صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@08:18:38 GMT

«خلوا الباب مفتوح».. عمق النص وعبقرية الخط

تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT

«خلوا الباب مفتوح».. ربما هو صوت قديم وعميق يتردد صداه في جنبات ذاكرة كل منا، صوت سمعناه يوماً من الجد أو الأب وهو يحث على أن نترك الباب مفتوحاً أمام كل من يقصده ضيفاً كان أو جاراً، أو عابر سبيل تقطعت به الطرق، إنه ليس باب البيت فحسب، ذلك المفتوح على الترحيب والضيافة والكرم الحاتمي، بل هو باب القلب الذي يتسع لكل من يمر ملقياً السلام، وفي الصورة أعلاه يتجلى هذا المعنى إبداعياً برمزية عالية عبر خطوط الفنان اليمني زكي الهاشمي، إذ تصبح اللوحة ذاتها باباً إلى جوهر المعنى.


وبنى الهاشمي فكرة لوحته من قصيدة «أمل الوجار» للشاعر السعودي محمد بن شلاح المطيري، الذي يعد من أشهر مذيعي برامج البادية في الخليج العربي، وهي القصيدة التي يبدأها بـ «البيت» الشهير:
«أمل الوجار وخلوا الباب مفتوح
‏خوف المسير يستحي ما ينادي»
وهكذا نحن أمام «البيت المادي» الذي نسكنه، فنفتح بابه ترحاباً، و«البيت الشعري» الذي يحتفي بواحدة من التقاليد العربية الأصيلة، حيث تشعل النار في «الوجار» أمام المنزل لإعداد القهوة، فيما يرمز الباب المفتوح إلى الترحيب بكل من يمر، ثم يتجلى في اللوحة إبداع الفنان الهاشمي إذا تحولت «بيت» الشعر:
«أمل الوجار وخلوا الباب مفتوح 
خوف المسير يستحي ما ينادي»
إلى «بيت» مخطوط، وصارت كلمة «الباب» في اللوحة باباً مفتوحاً هو الآخر على جماليات متداخلة ومكثفة ما بين عمق النص وعبقرية الخط.

أخبار ذات صلة «الموارد البشرية» تطلق خدمة تقسيط الرسوم والمخالفات «الاتحادية للموارد البشرية» تستقبل 22 ألف طلب دعم

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الباب مفتوح

إقرأ أيضاً:

البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل

(CNN)-- أعلن البيت الأبيض، الخميس، أن الاتفاق النووي المدني الموقع مع السعودية "لن يمضي قدماً" ما لم تُطبّع المملكة علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل.

وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي دعا فيها دولاً عدة، بينها السعودية، إلى الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام".

إلا أنها لم تقدم تفسيراً كاملاً لسبب عدم إدراج هذا الشرط الجديد قبل توقيع الاتفاق، الأربعاء.

وقالت: "الرئيس هو دائماً صاحب القرار النهائي في إبرام الصفقات، كما تعلمون. وهذا أمر ذكره في مناسبات عديدة".

ونفت ليفيت أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد طلب إضافة هذا الشرط الجديد، قائلة: "لا، على حد علمي. وكما قلت لكم، فهذه فكرة يتبناها الرئيس منذ فترة طويلة".

وأضافت أن ترامب سيواصل محادثاته مع القادة السعوديين بشأن تطبيع العلاقات، لكنه لم يتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منذ أن أعلن الشرط الجديد.

مقالات مشابهة

  • الكبد «الخط الدفاعي الأول».. تعرف على أهم وظائفه وكيف تحافظ عليه
  • قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • من حرب خاطفة إلى استنزاف مفتوح
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل