تكريم 18 مستشفى بأبوظبي لدورها في تعزيز صحة الأمهات والأطفال حديثي الولادة
تاريخ النشر: 12th, August 2025 GMT
احتفلت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، بالتعاون مع مركز أبوظبي للصحة العامة وجامعة خليفة، بجهود 18 مستشفى في إمارة أبوظبي تقديراً لدورها البارز في تنفيذ أول برنامج شامل لمتابعة صحة الأمهات والأطفال حديثي الولادة في الإمارة.
وتهدف هذه المبادرة الرائدة، التي أُطلقت عام 2023، إلى إحداث تحول نوعي في رعاية الأم والطفل من خلال دمج الجوانب السلوكية والاجتماعية والاقتصادية والسريرية في برنامج متابعة متكامل يغطي مرحلة الحمل وما بعد الولادة، فيما تم تطوير هذا البرنامج ليشكل ركيزة لصنع السياسات المبنية على الأدلة وتعزيز التدخلات الصحية الوقائية.
وقال الدكتور يوسف الحمادي، المدير التنفيذي للمعرفة والريادة في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، إن الهيئة عملت بالتعاون مع مركز أبوظبي للصحة العامة، على تطوير برنامج يتجاوز البيانات السريرية، ليستمع إلى الأمهات، ويوثق تجاربهن الحياتية، ويقدم رؤى قيمة حول كيفية تأثير فترات رحلات الحمل على صحة الأم والطفل، ما يمكّن من تصميم خدمات دعم ورعاية تستجيب لاحتياجات الأسر الحقيقية.
أخبار ذات صلةمن جانبه قال الدكتور راشد عبيد السويدي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة، إن هذه المبادرة تعكس التزام إمارة أبوظبي ببناء منظومة صحة عامة عالمية المستوى تركز على الوقاية، ويتيح هذا البرنامج الاستفادة من البيانات الفورية لفهم العوامل المؤثرة في صحة الأمهات والأطفال، وتصميم تدخلات دقيقة وعادلة.
وتتضمن أهداف البرنامج الأساسية، توفير رؤى فورية لتحسين صحة الأمهات والأطفال، بما في ذلك مؤشرات مثل: معدلات الرضاعة الطبيعية، والتغذية، والصحة النفسية، ووزن الطفل عند الولادة، بجانب فهم العوامل الاجتماعية والسلوكية التي تؤدي إلى ولادة أطفال منخفضي الوزن من خلال رصد ومعالجة المحددات الاجتماعية المؤثرة، مما يسهم في تمكين التدخل المبكر والدعم الموجّه.أطلق البرنامج في مرحلته الأولى في عام 2023 في مستشفيات الكورنيش، ودانة الإمارات، وميديكلينك - المطار، ومستشفى مدينة زايد، وشهد مشاركة واسعة من الأمهات من خلال اختيار عشوائي لضمان التمثيل الشامل للمجتمع.
وبحلول منتصف عام 2025، توسع نطاق البرنامج ليشمل 18 مستشفى في الإمارة، بمشاركة أكثر من 3417 أما حتى الآن، ما ساهم في بناء قاعدة بيانات قيّمة لرسم سياسات الصحة العامة الخاصة بالأم والطفل في أبوظبي.وتُجسد هذه المبادرة نموذجًا فاعلًا للتعاون المؤسسي بين هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة ومركز أبوظبي للصحة العامة، في بناء برنامج صحي استباقي قائم على البيانات ويحقق أثرًا مستدامًا في المجتمع.وشمل التكريم المستشفيات التالية، الكورنيش، ودانة الإمارات، وميديكلينيك شارع المطار، ومستشفى مدينة زايد، ومستشفى كند، ومستشفى توام، ومدينة الشيخ شخبوط الطبية، ومستشفى إن إم سي رويال للنساء المحدودة، ومستشفى برجيل ذ.م.م، ومستشفى إن إم سي التخصصي المحدودة - أبوظبي، وميديكلينيك مستشفى الجوهرة، وميديكلينيك مستشفى النور، ومستشفى إن إم سي رويال المحدودة مدينة خليفة، ومستشفى إن إم سي رويال المحدودة مدينة محمد بن زايد، ومستشفى إل إل إتش - مصفح، ومستشفى إل إل إتش - المرور، ومستشفى ميديور 24x7 ومدينة برجيل الطبية.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة مركز أبوظبي للصحة العامة جامعة خليفة صحة الأمهات والأطفال أبوظبی للصحة العامة
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.