إحالة مسئولي الحملة الميكانيكية بالقناطر الخيرية للتحقيق
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
أجرى المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية جولة تفقدية مفاجئة بمدينة القناطر الخيرية لتفقد عدد من المشروعات ويتفقد منظومة النظافة والاشغالات بالاضافة الي تفقد الحملة الميكانيكية لمجلس مدينة القناطر الخيرية للوقوف علي حالة المعدات وصلاحياتها.
وبدأ المحافظ الجولة بتفقد أعمال مشروع إنشاء السوق الحضاري لمدينة القناطر الخيرية والمقرر إنشاء عدد 147 باكية مساحتها 3 متر لتسكين جميع الباعة الجائلين بسوق الثلاثاء وشارع الحرية بالمدينة، وذلك في إطار خطة المحافظة للقضاء على الأسواق العشوائية والعمل على تيسير الحركة المرورية بشوارع المدينة واستعادة المظهر الحضاري لمدينة القناطر الخيرية السياحية.
وخلال جولة أمر محافظ القليوبية بتحويل مسئولي الحملة الميكانيكية الي التحقيق واتخاد أقصي العقوبات تجاههم لعدم انتظام حركة العمل بالجراج ووجود سيارات كثيرة متهالكة وتدني مستوي صيانة السيارات .
وشملت جولة المرور علي مشروع إنشاء المحطة الوسيطة لجمع القمامة لمدينتي القناطر الخيرية وقليوب لحل مشكلة القمامة بالمدينتين، وذلك ضمن خطة المحافظة للنهوض بمستوى النظافة بالمحافظة وإنشاء محطات وسيطة لجمع القمامة وفرزها بجميع مدن المحافظة، وتفقد خطة الرصف الجاري تنفيذها بالمدينة.
وخلال الجولة تفقد مشتملات المحطة حيث تم الانتهاء من إنشاء الجمالون الحديدي وانشاء المطالع والمنازل الخاصة بالمحطة كما تم الانتهاء من المباني الادارية الخاصة بالمحطة وتم الانتهاء من تشطيبها والتي تتكون من ثلاث غرف للصيانة وغرفة للجراج وغرفتين للقائمين علي تشغيل المحطة كما تم الانتهاء من تركيب الميزان الباسكول الاليكتروني وإنشاء منظومة إليكترونيه له لتقوم بإحتساب كميات القمامة المتولدة يوميا.
وجاءت الجولة بحضور اللواء إيهاب سراج الدين السكرتير العام والمهندس علي عودة مدير مديرية الإسكان والدكتور محمد فوزي معاون المحافظ للاستثمار والمشروعات والاستاذ حنفي موسي نائب رئيس مدينة القناطر الخيرية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محطات وسيطة الحركة المرورية الباعة الجائلين منظومة النظافة القليوبية القناطر الخیریة الانتهاء من
إقرأ أيضاً:
إنجازات نوعية لحملة (حسانا وردية).. واختتام مميز برعاية وكيل محافظة الأحساء
الأحساء – عايدة بنت صالح
رعى وكيل محافظة الأحساء الأستاذ معاذ بن إبراهيم الجعفري، اليوم “الأحد”، حفل اختتام فعاليات حملة حسانا وردية التي نظمتها جمعية مكافحة السرطان الخيرية بالأحساء تفاؤل، وذلك في قاعة الأمير محمد بن فهد بن جلوي بالإدارة العامة للتعليم، بحضور عدد من المسؤولين.
واستهل الحفل بعرض موجز استعرض أبرز محطات الحملة ودورها في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وما حققته من انتشار واسع عبر برامج مبتكرة وشراكات متنوعة مع مختلف القطاعات.
وألقى رئيس مجلس إدارة جمعية تفاؤل الأستاذ محمد بن عبدالعزيز العفالق كلمة رحّب فيها بسعادة وكيل المحافظة والحضور، معبرًا عن شكره وتقديره لسعادة وكيل المحافظة رعايته ودعمه المستمر لبرامج الجمعية، وأكد أن حملة “حسانا وردية” تمثل إحدى المبادرات النوعية التي تنفذها الجمعية بهدف نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، مشيرًا إلى أن النجاحات التي حققتها الحملة جاءت ثمرة تعاون وتكامل بين مختلف الجهات والقطاعات والشركاء والمتطوعين. كما شدّد على أن الجمعية ستواصل رسالتها في تنفيذ البرامج التوعوية والوقائية.
ومن جانبه، أكد وكيل المحافظة أن هذه الجهود تأتي امتدادًا لحرص واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء بدعم المبادرات الصحية والتوعوية التي تخدم أفراد المجتمع وتسهم في رفع جودة الحياة.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمير الشرقية: الاستثمار في الإنسان أحد أهم ركائز التنمية المستدامة التي تقوم عليها رؤية المملكة 2030
وأشار الجعفري إلى أن محافظة الأحساء كانت وما تزال نموذجًا رائدًا في تعزيز المشاركة المجتمعية، معربًا عن تقديره لجهود جمعية تفاؤل وشركائها في تنظيم الحملة وتحقيق أثر ملموس في الوعي الصحي على مستوى المحافظة.
عقب ذلك، شاهد الجعفري والحضور فيلمًا وثائقيًا استعرض إنجازات حملة حسانا وردية خلال شهر أكتوبر، والتي نجحت في الوصول إلى أكثر من 120 ألف مستفيد من مختلف الفئات عبر برامج توعوية مبتكرة وشراكات واسعة شملت القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، كما أبرز الفيلم جهود الفرق التطوعية التي أسهمت بفاعلية في إيصال رسائل الحملة إلى المجتمع.
وتضمن الحفل عرضًا خاصًا لإحصائيات مسابقة سفراء الوعي الموجهة للمدارس الخاصة، والتي شهدت تنافسًا مثمرًا في مساري المعارض التوعوية وإنتاج الأفلام، وصولًا إلى إعلان المدارس الفائزة وسط تفاعل كبير من الحضور.
وفي ختام الحفل، كرّم سعادة وكيل المحافظة الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والقطاع غير الربحي، إضافة إلى شركاء النجاح الذين أسهموا في دعم الحملة وتحقيق أهدافها الإنسانية والمجتمعية.