المفتي العام لأستراليا ونيوزيلندا: ندين بشدة هجوم شاطئ بوندي الإرهابي والجبان
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
دان المفتي العام لأستراليا ونيوزيلندا الدكتور إبراهيم أبو محمد -في حديث لقناة الجزيرة- حادث إطلاق الذي وقع اليوم على شاطئ بوندي الشهير في مدينة سيدني الأسترالية"، ووصفه بـ"العمل الإرهابي والغبي".
وأضاف "ندين الحادث بشدة ونتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا"، متمنيا أن "يأخذ القانون مجراه ويتعامل مع الحادث بما يستحق من الحزم، وأن تتحقق العدالة فيه".
وعما إذا كان هناك اتصال بينهم وبين السلطات الأسترالية، أكد المفتي العام لأستراليا ونيوزيلندا أن الشرطة الأسترالية تحدثت معه عبر الهاتف وأخبرته بتفاصيل الهجوم، وأنه أصدر بعد ذلك بيان استنكار، قال فيه "ندين كل عمل شرير يلحق الأذى بأي ناس من البشر"، مشيرا إلى أنه لم يكن يعرف حينها من هو المستهدف ومن هم الضحايا.
كما كشف أنهم تواصلوا مع الجالية اليهودية وأعربوا لها عن تضامنهم معها، وقالوا لهم "نحن معكم ونحن شركاؤكم في الحزن والهم"، مشيرا إلى أن الإنسان لا يجوز أن يستهدف من أجل دينه أو جنسيته أو الفئة التي ينتمي إليها.
واعتبر أبو محمد أن "الهجوم هو اعتداء على كل أسترالي حر وليس على الإخوة اليهود"، وقال "نحن نفصل دائما بين كوننا مواطنين أستراليين وقضايا الشرق الأوسط، ونحرص على ألا يكون هناك صدى لما يحدث في منطقة الشرق الأوسط".
كما ذكر المفتي للجزيرة أن الجالية المسلمة في أستراليا تشعر بالحذر، ولم تكن تتمنى حصول هذا الهجوم أو أن يكون أي طرف من أطرافه من الجالية المسلمة، وقال "لا نستطيع سوى أن ندين هذا الجنون الذي يلحق الأذى بناس أبرياء لا علاقة لهم بشيء.. يحتفلون بعيدهم وبنهاية العام".
وشدد على أنهم كمسلمين لا يفرقون بين الضحية سواء كان مسلما أو يهوديا، لأن الجريمة هي جريمة، مجددا وصفه للهجوم بأنه "عمل مجرّم ومؤثّم وندينه بشدة".
وأضاف أن المجتمع الأسترالي متعدد الثقافات والأجناس والعقائد ولم يتعود على مثل هذه الأعمال، والناس يعيشون في تفاهم وانسجام.
إعلانويذكر أن 12 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 10 آخرين، بينهم شرطيان، في حادث إطلاق نار على شاطئ بوندي الشهير، والذي استهدف حشدا خلال احتفال بعيد "الحانوكا" (عيد الأنوار) اليهودي.
وقالت الشرطة الأسترالية إن أحد منفذي الهجوم المسلح كان ضمن القتلى، في حين أصيب المشتبه به الثاني وتم إلقاء القبض عليه، مشيرة إلى أن حالته حرجة.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤول أمني قوله إنه تمّ تحديد هوية أحد المسلحين في هجوم سيدني ويدعى نافيد أكرم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
متابعات تاق برس – قالت مجموعة محامو الطوارئ إن طائرة مسيّرة زعمت انها تابعة للجيش السوداني قصفت، فجر الخميس، تجمعاً لنازحين في منطقة البادية الجنوبية بولاية النيل الأزرق، ما أدى – بحسب بيان للمجموعة – إلى مقتل وإصابة العشرات، معظمهم من النساء والأطفال.
وأضافت المجموعة أن الضحايا كانوا قد نزحوا من مناطق الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن الهجوم وقع في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعاني فيها النازحون من نقص المأوى والمساعدات الإنسانية.
وأدانت المجموعة الهجوم، واعتبرت أن استهداف المدنيين والنازحين يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب إذا ثبت تعمد استهداف المدنيين أو تنفيذ الهجوم بصورة عشوائية.
وطالبت بوقف الهجمات على المدنيين، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية وتأمين ممرات آمنة للنازحين.
إقليم النيل الأزرقاستهداف مسيرةالجيش السوداني