دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تؤثر بيئة العمل بشكل كبير على حياة الفرد وصقل هويته بعيدًا عن كونها مكانًا لكسب المال وتحقيق الذات. لذلك، تُعدّ صحتّه النفسية من بين أهم العوامل التي يجب أخذها في عين الاعتبار.

ونشر الموقع الإلكتروني الرسمي لمنظمة الصحة العالمية قائمة بأبرز مصادر التوتر التي تُشكّل خطراً على الصحة النفسية في العمل، ومن بينها:

قلة استخدام المهارات أو نقص المهارات اللازمة للعملأعباء العمل المفرطة أو وتيرة العمل، ونقص الموظفينساعات العمل الطويلة أو غير المرنةعدم القدرة على التحكم في مهام الوظيفة أو عبء العملظروف العمل البدنية غير الآمنة أو السيئةثقافة المؤسسة التي تشجع السلوكيات السلبيةدعم محدود من الزملاء أو النمط السلطوي في الإشرافالعنف أو التحرش أو التنمرالتمييز والاستبعادعدم وضوح الدور الوظيفيالترقية الزائدة أو غير الكافيةانعدام الأمن الوظيفي، أو عدم كفاية الأجر، أو ضعف الاستثمار في التطوير المهنيتعارض متطلبات المنزل أو العمل

.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: انفوجرافيك صحة نفسية منظمة الصحة العالمية نصائح

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
  • 5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك
  • متى تنتهي الضربات الأمريكية على إيران؟
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين