرف بسرعة لتعديل الخطط التى كانت قد وضعتها بعناية، لأنها الآن فى حالة من الفوضى.
على الرغم من أن إيران لم تتعاف بعد من تأثير التلميحات بشأن انخفاض مشاركة الشعب التاريخى فى الانتخابات، فإن الحكومة تتجه نحو الاستعداد لانتخابات الرئاسة المقبلة المقررة فى يوليو المقبل، وهو أمر يتطلب عملية انتخابية فعالة ومشاركة واسعة من الشعب.
دور خامنئي
فى النظام السياسى الإيراني، يتمتع المرشد الأعلى آية الله خامنئى بسلطة كبيرة فى عملية اختيار الرئيس القادم للبلاد. وبالنظر إلى التحديات الراهنة، فإن اختيار الرئيس الجديد يتطلب توازنًا دقيقًا بين تفضيلات الزعيم ومطالب الشعب.
يجب على الحكومة اتخاذ قرارات "صعبة" فى هذا السياق، حيث يجب أن توازن بين متطلبات القائد والتحديات التى تواجهها واحتياجات الشعب الذى يعانى من الصعوبات والمشاكل.
ثلاثة سيناريوهات 
وقال الكاتب الصحفى الإيرانى البارز المقرب من التيار الإصلاحي، عباس عبدي، فى مقال له بصحيفة "اعتماد" إن وجود ثلاثة سيناريوهات محتملة فى الانتخابات الرئاسية المرتقبة فى نهاية يونيو المقبل.
فى المقال، يُذكر أول سيناريو محتمل يفترض مشاركة الإصلاحيين فى الانتخابات، بينما يشير السيناريو الثانى إلى تنافس حقيقى بين الأصوليين فقط.
أما السيناريو الثالث، المحتمل أكثر، فهو يشبه الانتخابات التى جرت فى مطلع الثمانينيات، حيث أجريت انتخابات شكلية وكان الفائز معروفا مسبقًا.
الكاتب يؤكد أن البلاد تواجه تحديات داخلية وخارجية حرجة، مما يجعل السيناريو الثالث الأكثر احتمالية. ويشير إلى أن النظام يبحث عن شخصية مناسبة لخلافة الرئيس الحالي، يتبنى نفس النهج، ويرشح محمد مخبر، الذى شغل منصب نائب الرئيس، كبديل محتمل.
يشدد الكاتب على أن الانتخابات المقبلة لن تحدث انفراجًا فى المشهد السياسى المتوتر فى البلاد، ويعتبر أن ارتفاع نسبة المشاركة إلى ٧٠٪ أمنية صعبة التحقيق تعبر عن عودة التفاؤل والحيوية للمجتمع.
يتفق الكاتب مع مراقبين للشأن الإيرانى يرون فى دعاية النظام للرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، إشارة إلى اختياره لخليفة يمتلك نفس مواصفاته ويؤيد المرشد الأعلى والنهج المحافظ.
محمد مخبر النجم المحظوظ
من بين المرشحين المحتملين، يبرز اسم محمد مخبر نجم محمد المحظوظ، الذى كان يشغل منصب مخبر للرئيس رئيسي. يُعتبر مخبر شخصية مؤثرة فى النظام السياسي، وقد تميز بولائه للزعيم وحزبه.
يُتوقّع أن يتولّى رئيس الجمهورية المؤقت، محمد مخبر، دورًا محوريًا فى خلافة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، حسب توقعات الكاتب الصحفى الإيرانى البارز عباس عبدي. يشير عبدى إلى أنّ النظام الإيرانى ينظر إلى مخبر على أنه الوجه المفضل لخلافة رئيسي، حيث إنّه تلقى ثقة النظام منذ فترة كبيرة، وهو معروف بالإمتثال والإستماع لتوجيهات المرشد الأعلى.
وبناءً على ذلك، يُظهر المسار السياسى الذى سلكه مخبر، والذى يُطابق السياسات الحالية للنظام، أنه الشخص المناسب لقيادة الحكومة الرئاسية فى هذه المرحلة الحساسة. ومن المتوقع أن يحافظ النظام على هيكلية الحكومة الحالية، مع إمكانية بعض التغييرات فى مجلس الوزراء.
ويأتى هذا التوقع فى ظل الوضع الحرج الذى يمر به النظام الإيراني، حيث يسعى إلى تأمين استمرارية السياسات الداخلية والخارجية التى وضعها رئيسي.
محمد باقر قاليباف
بالإضافة إلى ذلك، يظهر محمد باقر قاليباف كمرشح آخر محتمل، حيث يسعى للوصول إلى الرئاسة بعد محاولات سابقة لم تكلل بالنجاح. يتمتع قاليباف بتأثير كبير فى الساحة السياسية، على الرغم من الانتقادات التى تعرض لها بسبب قضايا الفساد.
كان محمد باقر قاليباف، المعروف بتأثيره البارز فى البنية السياسية للجمهورية الإسلامية، هو المرشح الأول لطهران فى انتخابات البرلمان الحادى عشر، حيث نال أكثر من مليون ومائتى ألف صوت.
ومع ذلك، فى الانتخابات التى جرت فى مارس ٢٠٢٣، فشل فى الحصول على أكثر من ٤٤٧ ألف صوت، بفارق يزيد قليلًا عن ٨٠٠ ألف صوت، مسجلًا خسارة ملحوظة. وقد توالت خسائره فى المرحلتين الأولى والثانية من انتخابات مجلس النواب الثانى عشر.
وعلى الرغم من الانتقادات والاتهامات الموجهة إليه، فإن قاليباف لا يزال يتمتع بتأثير واسع فى الساحة السياسية الإيرانية، وذلك رغم كل الاتهامات بالفساد التى طالته وطبيعة عائلته. يتميز بتوجهه الواضح نحو هيكل السلطة والالتزام بسياسات النظام الحالي.
وعلى الرغم من التشويه الذى طال سمعته بسبب الاتهامات بالفساد، فإنه لا يزال يحظى بدعم من قبل بعض الأصوليين ودوائر السلطة، والتى ترى فيه الشخص المناسب للمنافسة فى انتخابات الرئاسة المقبلة. وبفضل هذا الدعم، يمكن له أن يترشح مرة أخرى للرئاسة، حتى فى ظل تراجع شعبيته فى طهران فى الانتخابات السابقة.
وبالرغم من أن قاليباف لم يحظَ بدعم واسع من قبل شعب طهران فى الانتخابات الماضية، إلا أن الأصوليين يعتبرونه الخيار الأمثل لقيادة البلاد نحو المستقبل، حيث لا يزال يُنظر إليه على أنه خيار محتمل للمنافسة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة.
على رضا زاكاني
يُعتبر على رضا زاكانى شخصية طموحة تسعى للوصول إلى القمة السياسية. طموحه السياسى يدفعه لتحقيق نجاح وتأثير فى المشهد السياسي، ولكى يحقق هذا الهدف، يتبنى مواقف واقعية ويثبت نفسه كلاعب أساسي. بالفعل، عبر ترشحه فى الانتخابات الرئاسية وتخطيه حاجز مجلس صيانة الدستور، نجح زاكانى فى جعل نفسه مرشحًا رئيسيًا.
لكنه وجد نفسه محرومًا من الفرصة فى الانتخابات العامة لعام ١٩٩٦، حيث كانت الحكومة بحاجة إلى شخصية قوية ومتهورة للتصدى لحسن روحاني. رغم ذلك، استطاع زاكانى المضى قدمًا، حيث شارك كمساعد لإبراهيم رئيسى فى الانتخابات التالية، ولكنه دفع ثمنًا باهظًا بسبب انتقاداته لحكومة روحاني، خاصة فيما يتعلق بخطة العمل الشاملة المشتركة، ثم دعمه لإبراهيم رئيسي.
ورفض زاكانى عرض الوزارة، مفضلًا العمل فى بلدية طهران بهدف تحقيق فرص أفضل فى السياسة. الآن، بعد توليه منصب رئيس البلدية، يبدو أنه يتجه نحو الرئاسة، خاصة مع موافقة خامنئى على ترشحه وانتمائه لدائرة المؤمنين.
فى نهاية المطاف، يبدو أن الساحة السياسية الإيرانية تشهد تحولات مهمة، ويتوجب على زاكانى وجماعته التكيف مع هذه التغييرات وتقديم استراتيجيات جديدة لتحقيق أهدافهم فى مواجهة التحديات المستقبلية.
سعيد جليلى المرشح الأبرز
أعلن سعيد جليلى يوم الأحد الماضى ترشحه للانتخابات الرئاسية الإيرانية، ونشرت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية تقريرًا بعنوان "هل يخرج سعيد جليلى من الظل؟"، حيث أشارت إلى تصاعد حدة الركود السياسى فى سوق الانتخابات الرئاسية.
وذكرت الصحيفة أن أطرافا داخل الحكومة تبحث عن شخص متحالف مع إبراهيم رئيسى لترشيحه من داخل الحكومة، مشيرة إلى أن جليلى سيكون الفائز فى هذه الانتخابات فى ظل الأجواء الحالية.
وعلى الرغم من الدعم الذى يحظى به جليلي، إلا أن التيار النقدى الأصولى والمعتدلين والإصلاحيين لن يقفوا مكتوفى الأيدي، حيث بدأت سلسلة من الاجتماعات لحسم الدخول فى سباق الانتخابات الرئاسية.
وأكدت الصحيفة أن جبهة الاستقامة التى ينتمى إليها جليلى لم تعد حركة سياسية هامشية، حيث تمكنت من الهيمنة على مقاعد البرلمان فى طهران وأزاحت منافسها الأصولى محمد باقر قاليباف.
ووفقًا للصحيفة، فإن جليلى كان رئيسًا فى ظل الحكومة الحالية واستطاع أن يكون مؤثرًا فى العديد من القرارات السياسية والخارجية بسبب النفوذ الذى كان يملكه وما زال.
سعيد جليلى من مواليد ٩ سبتمبر ١٩٦٥ فى مدينة مشهد شمال شرق إيران، وهو حاصل على الدكتوراه فى العلوم السياسية من جامعة الإمام الصادق فى طهران، ويعمل كمدرس فى نفس الجامعة، ويجيد اللغتين الإنجليزية والعربية.
وهو دبلوماسى وعضو حالى فى المجلس الاستراتيجى للعلاقات الخارجية التابع للمرشد على خامنئي، وكان أمينًا عامًّا لمجلس الأمن القومى الإيراني، ورئيس فريق التفاوض النووى الإيرانى منذ عام ٢٠٠٧ وحتى ٢٠١٣.
مهرداد بازارباش الشاب الطموح
مهرداد بازارباش، الشاب الطموح صهر على رضا على أحمدي، وزير التربية والتعليم فى حكومة محمود أحمدى نجاد. وهو من أنجح الشخصيات فى الحكومة والذى صعد بسرعة على درجات السياسة فى إيران. نائب الرئيس ورئيس المنظمة الوطنية للشباب فى حكومة أحمدى نجاد، والرئيس التنفيذى لشركة بارس خودرو وسايبا، وعضو هيئة رئاسة المجلس الإسلامي، ورئيس ديوان المحاسبة، ووزير الطرق والتنمية الحضرية فى حكومة إبراهيم رئيسى والعشرات من المشاركات الأخرى.
هو من بين الشخصيات الناجحة فى الحكومة، حيث تقلد عدة مناصب مهمة بسرعة، بما فى ذلك نائب الرئيس ورئيس المنظمة الوطنية للشباب وعدة مناصب أخرى. يحظى بازارباش بدعم مجموعات مثل آمنة المنشأة بقيادة حامد رسايى وجبهة الصباح الإيرانية، وهو يعتبر مرشحًا محتملًا فى الانتخابات القادمة.
على الرغم من ذلك، يجب أن نتوقع وجود منافسة قوية، بما فى ذلك من محسن رضائى وغيره، الذين قد يدخلون الساحة السياسية بمنافسة شديدة. الإصلاحيون، بالرغم من تدهور حظوظهم، قد يسعون لتحقيق تمثيل أفضل، ومن المتوقع أن يكون هناك ترشيحات من قبل شخصيات مثل مسعود المديجيان.
أحمدى نجاد يظهر فى الصورة
عقب ظهور الرئيس الإيرانى السابق وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، محمود أحمدى نجاد، أمام منزله فى منطقة نارمك شرق طهران، أعلن أنه سيقوم بدراسة الأوضاع الحالية ليقرر مشاركته فى سباق الانتخابات الرئاسية المبكرة.
ونشرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية مقطع فيديو يظهر نجاد وهو يتحدث إلى مجموعة من أنصاره الذين تجمعوا أمام منزله، حيث طالبوه بالمشاركة فى الانتخابات الرئاسية المقررة في ٢٨ يونيو المقبل، بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسى فى الأحداث الأخيرة.
وأكد نجاد أنه لن يقوم بالمزايدة من أجل البلاد والشعب، مشيرًا إلى أن هذا هو سبب وجوده، لكنه شدد على حساسية الوضع الحالى فى البلاد، قائلًا "رغم أننا كنا نسمع دائمًا عن حساسية الوضع لكنها ما زالت موجودة".
على لاريجانى 
يُعتبر على لاريجانى منافسًا جديًا للأصوليين الآخرين، وقد يكون بديلًا محتملًا للمرشح المحظوظ الذى تم استبعاده فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة. على الرغم من دعم زعيم الجمهورية الإسلامية، إلا أن مجلس صيانة الدستور رفض تأهيله فى الانتخابات السابقة.
بشكل عام، يتم تأهيل المرشحين مثل على لاريجانى وأكبر هاشمى رفسنجانى وإسحاق جهانغيرى وحسن روحانى بموافقة آية الله على خامنئي. ومع ذلك، فى الانتخابات السابقة، دخل إبراهيم رئيسى إلى القصر الرئاسى دون أى عوائق، مما دفع خامنئى إلى التصريح بأن لاريجانى كان "مضطهدًا ومضطهدًا" ويجب "تعويضه".
إذا ما تم تأهيل لاريجانى وترشحه للانتخابات، فإنه سيحظى بدعم أجزاء من الجماعات الأصولية والمعتدلة والإصلاحية. وبالرغم من صعوبة الحصول على أصوات الشعب، فإنه قد يجد دعمًا من بعض الإصلاحيين. ومع ذلك، يعترضه عائق قوى فى شكل "عمال النظافة".
لاريجانى وغيره من الجماعات المعتدلة والإصلاحية يدركون أهمية العمل فى مرحلة ما بعد زعامة خامنئي، وبالتالى يسعون لاستعادة جزء من مؤسسة السلطة من خلال هذه الانتخابات.
الحكومة تواجه تحديًا كبيرًا فى انتخابات يوليو، خاصة مع مشاركة على لاريجاني، وهو من المتوقع أن يكون له تأثير كبير على النتائج النهائية.
باختصار، فإن التحديات السياسية الحالية فى إيران تتطلب توازنًا دقيقًا بين متطلبات الزعيم وتطلعات الشعب، وسيكون اختيار الرئيس الجديد بمثابة اختبار حقيقى لشرعية النظام وقبوله من قبل الشعب.

مقالات مشابهة

  • بعد تحطم مروحية رئيسي.. إيران تبحث عن رئيس
  • أحياء دبي القديمة..هذا ما يكتشفه الزوار بعيدَا عن السياحة الاعتيادية
  • متحدث الحكومة: سيتم وقف خطة تخفيف الأحمال نهائيًا نهاية العام الحالي.. فيديو
  • الولايات المتحدة.. انفجار عنيف في بنك بولاية أوهايو وإصابة 7 أشخاص (فيديو)
  • حسين عيسى: التصور المبدئي لإصلاح الهيئات الاقتصادية سيتم الانتهاء منه في هذا التوقيت
  • بمناسبة عيد الاضحى.. الحكومة تصرف أجور الموظفين استثناء قبل منتصف يونيو
  • “القمامة داخل عدن.. كلهم سرق”: سيدة تعبر عن غضبها من انهيار الخدمات في المدينة (فيديو)
  • متحدث الحكومة: سيتم رفع الدعم عن المواد البترولية بعد وضع خطة متكاملة حتى 2025
  • 5 آلاف جنيه للأسرة شهريًا.. الحكومة تكشف تفاصيل مقترح تحويل الدعم العيني إلى نقدي
  • التقديم غدًا.. أمانة المدينة المنورة تعلن عن وظائف بالمرتبتين الخامسة والسابعة