أسباب تأخر وصول بعثة الأهلي إلى بوروندي.. «تفاصيل»
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
كشف الإعلامي جمال الغندور، أن بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أخرت في الوصول إلى بوروندي استعدادًا لمواجهة فريق إيجل نوار البوروندي يوم السبت المقبل، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا.
وأوضح الغندور خلال برنامجه ستاد المحور، أن البعثة كان من المقرر أن تصل إلى بوروندي في تمام الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت بوروندي (الثالثة بتوقيت مصر)، إلا أنها وصلت في الثالثة والنصف عصرًا بتوقيت بوروندي، نتيجة تأخر إقلاع الطائرة من القاهرة.
وأضاف أن الرحلة، التي كان من المفترض أن تستغرق نحو ست ساعات فقط، امتدت إلى ما يقارب ثماني ساعات ونصف بسبب ظروف الطيران.
وأشار إلى أن الجهاز الفني واجه أزمة في تعديل موعد المران الأول للفريق بعد الوصول، نظرًا لأن اللاعبين لم يحصلوا على قسط كافٍ من الراحة عقب رحلة السفر الطويلة، إلى جانب ارتباط ملعب التدريب بمواعيد فرق أخرى، وهو ما أجبر الجهاز الفني على الإبقاء على موعد المران في السادسة مساءً بتوقيت بوروندي (السابعة مساءً بتوقيت مصر).
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي بعثة الأهلي بوروندي وصول بعثة الأهلي
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.