دراسة: الإفراط في السكريات تهديد صامت للصحة العامة
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
حذّر خبراء التغذية من أن الإفراط في تناول السكريات لا يؤثر فقط على الوزن، بل يشكل خطرًا كبيرًا على صحة القلب، البنكرياس، والأسنان، بالإضافة إلى دوره في زيادة احتمالات الإصابة بالسكري وأمراض الالتهاب المزمنة.
. تفاصيل
تشير الدراسات إلى أن الاستهلاك اليومي العالي للسكريات المضافة يؤدي إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم بشكل مفاجئ، ما يضع ضغطًا على البنكرياس لإفراز الأنسولين بكميات أكبر، ومع مرور الوقت قد يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. كما أن السكريات تؤثر على صحة القلب من خلال رفع مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار، ما يزيد من احتمالات تصلب الشرايين والنوبات القلبية.
ولا تقتصر أضرار السكريات على الجسم فقط، بل تصل إلى البشرة والشعر، حيث تساهم في ظهور حب الشباب، فقدان نضارة الجلد، وزيادة معدل الالتهابات الجلدية، فضلًا عن ضعف الشعر وتساقطه نتيجة ضعف التغذية الداخلية للجسم.
ويشير الخبراء إلى أن السكريات المخفية في الأطعمة المصنعة والمشروبات الغازية والعصائر المعلبة تشكل أكبر تهديد، لأنها غالبًا ما تكون مستهلكة بكميات أكبر من الكمية المسموح بها يوميًا دون وعي الشخص.
ولتقليل الأضرار، ينصح بتقليل استهلاك السكر المضاف، واستبداله بالفواكه الطبيعية والعسل الطبيعي باعتدال، إلى جانب التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف والبروتينات التي تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم. كما يعتبر شرب الماء وممارسة النشاط البدني جزءًا أساسيًا من استراتيجية الوقاية ضد التأثيرات الضارة للسكريات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السكريات الإفراط في تناول السكريات الوزن خبراء التغذية البنكرياس مهرجان الجونة السینمائی
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.