ضبط 49 مخالفة تتعلق بالصحة العامة وسلامة الغذاء في بقيق
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
نفذت الفرق الميدانية التابعة لبلدية محافظة بقيق أكثر من 700 جولة تفتيشية شملت كافة أرجاء المحافظة، وأسفرت عن رصد وضبط 49 مخالفة في منشآت غذائية وتجارية خلال الشهر الحالي، وذلك في إطار خطة استباقية تهدف لفرض طوق آمن حول صحة المستهلكين ورفع معدلات الامتثال للاشتراطات البلدية.
وأوضحت البلدية أن هذه التحركات الميدانية تأتي ترجمة لاستراتيجيتها في تطبيق أقصى معايير الصحة العامة، حيث تخضع المطاعم والمقاهي ومراكز التموين لرقابة صارمة للتأكد من سلامة المعروضات الغذائية وطرق تخزينها، مع الحرص الشديد على التعامل الفوري والجدّي مع كافة الملاحظات الواردة عبر مركز البلاغات 940 لضمان بيئة خالية من الملوثات.
أخبار متعلقة ضبط 524 كجم لحومًا فاسدة بالدمامضبط 5,250 كجم أغذية فاسدة ووقف أنشطة عشوائية بعمائر سكنية في جدة "هيئة الترفيه": 24 ألف جولة رقابية خلال 3 أشهر.. والالتزام تجاوز الـ 93%ووجه الظفيري رسالة مباشرة لأصحاب المنشآت التجارية بضرورة التقيد التام بطرق الحفظ والتداول السليم للأغذية تفادياً للعقوبات وحفاظاً على الصحة العامة، داعياً في الوقت ذاته السكان ليكونوا شركاء فاعلين للبلدية في استدامة الأمن الصحي والبيئي للمدينة من خلال الإبلاغ عن أي تجاوزات يتم رصدها.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم بقيق محافظة بقيق الجولات التفتيشية المنطقة الشرقية السعودية
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.