عادت قضية هجمات 11 سبتمبر إلى الواجهة من جديد، بعد إعلان مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» اتفاقية «إقرار ذنب» تهدف إلى حل القضية بأحكام بالسجن مدى الحياة، لكن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ألغى القرار بشكل مفاجئ، ما أعاد احتمالية مواجهة المتهمين عقوبة الإعدام.

خلال 3 أيام فقط، أعلن مسؤول في «البنتاجون» اتفاقية الإقرار بالذنب، ثم ألغاها «أوستن»، وخلال هذه الفترة تم إجراء مقابلات ومحادثات مع المسؤولين وأفراد عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر، وأطراف أخرى في القضية.

يوم الأربعاء الماضي، كانت محكمة جوانتانامو في جلسة مغلقة بلا حضور علني ولا متهمين، وأدلى فيها ضابط متقاعد من الجيش الأمريكي بشهادته عن الفترة التي قضاها مسؤولًا عن السجن السري، حيث احتُجز المتهمون بدءًا من عام 2006، بحسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

لم يُعلن عن السبب الرئيسي وراء اتفاق الإقرار بالذنب

بعد هذه الجلسة والمقابلات والمحادثات، وافقت مسؤولة كبيرة في وزارة الدفاع الأمريكية، وهي مسؤولة عن اللجان العسكرية سوزان إسكالييه، على اتفاق إقرار بالذنب مع المتهمين، وظلت تفاصيل صفقة الإقرار بالذنب سرية، ولم يُعلن عن السبب الرئيسي وراء الاتفاق.

وبعد وقت قصير من التوقيع على الاتفاقية، بدأ أفراد من مكتب المدعي العام لجرائم الحرب في الاتصال بأفراد أسر 2976 شخصًا قُتلوا في الهجمات، وطُلب من أحد أفراد الأسرة إبقاء المكالمة سرية، بعد أن أكد أن الصفقة هي «الخيار الأسوأ».

لويد أوستن لم يعلم بتفاصيل الاتفاقية

 في ذلك الوقت، كان لويد أوستن عائدًا من الفلبين، في ختام رحلة استمرت أسبوعًا إلى آسيا، وتفاجأ أثناء عودته بأن الاتفاق تم توقيعه، وفي غضون ساعتين، كان «البنتاجون» سيصدر بيانًا من فقرتين يعلن عن الصفقة، لكن لم ير «أوستن» أي بنود للاتفاقية نفسها وتفاجأ بالقرار.

سحب اتفاقيات الإقرار بالذنب

وبعد محاولات واتصالات متكررة، توصل أعضاء فريق وزير الدفاع الأمريكي إلى حل، ألغى «أوستن» الاتفاقية في مذكرة من فقرتين بخطوتين، الأولى كانت تجريد «إسكالييه» من سلطتها للتوصل إلى اتفاقيات إقرار بالذنب وأعلن أنه السلطة العليا في عقد جلسات الاستماع، بينما الخطوة الثانية، كانت استخدم تلك السلطة لسحب اتفاقيات الإقرار بالذنب مع المتهمين.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: لويد أوستن بنتاجون هجمات 11 سبتمبر الإقرار بالذنب الدفاع الأمریکی الإقرار بالذنب

إقرأ أيضاً:

وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ

متابعات تاق برس – قال وزير الدفاع السوداني، الفريق حسن داؤود كبرون، إن الجيش السوداني والقوات المساندة له حققا تقدماً ميدانياً في ولايات كردفان ودارفور والنيل الأزرق، مؤكداً إلحاق خسائر كبيرة بقوات الدعم السريع، التي وصفها بـ”الميليشيا الإرهابية”، إلى جانب أعوانها وداعميها.

وأكد كبرون أن “معركة الكرامة” ستتواصل حتى القضاء على قوات الدعم السريع وتأمين كامل التراب السوداني، مشيراً إلى أن الجيش السوداني يمضي في تنفيذ مهامه “بخطى ثابتة” مستنداً إلى عزيمة منسوبيه وثقة الشعب، بحسب تعبيره.

وأضاف وزير الدفاع أن قوات الدعم السريع تعيش “أضعف حالاتها” وتعاني من “التوهان والتشظي”، معتبراً أن ما تنفذه في بعض مناطق كردفان ودارفور من أعمال نهب وسرقة يمثل دليلاً على تراجعها، ووصف تلك الأعمال بأنها “فرفرة المذبوح”.

وأشار كبرون إلى أن الاحتفال بالذكرى الثانية والسبعين لعيد الجيش السوداني سيأتي “تحت رايات النصر والفخر والعزة”، معرباً عن ثقته في تحقيق المزيد من المكاسب العسكرية خلال المرحلة المقبلة.

الجيش السودانيقوات الدعم السريعوزير الدفاع السوداني الفريق داؤود كبرون

مقالات مشابهة

  • البنتاغون يعدل بياناته بشأن قتلى الجيش الأمريكي خلال الحرب مع إيران
  • وزير الطاقة الأمريكي يعلن الاتفاق النووي مع السعودية بدون علم ترامب
  • إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران ستتلقى ضربة ساحقة إذا هاجمتنا.. ونستعد لجميع الاحتمالات
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • وزير الدفاع يترأس اجتماعا عسكريا للوقوف على تطورات الأوضاع الميدانية
  • النواب الأمريكي يوافق على قرار لإنهاء الحرب في إيران