أكد سامح شكري، وزير الخارجية، أنه سيطر على المباحثات مع وزير الخارجية اليوناني القضية الفلسطينية وتطورات الحرب في قطاع غزة، مشددًا على أن مصر تعتبر القضية الفلسطينية هي صلب قضايا المنطقة، وتم التناول الأوضاع في فلسطين والمأساة الإنسانية، والحرب في قطاع غزة تعد من أبشع الأزمات التي يشهدنا التاريخ المعاصر بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.

كلمة سامح شكري:

وشدد "شكري"، خلال مؤتمر صحفي له مع وزير الخارجية اليوناني، المُذاع عبر شاشة "إكسترا لايف"، على أن هذه الحرب مرتبطة ايضًا باتساع الصراع ليشمل لبنان واليمن والبحر الأحمر والتوتر بين إيران وإسرائيل، موضحًا أنه تم التأكيد على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار والنفاذ الفوري للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتم التأكيد على ضرورة العمل على منع التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتم التأكيد على ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني.

 

وأشار إلى أن تم شرح الظروف التي كانت سببًا في توقف معبر رفح البري عن العمل، وهي متصلة بوجود مسرح عمليات متواصلة تعدد قوافل الشاحنات والعاملين في المجال الإنساني، ولا يجب تعرض حياة هؤلاء للخطر، وهناك معابر أخرى يجب أن تعامل بكامل طاقتها لتدارك الوضع الإنساني في قطاع غزة. 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: شكري وقف الفوري فلسطين الحرب في قطاع غزة قطاع غزة غزة سامح شكري وزير الخارجية اليوناني القضية الفلسطينية البحر الأحمر سامح شكرى وزير إيران وإسرائيل قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

الموقف المصرى ثابت

الموقف المصرى ثابت لا يتغير أبداً فيما يتعلق بدعم الأشقاء الفلسطينيين الذين يتعرضون لحربين فى آن واحد، الأولى حرب إبادة بشعة باستخدام كل الأسلحة المحرمة دولياً وغير المحرمة، والثانية عبارة عن حرب تجويع لمن تبقى من الأشقاء فى غزة، وأمام هذا المشهد الصعب والمعقد لم تتخل مصر عن دورها المهم والرائد وهو منع تصفية القضية الفلسطينية ووقف التهجير القسرى للفلسطينيين الذى تسعى إليه إسرائيل بهدف منع إقامة الدولة الفلسطينية. الدور المصرى ظاهر وواضح منذ نشأة الكيان الصهيونى على الأرض العربية المحتلة، حتى الحرب البشعة على غزة الآن.

ودعونا نقولها صراحة وبدون لف أو دوران هل توجد أى دولة فى العالم بخلاف مصر تحمل على كاهلها عبء القضية الفلسطينية؟! والإجابة ليست صعبة وهى أن مصر هى الدولة الوحيدة التى تحرص على تفعيل حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ولا يحرك مصر سوى هذا الهدف العظيم، فلا حل للقضية الفلسطينية بدون إقامة دولتهم المستقلة، ومن أجل ذلك تبذل القاهرة الجهود الشاقة والمضنية منذ ما يزيد على القرن من الزمان، لوقف كل مهازل الصهيونية، ومؤخرا منذ اندلاع الحرب على غزة، تصدت بل أحبطت كل المخططات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.

السؤال الذى يطرح نفسه لماذا يتم الآن التشكيك فى الدور المصرى العظيم؟! والإجابة ليست خافية على أحد وهى أن إسرائيل والولايات المتحدة يعلمان جيداً الدور المصرى المهم، وكيف أن القاهرة تتصدى لكل محاولات تصفية القضية ومنع تهجير الفلسطينيين سواء من غزة إلى سيناء أو من الضفة الغربية إلى الأردن. كما أنه لا يخفى الدور الكبير الذى تقوم به مصر من أجل إنفاذ المساعدات إلى الأشقاء سواء كانت غذائية أو طبية أو وقوداً وخلافه من توفير سبل الإعاشة الطبيعية، هذا الدور المصرى المهم دفع تل أبيب وواشنطن لأن ينشروا شائعات ضد مواقف القاهرة الصلبة، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على الأمن القومى المصرى والعربى، ووقف المخطط الجهنمى لتصفية القضية الفلسطينية.

وبالتالى فإن موقف القاهرة تجاه وقف الحرب ومنع تصفية القضية الفلسطينية واضح ولن ولم يتغير أبداً، بخلاف ما تنشره وسائل الإعلام الصهيونية الأمريكية التى تنفذ سياسة إشاعة الفوضى والاضطراب بالأقطار العربية، واستعصى ذلك على مصر القوية القادرة.. ورغم كل ما يحدث فى المنطقة إلا أن الله حافظ لمصر من السقوط فى هذا الوحل الذى سقطت فيه بلاد أخرى.

مقالات مشابهة

  • هيئة مغربية تدعو لاستحضار القضية الفلسطينية خلال أيام العيد
  • الموقف المصرى ثابت
  • بلينكن ضغط على نتنياهو للإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية
  • دعم فلسطين هو المعيار.. مبادرات لمحاسبة ساسة بريطانيا في الانتخابات
  • الخارجية الأمريكية: لم نر حتى الآن عملية عسكرية إسرائيلية كبيرة في مدينة رفح الفلسطينية
  • وزير شؤون القدس يُثمن مواقف مصر الثابتة ودعمها التاريخي للقضية الفلسطينية
  • خبير يكشف عن دور مصر في التحركات العالمية تجاه القضية الفلسطينية (فيديو)
  • واشنطن: على إسرائيل التزام القانون الإنساني الدولي في حربها على غزة
  • مساعد وزير الخارجية الأسبق: جوتيريش تحدث بشكل إنساني لإنقاذ الحياة في قطاع غزة (فيديو)
  • حسين هريدي: جوتيريش تحدث بشكل إنساني لإنقاذ الحياة في قطاع غـزة