الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يلتقي وزير الخارجية الروسي
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
التقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، في مدينة الرياض اليوم، بمعالي وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف.
وتناول الاجتماع القضايا ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك الجهود المشتركة لمعالجة التحديات الإقليمية والدولية وعلى وجه الخصوص القضية الفلسطينية وأوضاع المجتمعات المسلمة في العالم.
وأكد الطرفان أهمية التنسيق والتشاور لدعم المساعي الدولية لإحلال السلم والاستقرار في العالم وبصفة خاصة في دول منظمة التعاون الإسلامي.
من جهة أخرى، ثمن الجانبان العلاقات المتميزة والصداقة التي تجمع دول منظمة التعاون الإسلامي بروسيا الاتحادية، معربين عن التزامهما بتعزيز الشراكة والتعاون وذلك في إطار عضوية روسيا المراقبة في منظمة التعاون الإسلامي.
كما أكد الطرفان أهمية آلية التشاور السياسي لمواصلة الحوار في القضايا والأجندة كافة التي تهم الطرفين.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية التعاون الإسلامی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقى نظيره الإندونيسي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، سوجيونو، وزير خارجية جمهورية إندونيسيا، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
أكد الوزير عبد العاطي الأولوية المتقدمة التي توليها مصر لتعزيز العلاقة مع جمهورية إندونيسيا، مؤكدًا الحرص على متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين القيادة السياسية في البلدين، والبناء على نتائج الزيارات واللقاءات رفيعة المستوى، بما يدفع مسيرة التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب ويحقق المصالح المشتركة.
كما أكد وزير الخارجية، أن مصر تولي اهتمامًا متزايدًا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور المتنامي الذي تضطلع به الرابطة في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية الاقتصادية، وما تتيحه من فرص واسعة لتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف. كما أشاد بالدور الهام الذي تضطلع به إندونيسيا في دعم عمل الرابطة باعتبارها الدولة المستضيفة للأمانة العامة، مؤكدًا الحرص على مواصلة تعزيز علاقاتها المؤسسية مع الآسيان منذ الانضمام إلى معاهدة الصداقة والتعاون عام 2016، بما يعزز التعاون مع دول الرابطة في مختلف المجالات، ويخدم المصالح المشتركة للطرفين.