بيل جيتس يرد على نظريات المؤامرة: “لماذا أريد تتبع الجميع؟”
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
تصدى بيل جيتس، المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، لنظريات المؤامرة المنتشرة التي تتهمه بزرع رقائق دقيقة في لقاحات كوفيد-19، معربًا عن استغرابه من هذه الادعاءات.
في مقابلة مع موقع سي نت، روى جيتس حادثة مواجهته مع امرأة آمنت بهذه النظرية، حيث رد عليها ساخرًا: “لا أحتاج حقًا إلى تتبعك على وجه الخصوص”. وفي تغريدة على منصة إكس في عام 2022، تساءل جيتس: “بعض هذه النظريات مثل وضع رقائق في الأذرع لا معنى لها بالنسبة لي – لماذا أريد فعل ذلك؟”
امتدت نظريات المؤامرة لتشمل شراء جيتس لمساحات شاسعة من الأراضي الزراعية.
ذو صلة > بيل جيتس يعترف: أستخدم ChatGPT بانتظام رغم عيوبه
طوّر جيتس نظرة طريفة تجاه هذه النظريات، متسائلاً في مقابلة مع بي بي سي: “عندما يقول الناس إنني أريد تتبع الجميع – لماذا أريد تتبع الجميع؟”
المصدر
Source link مرتبط
المصدر
المصدر: الميدان اليمني
إقرأ أيضاً:
“بن شرادة”: المساءلة ليست ترفاً بل حقٌ أصيل لكل مواطن
قال عضو مجلس الدولة سعد بن شرادة، إن أي رئيس مؤسسة أو وزير أو رئيس هيئة أو رئيس جهاز يتقاضى راتبًا من الدولة، وتُخصص لمؤسسته ميزانيات ضخمة لإصلاحها وتطوير خدماتها.
وأضاف “بن شرادة”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، “لكن بعد سنوات لا يرى المواطن إلا مزيدًا من التراجع، بينما يرى المسؤول يتنقل بسيارة تتجاوز قيمتها نصف مليون دينار، ويملك عقارات داخل ليبيا وخارجها، ويقدم رعايات بمئات الملايين للأندية والأنشطة”.
وتابع: “لا ينبغي أن يكون السؤال: “لماذا فشلت المؤسسة؟”، بل: “أين ذهبت الأموال؟ وهل توجد رقابة ومحاسبة حقيقية على كيفية إدارة المال العام؟”.
واستكمل: أن “ثروات بعض المسؤولين تزداد في الوقت الذي تزداد فيه معاناة المواطن وتتراجع الخدمات الأساسية، ويُطلب من الناس الصبر كل يوم”.
وأكد أن المطالبة بالشفافية والإفصاح والمساءلة ليست ترفًا، بل حق أصيل لكل مواطن، عندما تُنفق الميزانيات الضخمة دون أن تتحسن الخدمات.