نائب لبناني يستنكر ويدين الهجومين الإرهابيين على داغستان وسيفاستوبول
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
استنكر النائب شربل مارون عضو كتلة "لبنان القوي" في البرلمان اللبناني، الهجوم الأوكراني الإرهابي على داغستان والهجوم على "سيفاستوبول" في روسيا ، مشيرًا إلى أن "العالم اليوم يعيش لحظات مفصلية".
وأضاف في حديث لـ إذاعة "سبوتنيك"، أن "هذا العمل الإرهابي مدان لا سيّما وأنه استهدف الأطفال العزّل".
وتساءل النائب اللبناني عن دور "شرعة الأمم المتحدة أمام هذا الجنون العالمي".
وبدوره، أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بأشد العبارات الهجمات الإرهابية في داغستان الروسية ويعرب عن تعازيه لأسر الضحايا، بحسب بيان صادر عن مكتبه.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في وقت سابق من اليوم، استدعاء السفيرة الأمريكية في موسكو، لين تريسي، إلى مقر الوزارة.
وقالت الوزارة: "خلال محادثة في وزارة الخارجية الروسية، في 24 يونيو، مع رئيسة البعثة الدبلوماسية الأمريكية في روسيا، لين تريسي، التي تم استدعاؤها، تم اتخاذ إجراء فيما يتعلق بالجريمة الدموية الجديدة لنظام كييف، التي رعتها وسلحتها واشنطن، والتي شنت هجوما صاروخيا استهدف السكان المدنيين في سيفاستوبول، ورافقه سقوط العديد من الضحايا، بينهم أطفال".
حرب هجينة ضد روسياوأضافت الوزارة أنه تم التأكيد خلال المحادثة على أن الولايات المتحدة، التي تشن حربًا هجينة ضد روسيا، أصبحت بالفعل طرفًا في الصراع، وهي تزود القوات المسلحة الأوكرانية بأحدث الأسلحة، ويتم تنفيذ هذه المهمات من قبل متخصصين عسكريين أمريكيين، يتحملون مسؤولية متساوية مع نظام كييف عن هذه الفظائع.
وجاء في بيان الخارجية الروسية: "أُبلغت السفيرة أن مثل هذه التصرفات التي اتخذتها واشنطن، والتي تهدف إلى تشجيع السلطات الموالية للنازية في أوكرانيا على مواصلة الأعمال العدائية حتى "آخر أوكراني" من خلال إصدار الإذن بضرب عمق الأراضي الروسية، لن تمر دون عقاب بالتأكيد".
وفي وقت سابق، قالت لجنة مكافحة الإرهاب في مدينة سيفاستوبول إن خبراء المتفجرات كانوا يعملون على شواطئ أوشكويفكا وضواحي سيفاستوبول، التي تعرضت لهجوم من القوات المسلحة الأوكرانية، ومن المحتمل أن تكون هناك ذخائر صغيرة غير منفجرة متبقية هناك.
وبحسب آخر البيانات، أصيب 151 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة في المدينة نتجية إطلاق نظام كييف 5 صواريخ أمريكية الصنع من طراز "أتاكمز"، وتم نقل 82 من المصابين إلى المستشفيات، بينهم 27 طفلا، ستة منهم في حالة خطيرة. وتوفي أربعة بينهم طفلان، وأعلن يوم الاثنين 24 يونيو يوم حداد في سيفاستوبول وجمهورية القرم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نائب لبناني يستنكر ويدين الهجومين الإرهابيين داغستان وسيفاستوبول
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي على كييف بالتوازي مع تبادل أسرى
عواصم (وكالات)
أخبار ذات صلةأصيب ما لا يقل عن 15 شخصاً بجروح في هجوم روسي بالمسيرات والصواريخ على العاصمة الأوكرانية كييف، صباح أمس، قبيل إجراء الطرفين المتحاربين المرحلة الثانية من عملية تبادل أسرى قياسية.
وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية إسقاط ستة صواريخ و245 مسيرة هجومية روسية خلال الليل استهدفت خصوصاً العاصمة كييف، وقالت في بيان، إن «الدفاعات الجوية أسقطت ستة صواريخ بالستية من طراز اسكندر أم/كاي ان-23، وصدت 245 مسيرة من طراز شاهد»، من إجمالي 14 صاروخاً بالستياً و250 مسيرة. وأكدت أن العاصمة كييف كانت «الهدف الرئيسي» لهذا الهجوم.
وسمع مراسلون صحفيون دوي انفجارات خلال الليل. وأشار رئيس البلدية والإدارتان العسكرية والمدنية في كييف إلى اندلاع حرائق عدة، وسقوط حطام صواريخ ومسيّرات على أبنية في عدد من أحياء المدينة. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، إنها ضربت خلال الليل «مؤسسات في المجمع الصناعي العسكري» و«مواقع لأنظمة باتريوت المضادة للطائرات» سلمتها واشنطن إلى أوكرانيا.
ورأى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس، في منشور على إكس أن «عقوبات إضافية تستهدف قطاعات رئيسية في الاقتصاد الروسي هي وحدها ما سيجبر موسكو على وقف إطلاق النار»، مضيفاً أن «سبب إطالة أمد الحرب يكمن في موسكو».
وأتت هذه الهجمات فيما باشرت روسيا وأوكرانيا تبادلا قياسياً للأسرى يتوقع أن يشمل «ألف أسير» من كل جانب على ثلاثة أيام. وهذا التبادل هو النتيجة الملموسة الوحيدة التي أفضت إليها المباحثات بين الجانبين في إسطنبول منتصف مايو الجاري. وقال زيلينسكي على منصة «إكس»: «خلال يومين، أعيد 697 شخصاً. ونتوقع أن تستمر عملية التبادل غداً».
ومن جانبه، أعلن الجيش الروسي أن جنوده الـ307 الذين شملتهم عملية التبادل السبت موجودون حالياً في بيلاروسيا المجاورة لأوكرانيا، حيث يتلقون مساعدة طبية ونفسية قبل عودتهم إلى روسيا.
في منطقة تشيرنيغيف التي اقتيد إليها الأوكرانيون المفرج عنهم من جانب الروس، الجمعة، كان مئات الأشخاص بانتظارهم وهم يحملون لافتات وصوراً، ترحيباً بالحافلات التي امتلأت برجال أطلق سراحهم.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن عملية التبادل هذه، مؤكداً أنه يريد دفع الطرفين المتحاربين إلى التفاوض لوقف «إراقة الدماء» في أسرع وقت ممكن. وكتب الرئيس الأميركي عبر شبكته «تروث سوشال»: «تهانينا للجانبين. ألا يؤدي ذلك إلى شيء ضخم؟».
وبالتزامن مع ذلك، تستمر المعارك على الجبهة، حيث يواصل الجيش الروسي التقدم ببطء في مناطق معينة، على الرغم من خسائره. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، السيطرة على قريتي ستوبوتشكي وأودراني الأوكرانيتين، في منطقة دونيتسك الشرقية التي ما زالت مركز الاشتباكات. كما أعلنت الوزارة أن قواتها سيطرت على بلدة لوكنيا في منطقة سومي «شمال شرق»، المتاخمة لروسيا، وقالت إنها تريد إنشاء منطقة عازلة لمنع التوغلات الأوكرانية.
شروط موسكو
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، صباح أمس، أن بلاده ستكون مستعدة لتسليم أوكرانيا مسودة وثيقة تحدد شروط موسكو لإبرام اتفاق سلام طويل الأمد بمجرد الانتهاء من عملية تبادل الأسرى الجارية. وأضاف لافروف في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الروسية أن موسكو ملتزمة بالعمل على التوصل إلى تسوية سلمية للحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات مع كييف. كما اتهم أوكرانيا بشن هجمات بطائرات مسيرة على مدى عدة أيام على أهداف روسية، مما أسفر عن سقوط قتلى وتعطيل حركة الملاحة الجوية.