الضفة المحتلة - صفا دعا الشباب الثائر في فلسطين، جماهير شعبنا الفلسطيني للنفير العام والتصدي لجرائم الاحتلال ومستوطنيه المتصاعدة بشكل كبير، وآخرها جريمة الهجوم الإرهابي على بلدة وادي رحال في بيت لحم. وقال الشباب الثائر إنه بات من الضروري الحشد والنفير في ظل استمرار جرائم الاحتلال ومستوطنيه الغاصبين بحق شعبنا، ومع تزايد الاعتداءات الوحشية على أهلنا في كافة أرجاء الضفة الغربية المحتلة، وآخرها جريمة الاعتداء على بلدة وادي رحال ببيت لحم، التي أسفرت عن استشهاد الشاب خليل سالم زيادة.

ووجهوا الدعوة لكافة أبناء شعبنا، من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب، للوقوف صفًا واحدًا في مواجهة هؤلاء المستوطنين. ودعا الشباب الثائر إلى إشعال نار الثورة في كل زقاق وشارع وقرية ومدينة، والتصعيد والمواجهة بكل الوسائل الممكنة والمتاحة. وأكدوا أن دماء شهدائنا لن تذهب هدرًا، "فلا تسمحوا بتمرير هذه الجرائم دون رد، وليكن اليوم هو يوم الغضب، يوم الانتفاضة، يوم الثورة على كل مغتصب ومحتل، لا تقفوا مكتوفي الأيدي، ولا تسكتوا على غطرسة المستوطنين، وأشعلوا النار في قلوبهم، اجعلوا الأرض تحت أقدامهم نارًا ولهبًا". وتابعوا "ليكن شعارنا الدائم لن ننام ولن يغمض لنا جفن حتى نأخذ بثأر شهدائنا ونردع هذا الاحتلال الغاصب ومستوطنيه المجرمين، وإلى السلاح والمواجهة والتصعيد". وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، دعت شعبنا الفلسطيني لإشعال المواجهة والتصدي لهجمات وعدوان المستوطنين على محافظات الضفة الغربية.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: الضفة القدس جرائم الاحتلال

إقرأ أيضاً:

بن غفير يواصل استفزازاته بقيادته اقتحامات المستوطنين للأقصى

واصل وزير الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، استفزازاته عبر قيادته اليوم الخميس، اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى في اليوم الذي يطلقون عليه ذكرى "خراب الهيكل".

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، في بيان، إن 3228 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية.

وأفادت محافظة القدس في بيان صادر عنها الخميس، أن قوات الاحتلال سمحت بزيادة أعداد أفراد المجموعة الواحدة خلال الاقتحامات لتصل إلى نحو 150 مستوطنا.



وفرضت قوات الاحتلال إجراءات قمعية ضد المصلين في الأقصى، والبلدة القديمة من القدس المحتلة، ومنعت الدخول إلى المكان، واعتدت بالضرب على المصلين وسكان البلدة.

وأشارت المحافظة إلى قيام المستوطنين، بأداء طقوس تلمودية، وارتداء لفائف الصلاة اليهودية، في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، ورفع أصواتهم بأغان يهودية في ساحات المسجد، والدعوة إلى هدم الأقصى لإقامة الهيكل المزعوم.

وشددت الأوقاف الإسلامية في القدس، على أن المسجد الأقصى "بمساحته الكلية البالغة 144 دونما، هو حق خالص للمسلمين وحدهم، ولا يقبل القسمة أو الشراكة".

وحذرت من أن هذه الممارسات الصادرة عن أعلى المستويات السياسية في حكومة الاحتلال تسعى إلى إشعال حرب دينية في المنطقة برمتها.

وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ينشد من داخل المسجد الأقصى: سيُبنى الهيكل ومدينة صهيون ستملأ #فيديو pic.twitter.com/rQbgMPfQbF — قناة الجزيرة (@AJArabic) July 23, 2026

مقالات مشابهة

  • “لجان المقاومة”: العملية البطولية قرب حفات جلعاد تبرهن أن المقاومة ستبقى حيةً وفي تصاعد
  • “الجهاد الإسلامي”: جريمة العدو الصهيوني في قرية تل تكشف إرهاب عصابات المستوطنين
  • أبو عبيدة: معركة شعبنا الحقيقية مع العدو الصهيوني هي في الضفة المحتلة
  • إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني: هجمات المستوطنين العنيفة على بلدات الضفة لا تتوقف
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: هجمات المستوطنين العنيفة على بلدات الضفة الغربية لا تتوقف
  • فتح: مجزرة تل الدمويّة تؤكّد استفحال النزعة الإرهابيّة للاحتلال والمستوطنين
  • المجلس الوطني يدين جريمة الاحتلال ومستوطنيه في بلدة تل
  • سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
  • مقتل مستوطن إسرائيلي في إطلاق نار قرب نابلس.. والاحتلال يعدم 4 فلسطينيين
  • بن غفير يواصل استفزازاته بقيادته اقتحامات المستوطنين للأقصى