عربي21:
2025-11-30@01:44:31 GMT

أزمات المنطقة تستحق أكثرَ من هواةٍ وعابري سبيل

تاريخ النشر: 3rd, August 2025 GMT

شاركتُ عام 1997 في مؤتمر دولي استضافته إحدى الدول العربية الشقيقة، ونظّمته مؤسسةٌ أميركيةٌ ذاتُ اهتماماتٍ سياسية عالمية.

يومذاكَ، أتيحت لي فرصة الالتقاء بنخبة من المفكّرين والمسؤولين والإعلاميين والخبراء الاستراتيجيين الأمريكيين والعرب. ولقد تطرّقت جلسات المؤتمر إلى العديد من المواضيع المتَّصلة بالحوكمة والديمقراطية والعولمة.



كانت هناك مداخلات لافتة، منها كما أتذكر، مداخلة لبول وولفويتز – أحد «مهندسي» غزو العراق عندما تولى منصب نائب وزير الدفاع الأمريكي- وأخرى للإعلامي والمؤلف الأمريكي اللامع توم فريدمان. وفي المقابل، طَرح المثقّفون والأكاديميون العرب أفكاراً مهمّةً أسهمت في إثراء المناقشات، من دون أن تَردم، بالضرورة، هوة «نقص الثقة» بين واشنطن والعالم العربي.

في أي حال، أعجبني جداً قول فريدمان، في مداخلته، إنَّه كثيراً ما كان يُفاجأ في أثناء حواراته مع الساسة والمثقفين العرب بِكَمْ كانوا «مسحورين» بألقابِ الدبلوماسيين والموفدين الأمريكيين الذين التقوهم.

وتابع فريدمان: كانوا يذكرون ويتذكّرون كل كلمة ينبس بها أولئك الدبلوماسيون والموفدون وكأنَّها كلام مُنزل (!)... واستراتيجية راسخة، بل، وإرادة عليا لا رادّ لها.

ثم علّق، أنَّ محدّثيه ما كانوا يدركون أنَّ معظم أولئك الذين «سحروهم» بمناصبهم شخصيات عابرة، تحتل مواقعها بصفة مؤقتة، وسيطوي معظمها النسيان بمجرد أدائها دورَها. واستطرد «ثم إنَّ الكثير من تصريحاتها يصدر إمَّا لتسجيل موقف، أو تفادي الإفصاح عن أهداف لم ينضج بعد وقتها، أو التمويه على شأن مطلوب إبعاده عن الضوء... ناهيك من أنَّها قد تكون نتيجة اجتهاد شخصي غير ملزم للإدارة الأمريكية المعنية».

اليوم، هذه النظرة موجودة في لبنان إلى توم برّاك السفير الأمريكي الحالي لدى تركيا والموفد المكلف التعاملَ مع الملف السوري. وبما أنَّ برّاك يتحدّر من أصول لبنانية، وبسبب العلاقات التاريخية التلازمية بين سوريا ولبنان، تابع اللبنانيون من جهة و«اللوبي اللبناني - الأمريكي» من جهة ثانية... كلَّ تحركاته وتصريحاته منذ توليه مهمته.

أمَّا أحدث المستجدّات بالنسبة للموفد برّاك، بالأمس، فكان نفي وزارة الخارجية الأمريكية «الشائعات» التي انتشرت خلال اليومين الأخيرين عن إنهاء «الشق اللبناني» من مهمته، وإعادة تسليم ملف لبنان إلى مورغان أورتاغوس، الدبلوماسية والمحلّلة الاستخباراتية سابقاً.

النَّفي الأمريكي قد يخفّض مؤقتاً حرارة الجدل المزمن والمتجدد حول سلاح «حزب الله». غير أن هذا لا يعني أبداً أنَّ لدى إدارة دونالد ترمب مقاربة استراتيجية متماسكة وتفصيلية، سواءً بالنسبة لملف لبنان، أو لعدد من الملفات الساخنة في المنطقة.

نعم... حتى الآن، يرى كثيرون أنَّه ليست لدى واشنطن رؤية واضحة لتفاصيل علاقاتها الدولية، سواءً إزاء الحلفاء أو الخصوم.
وبخلاف «حرب التعرفات» الجُمركية وعرض عضلات الأساطيل البحرية، تبدو حتى أقرب العواصم الصديقة لواشنطن مرتبكةً تجاه إدارة يغلب على ممارساتها التكتيك... لا الاستراتيجية.

هنا قد يقول قائل: هذا الوضع طبيعي في إدارة حرص «سيدها» الرئيس ترمب على جعل العلاقة الشخصية، والولاء المطلق، معيارَي الأهلية الأساسيين لتولي المناصب السياسية والدبلوماسية.

وفعلاً، لا وجود في الإدارة الحالية لشخصيات عملاقة متخصصة ومثقفة من مستويات دين آتشيسون وهنري كيسينجر وأنطوني ليك وكوندوليزا رايس ومادلين أولبرايت وسوزان رايس. وحتى الملفات «التخصّصية» في مضامينها الحضارية والتاريخية والجغرافية، نجدها قد أوكلت لأصدقاء ورجال أعمال أثرياء ومتبرّعي حملات انتخابية، مثل ستيف ويتكوف وتوم برّاك، المولجين اليوم في تعقيدات منطقة الشرق الأوسط!!

هذا «الغياب الفعلي» لواشنطن قد يفتح أبواب المنطقة على المجهول.
روسيا، مثلاً، لم «تتقاعد» نهائياً بعد، إذ لا تزال لها «مسامير جحا» في شمال غربي سوريا. وإيران التي مُنيت بنكسة كبرى ما زالت قادرة على التحدي وإرباك الحسابات. وتركيا التي سجلت انتصاراً مفهوماً عبر التغيير في دمشق، قد لا تكتفي بالمقاعد الخلفية، إذا ما تضخّم الدور الإسرائيلي إقليمياً على حساب «مصالحها الحيوية».

أمَّا فيما يخصّ إسرائيل، فإنَّها تجد اليوم الفرصة سانحة لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب، لجملة من الأسباب، منها:
1– استغلال الغياب الأميكيي، أو المباركة الأمريكية – لا فرق – من أجل إلغاء فلسطين... شعباً وقضية.
2– واقع أنَّ المناخ الإقليمي، العربي تحديداً، ما عاد يسمح بمواجهة أطماع بنيامين نتنياهو عسكرياً.
3– هروب نتنياهو إلى الأمام من أزمة الحكم في إسرائيل، تجسّد بتستّره خلف جموح حلفائه المتطرفين الحالمين بـ«أرض ما بين النيل والفرات».
4– الحذر الإسرائيلي من التشقّقات التي أخذت تظهر في «قاعدة» تحالفَي التطرّفين التوراتي الصهيوني والإيفانجيلي المسيحي الأبيض في أميركا. وكانت هذه القاعدة ترسّخت منذ رئاسة رونالد ريغان، مروراً بحقبة جورج بوش الابن و«المحافظين الجدد». ولكن تنامي قوة الإيفانجيليين البيض في معسكر ترمب، وتزايد «عنصرية خطابهم»، بالتوازي مع هيمنة التطرّف التوراتي على سردية «العداء للسامية»، نبّهَا عقلاء اليهود الأمريكيين أخيراً إلى أنَّ الشطط في استغلال تلك السردية أنعش العنصرية... أعادَ إلى ذاكرتهم الجماعية «نازية» أوروبا الثلاثينات!

أزمات بهذا الحجم، لا شَّك، تتفاقم وتستفحل عندما تنعدم المقاربات الواعية والمنصفة والاستراتيجية، وتُترك المعالجات في أيدي هواة وعابري سبيل!

الشرق الأوسط

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه لبنان حزب الله لبنان الولايات المتحدة حزب الله باراك ترامب مقالات مقالات مقالات سياسة مقالات سياسة صحافة مقالات مقالات سياسة مقالات سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

كيف خدع الرئيس الصيني نظيره الأمريكي في الحرب التجارية؟.. بدأ جني الثمار

ناقش تقرير لمجلة "فورين أفيرز" سياسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتذبذبة تجاه الصين والتداعيات التي استطاع الرئيس الصيني شي جين بينغ استغلالها لصالح بكين.

وقالت المجلة في التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إن إدارة الرئيس ترامب أعادت إحياء حربها التجارية مع الصين، والتي بدأت خلال ولايته الأولى، لكن بكين تعاملت مع الموقف بصلابة ولم تؤد التهديدات بالعقوبات الاقتصادية إلى تراجعها أول عزلها دوليًا.

ففي الأشهر التي سبقت اجتماع ترامب وشي في كوريا الجنوبية في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، استضاف الزعيم الصيني قمة منظمة شنغهاي للتعاون، وأقام عرضًا عسكريًا حضره عدد من رؤساء الدول. 

وانتقلت الصين أمام التهديدات الأمريكية من موقع رد الفعل إلى الهجوم، حيث فرضت نظامًا موسعًا لضوابط تصدير المعادن النادرة قبل أسابيع من لقاء القمة بين الرئيسين.

وأوضحت المجلة أنه رغم دعوات واشنطن إلى إجراء إصلاحات هيكلية شاملة في الاقتصاد الصيني، فقد ضاعف شي رهانه على الطموحات الصناعية والتكنولوجية في خطة الصين الخمسية المقبلة، وهي خطة يرى محللون أنها قد تفاقم اختلالات التجارة العالمية عبر توسيع حصة الصين في التصنيع العالمي. 

وترى المجلة أن بكين استفادت من التمسك بموقفها مع ترامب ولم تتضرر منه، فقد حصل شي على التزام من الرئيس الأمريكي بعقد عدة اجتماعات في 2026، إضافة إلى تنازلات في قضايا شديدة الحساسية مثل تايوان والرقابة على الصادرات الأمريكية، وأصبحت الصين في وضع أفضل دبلوماسيًا واستراتيجيًا وتكنولوجيًا مقارنة بالعام الماضي.

في المقابل، تذبذبت استراتيجية إدارة ترامب بين محاولات ضرب الصين اقتصاديًا عبر الرسوم، وبين السعي لاسترضائها عبر تنازلات متكررة، دون تحقيق نتائج ملموسة، وهو ما جعل بكين تدرك أن الإدارة الأمريكية تفي بوعودها ولا بتهديداتها، وفقا  لـ "فورين أفيرز".

كما اعتبرت المجلة أن الفرق الأساسي بين شي وترامب، هو أن الرئيس الأمريكي يعدّ "فن عقد الصفقات" جزءاً أساسياً من هويته السياسية، بينما لا يهتم الرئيس الصيني بعقد صفقات كبرى، بل يكتفى بجر واشنطن إلى مفاوضات تجارية هامشية، ويُبقي ترامب منشغلاً عن القضايا الجوهرية.



تنازلات أمريكية
تؤكد المجلة أن ردود الفعل الصينية على الرسوم والقيود التكنولوجية الأمريكية كانت محدودة نسبيًا حتى أواخر 2024، حين بدأت بفرض إجراءات مضادة استعداداً لجولة ثانية من الحرب التجارية مع عودة ترامب للبيت الأبيض.

وفي نيسان/ أبريل الماضي، أعلنت الإدارة الأمريكية عن رسوم "يوم التحرير" التي تصاعدت لتبلغ نسبة 145 بالمئة على السلع الصينية، ثم اتفقت واشنطن وبكين في أيار/ مايو على تهدئة الحرب التجارية، لتتخذ الولايات المتحدة بعض الإجراءات المحدودة مثل سد ثغرات في الرقابة على الصادرات. 

وفي حزيران/ يونيو، قدّمت الإدارة الأمريكية تنازلات كبيرة، إذ خففت القيود على أشباه الموصلات المتقدمة وألغت الحظر على بيع رقائق إنفيديا "إتش20" للصين. 

وقد شكلت الهدنة التجارية الأخيرة سابقة خطيرة -وفقا للمجلة-، إذ وافقت واشنطن على إدخال الرقابة على الصادرات في المفاوضات، رغم أنها أداة لحماية الأمن القومي الأمريكي. 

وفي الوقت ذاته، تراجعت إدارة ترامب عن دعمها لتايوان، وضغطت على الرئيس التايواني ليُلغي عبوره عبر الولايات المتحدة، مكتفية بدعم معنوي محدود في مواجهة حملة الضغط الصينية.

وأضافت المجلة أن تركيز الإدارة الأمريكية على المفاوضات التجارية جعلها تتجاهل قضايا استراتيجية حساسة، مثل تصاعد الأنشطة الصينية ضد الفلبين في بحر الصين الجنوبي، والهجمات السيبرانية الواسعة على البنية التحتية الأمريكية، فضلاً عن تراجع الاهتمام بانتهاكات حقوق الإنسان في الصين، وهو تحوّل ملحوظ مقارنة بإدارة ترامب الأولى التي سلطت الضوء على اضطهاد أقلية الإيغور. 

وحسب  "فورين أفيرز"، تبدو الإدارة الحالية مقتنعة بأن تترك بكين بلا محاسبة، ما دامت تستطيع الادعاء بأنها حققت تجارية صفقة لافتة، مهما كانت تلك الصفقة هشة أو غير جوهرية، معتبرة أن التنازلات التكتيكية التي قدمتها بكين لواشنطن لم تغيّر جوهر العلاقة الثنائية، بل أعادتها إلى وضع ما قبل رسوم "يوم التحرير"، وهو وضع مقبول بالنسبة للصين وإن لم يكن مريحًا تمامًا. 



مرونة صينية
وترى المجلة أن بكين أظهرت مرونة في تطبيق ضوابطها على الصادرات، وأدركت حجم نفوذها على واشنطن وسلاسل الإمداد العالمية، ولم تخسر شيئاً يُذكر رغم كل الإجراءات التي طبقتها في الفترة الماضية.

وأشارت المجلة إلى أن قضية "تيك توك" تعكس أسلوب بكين الدبلوماسي مع إدارة ترامب الثانية، إذ حوّلت النقاشات من القضايا الاستراتيجية الكبرى إلى مسائل تجارية ضيقة لكنها مهمة سياسيًا للإدارة الأمريكية.

وأضافت  "فورين أفيرز" أن المنطق ذاته ينطبق على تعهد الصين بشراء فول الصويا من الولايات المتحدة، وهو اتفاق قدّمه ترامب كتنازل مهم من الرئيس شي، رغم أن صادرات فول الصويا لم تكن قضية رئيسية في السنوات الأخيرة. 

بذلك نجحت الصين -وفقا للمجلة- في حصر المفاوضات في قضايا تجارية هامشية، فيما تجاهلت واشنطن معالجة المشكلات الجوهرية في السياسة الاقتصادية الصينية، والتي كانت أساس فرض الرسوم الجمركية.

كسب الوقت
وقالت المجلة إن شي جين بينغ ظل يركز على المنافسة الاستراتيجية طويلة المدى واتخذ مخاطرة محسوبة حين فرض قيودًا واسعة على تصدير المعادن النادرة قبل القمة، معتمدًا على رغبة ترامب الشديدة في إنجاز صفقة ما، وهي خطوة أثبتت فعاليتها.

ويدرك المحللون الصينيون -وفقا للمجلة- أن واشنطن تملك أوراق ضغط، ويمكنها على سبيل المثال تعطيل وصول الصين إلى سلاسل الإمداد الحيوية التي تمر عبر الولايات المتحدة، لكنهم يعتقدون أن إدارة ترامب لن تُقدم على خطوة مماثلة خشية ردود الفعل الداخلية على أي رد انتقامي صيني. 

وكان شي قد وصل إلى كوريا الجنوبية بعد أن عزز سلطته داخلياً عبر إقصاء مسؤولين كبار وإعلان رؤيته الخمسية، بينما وصل ترامب مثقلاً بأطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة. 

ويرى عدد من الباحثين الصينيين أن الضغوط الاقتصادية والسياسية قد تدفع إدارة ترامب إلى تقديم مزيد من التنازلات لبكين خلال العام المقبل قبل الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة.

وأشارت المجلة إلى أن إعلان ترامب عبر وسائل التواصل نيته لقاء شي ثلاث مرات في 2026 أفقده إحدى أهم أوراقه التفاوضية، أي إمكانية إطلاق يد صقور إدارته لخوض المفاوضات مع الجانب الصيني، ما يعني أن شي سيكسب المزيد من الوقت ويطلب من ترامب الوفاء بتعهداته دون تقديم أي تنازلات من جانبه. 

هل نجحت سياسة ترامب؟
ترى المجلة أن محاولات إدارة ترامب لاسترضاء بكين -على الرغم من كل عيوبها- شكّلت تجربة عملية لاختبار جدوى تقديم التنازلات بهدف التقارب مع الصين أو الوصول إلى نوع من التهدئة.

وحسب المجلة، تشير الأدلة الراهنة إلى أن بكين ليست معنية فعلياً بالتهدئة، حيث استفادت من التنازلات الأمريكية في قضايا جوهرية مثل تايوان والضوابط التكنولوجية، من دون تقديم تنازلات ملموسة، بل وظّفت الهدنة التكتيكية لتعزيز موقفها في المنافسة طويلة الأمد مع واشنطن.

واعتبرت المجلة أن إدارة ترامب تبدو من خلال سياساتها المتذبذبة تجاه الصين غير مؤهلة لتحقيق التهدئة، لكن العقبة الحقيقية أمام أي تقارب دائم ليست إدارة ترامب، بل بكين نفسها، إذ يرى شي جين بينغ أن الوقت في صالح الصين وأن أي اتفاق الآن سيقيّدها.

وخلصت المجلة إلى أن خطوات بكين منذ عودة ترامب تكشف أنها تهدف إلى تقييد قدرة الولايات المتحدة على مواجهتها، وتسعى لفرض شروطها على واشنطن، وقد حققت بالفعل تقدمًا ملحوظًا نحو هذا الهدف بعد عام واحد فقط من ولاية ترامب الثانية.

مقالات مشابهة

  • أكثر من 80 ألف زائر حتى اليوم السادس من كأس نادي الصقور 2025 بالشرقية
  • أحمد موسى: الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط تشيد بجهود الرئيس لحل أزمات المنطقة
  • «أبو العينين»: توصيات قمة القاهرة خارطة طريق جديدة لحل أزمات المنطقة وتعزيز الشراكة بين دول «المتوسط»
  • فضل الله: لسنا هواة حرب
  • ترمب يعلن إلغاء جميع الأوامر التنفيذية التي وقعها بايدن
  • من القاهرة.. أبو العينين يفتتح منتدى “برلمان المتوسط” في ذكرى برشلونة الثلاثين.. ويؤكد: مصر في مقدمة جهود حل أزمات المنطقة
  • خلال ترؤسه اجتماع برلمان المتوسط بالقاهرة.. أبو العينين: الحروب لن تنهي أزمات المنطقة.. وثوابت مصر لا تتغير
  • مركزي عدن يؤكد مساندة الحكومة لإنهاء أزمات المرتبات والخدمات
  • عمل لصالح الجيش الأمريكي بـ أفغانستان.. من هو مطلق النار في واشنطن ؟
  • كيف خدع الرئيس الصيني نظيره الأمريكي في الحرب التجارية؟.. بدأ جني الثمار