رئيس الوزراء يستعرض مقترحات تطوير منطقتي القلعة والزبالين بالقاهرة
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اليوم، اجتماعا، لاستعراض مقترحات تطوير المنطقة المحيطة بالقلعة ومنطقة "الزبالين" بحي منشأة ناصر، بمحافظة القاهرة، وذلك بحضور الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، القائم بأعمال وزير البيئة، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تواصل العمل على تطوير المناطق غير المخططة في مختلف مناطق الجمهورية، ولاسيما في محافظة القاهرة، استمرارا لنهج الدولة وجهودها التي أثمرت الانتهاء من تطوير مختلف المناطق غير الآمنة، التي كانت منتشرة على مستوى الجمهورية، على نحو يرتقي بالأحوال المعيشية اليومية للمواطنين بها، وتوفير سُبل الحياة الكريمة للأسر القاطنين داخلها.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية الحرص الشديد على متابعة تفاصيل الإجراءات التي تتخذها المحافظات المختلفة لتطوير المناطق غير الحضرية بها، ولا سيما محافظة القاهرة، بهدف إعادة الشكل الحضاري والجمالي لعدد من المناطق والشوارع الحيوية والخدمية بالعاصمة، والقضاء على أي ظواهر سلبية أو عشوائية.
وخلال الاجتماع، قدم محافظ القاهرة عرضا حول المنطقة المحيطة بالقلعة ومنطقة "الزبالين" بحي منشأة ناصر، التي يحدها من الشمال طريق الأوتوستراد، ومن الجنوب منطقة المقطم السكنية، كما تطل شرقًا على الطريق الدائري ومحور المقطم، وغربا الكتل السكنية الداخلية لحي منشأة ناصر.
وقال الدكتور إبراهيم صابر: "يصل عدد السكان في حي منشأة ناصر العاملين في مهنة فرز وجمع القمامة إلى 100 ألف نسمة تقريباً، بالإضافة إلى 15 ألف عامل"، لافتا إلى أن محافظة القاهرة تنتج 24000 طن منها 8000 طن يتم جمعها وإعادة تدويرها في منطقة الزبالين بحي منشأة ناصر.
وخلال الاجتماع، قدم المحافظ بعض المقترحات لتطوير هذه المنطقة، ووجه رئيس مجلس الوزراء بتقديم دراسة وافية حول هذه المقترحات من جميع الجوانب الهندسية والفنية، تمهيدا للنظر فيها خلال اجتماع مقبل يخصص لهذا الشأن.
اقرأ أيضاًبعد الاعتذار.. الأعلى للإعلام يحفظ الشكوى المقدمة ضد خالد طلعت
جهاز العبور يشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات والباعة الجائلين في عدد من الأحياء
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رئيس الوزراء مصطفى مدبولي حي منشأة ناصر طريق الأوتوستراد القلعة وزيرة التنمية المحلية منشأة ناصر
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية
استعرض الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا في اجتماع موسع لمناقشة التجهيزات النهائية لتطبيق الحوكمة الإلكترونية للموارد الذاتية "موارد"، وذلك تمهيدًا لتدشينه رسميًا خلال الفترة المقبلة، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية وفريق العمل القائم على المشروع.
وشارك في الاجتماع الدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وطروب طلبة أمين الجامعة، وعبد الرازق حسين أمين الجامعة المساعد، والدكتور جمال عبد الله وكيل كلية العلوم والمشرف على التطبيق، والدكتور أحمد حلمي وكيل كلية التربية النوعية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور طارق الكاشف مدير مركز ضمان الجودة، إلى جانب ممثلي الإدارات المعنية وفريق تطوير التطبيق.
واستعرض عكاوى خلال الاجتماع الموقف التنفيذي النهائي للتطبيق وآليات تشغيله، فضلًا عن مراجعة الشاشات والخصائص الفنية والتنظيمية التي تم تصميمها لدعم إدارة الموارد الذاتية من خلال منظومة رقمية متكاملة تتيح متابعة الإيرادات والمصروفات بصورة لحظية، وتوفر قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تسهم في رفع كفاءة التخطيط المالي وتعزيز الرقابة الداخلية ودعم متخذي القرار.
وأكد عكاوي الانتهاء من الحصر الكامل للصناديق الخاصة والوحدات ذات الطابع الخاص وإدراجها ضمن قاعدة بيانات إلكترونية موحدة على تطبيق "موارد"، بما يضمن توحيد البيانات وسهولة متابعتها وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والانضباط المالي. كما أشار إلى الانتهاء من تدريب جميع العاملين والمعنيين على استخدام التطبيق استعدادًا لبدء تشغيله.
وأوضح رئيس الجامعة أن تطبيق "موارد" يمثل خطوة استراتيجية ضمن مسار التحول الرقمي بالجامعة، لما يوفره من معلومات دقيقة ومؤشرات أداء محدثة بصورة مستمرة، بما يدعم كفاءة إدارة الموارد الذاتية ويعزز منظومة الحوكمة والرقابة والمتابعة، ويسهم في اتخاذ القرارات المالية والإدارية وفق أسس علمية دقيقة.
كما شهد الاجتماع مناقشة آليات الاستفادة من أدوات التطبيق المختلفة في تطوير إجراءات العمل وتحسين منظومة الإدارة المالية، إلى جانب استعراض نظام التبويب الإلكتروني الذي يتيح سهولة الوصول إلى البيانات والتقارير الخاصة بالصناديق والوحدات المختلفة، بما يعزز التكامل بين الجهات المعنية ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وفي ختام الاجتماع، وجّه رئيس الجامعة الشكر لفريق عمل التطبيق بقيادة الدكتور جمال عبد الله، وأعضاء فريق مركز المعلومات والتحصيل الإلكتروني والإدارات المالية وكافة الجهات المشاركة، تقديرًا لجهودهم في إنجاز المشروع، مؤكدًا أن التشغيل الكامل لتطبيق "موارد" خلال الفترة المقبلة سيمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد الذاتية بالجامعة، ويعزز مستويات الشفافية والحوكمة وكفاءة إدارة الموارد، بما يتوافق مع رؤية الجامعة للتطوير المؤسسي والتحول الرقمي الشامل.