طبيب يكشف عن حيلة بسيطة تخلصك من الأرق
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
يواجه الكثيرون مشكلة الحرمان من النوم ليلا بغض النظر عن مدى التعب الذي يتعرضون له طوال اليوم، وقد يكون الإجهاد والقلق والمرض أو الألم جميعها عوامل يمكن أن تمنعنا من النوم جيدا وإذا كنت ممن يواجهون هذه مشكلة باستمرار، فقد قدم لك أحد الأطباء بعض النصائح حول النوم.
وفي حديثه على منصة التواصل الاجتماعي "تيك توك"، قال الدكتور مايرو فيجورا إنه يجب على أولئك الذين يواجهون مشكلة النوم ليلا عدم البقاء في السرير إذا فشلوا في النوم لمدة 30 دقيقة وهذا لأن عقلك "نشط للغاية" وتحتاج إلى تغيير بيئتك.
واقترح الدكتور فيجورا الذهاب إلى غرفة أخرى والمشاركة في نوع من النشاط، وشرح: "اذهب إلى غرفة أخرى وافعل شيئا مملا في بيئة ذات إضاءة منخفضة. أشياء مثل الحياكة والقراءة والتحديق من النافذة. تحتاج إلى إعادة تشغيل إفراز الميلاتونين بواسطة الغدة الصنوبرية".
وحذر: "لكن لا شاشات على الإطلاق. سيصدر الكمبيوتر والهاتف ضوءا أزرق من شأنه أن يقطع هذه الدورة. وإذا كنت ما تزال لا تشعر بالنعاس، فحاول تقنيات التنفس العميق والتأمل".
كما أوصى بتناول مكملات الميلاتونين إذا لم تتمكن من النوم، والتي يجب الحصول عليها بواسطة وصفة طبية، لأسباب تتعلق بالسلامة.
ووفقا لمؤسسة النوم، يستغرق معظم البالغين الذين لديهم أنماط نوم صحية من 15 إلى 20 دقيقة للنوم في ليلة عادية.
ويوصي الخبراء بالتحدث إلى الطبيب العام إذا لم يساعدك تغيير عادات نومك في علاج الأرق، أو واجهت صعوبة في النوم لعدة أشهر، أو في حال كان الأرق يؤثر على حياتك اليومية بطريقة تجعل من الصعب عليك التكيف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحرمان من النوم الإجهاد الميلاتونين شاشات
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.