انتشار الشاحنات وأكوام القمامة بالموالح الجنوبية مشكلة تبحث عن حل!
تاريخ النشر: 20th, July 2024 GMT
تنتشر منذ سنوات ظاهرة إيقاف الشاحنات والبرادات المهملة في المنطقة المحيطة بموقع السوق المركزي للخضروات والفواكه السابق في الموالح الجنوبية بولاية السيب، مسببة تشويها للمظهر العام وإزعاجا لراحة السكان، ومع انتقال السوق المركزي إلى موقعه الجديد
بولاية بركاء يطالب الأهالي الجهات المعنية بإيجاد حل لهذه الظاهرة، ونقل أكوام القمامة والمخلفات التي تراكمت منذ سنوات في المنطقة.
وقال سالم بن راشد الجابري من سكان المنطقة: تقف الشاحنات والبرادات بشكل عشوائي، وتنتشر ظاهرة ترك بعض قطع الشاحنات في منطقة الموالح بالقرب من السوق المركزي للخضروات والفواكه السابق، موضحًا أن هذه الظاهرة تشوه المظهر العام، حيث تتجمع الحيوانات السائبة والقمامة عند تلك البرادات والشاحنات المهملة، وطالب الجابري بسحب تلك الشاحنات وإنذار أصحابها بإزالتها أو تدخل الجهات المعنية للتعامل معها.
من جانبه، أعرب خليفة بن ربيع الحمداني عن استيائه من مظهر الشاحنات المهملة في المنطقة وقال: نعاني من وقوف الشاحنات وبراداتها وأجزاء من الشاحنات بين المنازل والأحياء السكنية منذ عدة سنوات، وكنا نتوقع أن تختفي هذه الظاهرة مع انتقال السوق، إلا أن ذلك لم يحصل، ولا تزال الشاحنات مهملة في مواقع عدة بمنطقة الموالح.
وأضاف: حاولنا سابقا مع إدارة السوق إيجاد حلول ومنع وقوف تلك الشاحنات بين الأحياء السكنية وإزالة البرادات المهملة، إلا أنه لم تتم الاستجابة لتلك المطالب، ونأمل حاليا أن تتم معالجة الظاهرة ومخالفة أصحابها وإيجاد حلول لهذه الظاهرة.
وقال علي بن سالم المياحي: تتجمع بين الشاحنات والبرادات المهملة القوارض والحشرات والكلاب السائبة، وهذه الحيوانات تنتقل إلى المنازل، نتيجة وجود شاحنات مهملة منذ عدة سنوات، ولم يأخذها أصحابها ولم يتم التعامل معها.
وأشار المياحي إلى وجود أكوام من القمامة في المنطقة، قائلا: المنطقة القريبة من سوق الموالح المركزي للخضروات والفواكه تتكدس فيها أكوام القمامة منذ سنوات ولم يتم إزالتها، مسببة تشوهًا للمظهر العام وأثرًا سلبيًا على السكان ونظافة المنطقة، مطالبًا بضرورة تحرك البلدية لإزالة القمامة وإيجاد حل لمشكلة الشاحنات والبرادات المهملة.
ويؤكد خميس بن راشد البداعي على أن وقوف الشاحنات بمنطقة الموالح الجنوبية مظهر يتكرر في أنحاء المنطقة، ولكن كثافة الوقوف ووجود برادات مهملة يكثر عند موقع السوق المركزي للخضروات والفواكه السابق، مما يسبب إزعاجًا لراحة السكان وتشويه المظهر العام، خاصة وأنها متروكة على جانب الطريق العام القادم من دوار برج الصحوة باتجاه الداخلية. لذا، نطالب بإيجاد حلول لهذه الظاهرة ومنع وقوف الشاحنات بشكل عشوائي.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: السوق المرکزی فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
الإيجار القديم يلفظ أنفاسه الأخيرة.. قوانين جديدة لتحرير السوق خلال 4 سنوات
في تطور لافت يشير إلى قرب نهاية الجدل التاريخي حول الإيجار القديم، تقدّمت عدد من الأحزاب السياسية في مصر بمشروعات قوانين جديدة تهدف إلى إصلاح العلاقة الإيجارية التي ظلت لسنوات عالقة بين الواقع والتشريع، وسط مطالب بتحقيق العدالة الاجتماعية وإنصاف جميع الأطراف.
حزب الاتحاد يشعل شرارة التغييرأطلق حزب الاتحاد مشروع قانون شامل، سلّمه إلى الأمانة الفنية للحوار الوطني برئاسة المستشار محمود فوزي، ويستهدف المشروع إعادة ضبط العلاقة بين المالك والمستأجر بما يحفظ الحقوق ويصحح التشوهات المتراكمة منذ عقود.
تصنيف المستأجرين:
غير القادرين: حماية لمدة 10 سنوات + دعم إيجاري.
متوسطي الدخل: زيادة سنوية 15% لمدة 5 سنوات.
القادرين: إنهاء العلاقة الإيجارية خلال 3 سنوات.
إنشاء صندوق التسويات والتعويضات لدعم الطرفين.
إطلاق منصة إلكترونية وطنية لتسجيل البيانات خلال 6 أشهر.
تحرير تدريجي للسوق العقاري خلال 4 سنوات.
المصريون الأحرار: لا للمساس بالعدالة الاجتماعيةمن جهته، عقد حزب المصريين الأحرار اجتماعًا موسعًا برئاسة الدكتور عصام خليل، ناقش فيه مشروع الحكومة الحالي وقدّم رؤيته الخاصة التي تراعي مبادئ الدستور والعدالة الاجتماعية.
أبرز توصيات الحزب:
إلغاء الامتداد القانوني غير المبرر: حصره في الجيل الأول فقط.
فصل الحالات غير السكنية للأشخاص الطبيعيين.
تعديل نسبة الزيادة السنوية للإيجار بحسب الموقع والمساحة.
إقرار مؤشر سنوي للإيجارات وفق التضخم والنمو الاقتصادي.
تسريع دعاوى الإخلاء خلال 90 يومًا فقط.
رؤية موحدة.. بطريقتين مختلفتينورغم تباين التفاصيل، إلا أن كلا المشروعين يسعيان لتحقيق حل عادل ومتوازن ينهي هذا الملف الشائك دون الإضرار بمستأجر محدود أو مالك مظلوم، عبر رؤية إصلاحية جادة تمهّد الطريق لتحرير السوق العقاري وإرساء قواعد شفافة ومحدثة للعلاقة الإيجارية في مصر.