صنعاء.. فعاليات مدرسية احتفاءً بذكرى المولد النبوي
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
الثورة نت/..
نُظمّت في مدارس محافظة صنعاء، اليوم، فعاليات طلابية متعددة، احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف -على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وفي الفعاليات، استعرضت الكلمات دلالات الاحتفاء بهذه الذكرى الدينية العظيمة على قلوب اليمنيين والأمة كافة، مشيرةً إلى أن يمن الإيمان والحكمة – أحفاد الأنصار يتميز عاماً بعد آخر في تفاعله مع إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف.
واعتبرت أن المناسبة محطة إيمانية وتربوية لزيادة الوعي، والإيمان والثبات والمحبة لرسول الله -صلوات الله عليه وعلى آله – والوصول إلى مراتب النور والبصيرة والرشد والحكمة.
وتطرقت الكلمات إلى جوانب من سيرة وحياة الرسول الكريم -صلى الله عليه وآله وسلم – وعظمته وأخلاقه وسيرته العطرة والنيرة ومسيرته الجهادية.
وأكدت أهمية استلهام الدروس والعِبر من سيرته، والاقتداء بالقيم والأخلاق والمبادئ، التي جاء بها سيٍد البشرية، وتفعيل قيم الإحسان والبر والتكافل الاجتماعي، وتعزيز الأخوة الإيمانية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.